موقع 24:
2025-04-05@23:09:05 GMT

حبوب "معجزة" للإقلاع عن التدخين!

تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT

حبوب 'معجزة' للإقلاع عن التدخين!

تبدأ هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية "NHS" في توفير حبوب تؤخذ 3 مرات يومياً، بهدف الإقلاع عن التدخين، وإنقاذ آلاف الأرواح.

ووصفت أماندا بريتشارد، الرئيسة التنفيذية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، هذا الدواء بـ "التغيير الجذري"، معتبرةً إياه خطوة هامة نحو خلق "جيل خالٍ من التدخين".
وأظهرت الدراسات أن دواء "فارينيكلين" يفوق تأثيره تأثير العقار الوهمي بثلاثة أضعاف في مساعدة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، ويتوفق على العلكة أو اللصقات البديلة للنيكوتين.

ويعمل هذا الدواء على تقليل الرغبة في النيكوتين ويمنع تأثيره على الدماغ، كما يساعد في تخفيف أعراض الانسحاب كالتوتر وصعوبات النوم.

وعند استخدامه مع الدعم السلوكي، مثل الاستشارات، أثبت العلاج فعاليته في مساعدة حوالي شخص من كل أربعة على التوقف عن التدخين لمدة ستة أشهر على الأقل.
ومن المتوقع أن يستخدم نحو 85.000 مدخن سنوياً هذا الدواء، وأن يُسهم في منع 9.500 حالة وفاة مرتبطة بالتدخين خلال السنوات الخمس القادمة.

وقالت بريتشارد: "يمكن أن يكون هذا الدواء اليومي البسيط عامل تغيير جذري للأشخاص الراغبين في الإقلاع عن التدخين"، وفقاً لما ورد في صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

وكانت النسخة الأصلية من الدواء، المعروفة باسم "شامبيكس"، قد سُحبت من الأسواق عام 2021 بعد اكتشاف مستويات مرتفعة من مركب N-nitroso-varenicline، الذي يُعتقد أنه قد يسبب السرطان. ووافقت هيئة تنظيم الأدوية والصحة على المنتج المعاد إطلاقه كعلاج آمن.
من جانبه، قال الدكتور إيان ووكر من منظمة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: "يسبب التبغ حوالي 160 حالة إصابة بالسرطان يومياً في المملكة المتحدة، لذا من الضروري اتخاذ إجراءات لمنع الناس من التدخين في المقام الأول".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة التدخين عن التدخین هذا الدواء

إقرأ أيضاً:

معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام

الطفل الفلسطيني سند بلبل.. في معجزة عظيمة تتجلى فيها العناية والقدرة الإلهية، حيث الطفل الرضيع سند بلبل وحيدًا وبعيدًا عن حضن أمه، التي كانت تكتوي بنار فراقه، وفي بقعة مظلمة أسفل ركام هائل، يعيش الطفل أهوالًا قاسية للغاية، بين الظلام والبرد والانفجارات المتتالية، جراء صورايخ قوات الاحتلال الغاشم، إذ نجح البطل الصغير سند بلبل، في أن يصمد ويقاوم ويتشبث الطفل الرضيع بالحياة ويتسلل من بين الحجارة والأسقف التي أطبقت عليه، بعد سقوط 8 صواريخ في لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي مركز إيواء مدرسة دار الأرقم، بحي التفاح شرق مدينة غزة، خلال المرة الأولى.

الطفل الرضيع سند بلبل مكان تواجد الطفل الرضيع سند بلبل

خمسة صواريخ أخرى أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في المكان الذي يوجد فيه الطفل الرضيع سند بلبل، ليتحول مركز الإيواء إلى كومة من الركام، ليقضي ليلة كاملة بعيدًا عن حضن أمه، وهو يجلس فوق دراجة أطفال كان يجلس عليها قبل القصف.

ومن هنا تظهر المعجزة لتثبت لقوات الاحتلال بكل ما أوتيى من ترسانة الأسلحة الأمريكية، أن قول الله تعالى في سورة آل عمران: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} صدق الله العظيم

وفي هذا السياق، مسحت صواريخ الاحتلال الإسرائيلي المكان بأكمله، وأبادت مظاهر الحياة إلا قلب الطفل الرضيع سند بلبل، الذي ظل ينبض بالحياة، في وقت كانت عائلته تجهز له الكفن بعد محاولات بحث عديدة فاشلة، وكانوا يعتقدون أن طفلهم تبخر من شدة الانفجارات وتحت الركام.

الطفل الرضيع سند بلبل

ومن ناحية أخري، انتشرت عائلة الطفل الرضيع سند بلبل في عملية بحث بين الركام وفوق منازل الجيران وفي الشوارع المجاورة، وفتشوا في كل مكان حتى أصابهم اليأس بإمكانية العثور عليه، لكن قلب أمه كان يصر على أنه لا يزال حيًّا، وتطلب من إخوته أن يعودوا للبحث.

كانت الأم تخشى على طفلها الرضيع سند بلبل من الجوع والعطش والبرد، وتطلب منهم أن يعيدوه إلى حضنها، ولكن كان الطلب وقتها بالنسبة لإخوته شيئًا من المستحيل، التي كانت تتردد أسئلة بائسة لقيتوا أشلاء طفل؟ أو طفل شهيد أو عايش؟

واستمرت عملية البحث الطويلة في كل ركن وزاوية من ركام مدرسة دار الأرقم بحي التفاح شرق مدينة غزة، ويسأل خال الطفل مالك حسونة الشاب مصعب الددا، الذي كان بدوره يساعد صديقه في البحث عن شقيقته فوق ركن غربي من المكان المدمر.

الطفل الرضيع سند بلبل

وبمجرد إخباره بعدم العثور على أي طفل، يدير حسونة ظهره وتنفلتت دموعه ويعود لمنزله المجاور للمدرسة بعد انقطاع آخر أمل في إمكانية العثور على الطفل الرضيع سند بلبل ابن شقيقته حيًّا.

وفجأة يسمع خال الطفل الرضيع سند بلبل صوت بكاء طفل من أسفل الحجارة، التي يقف عليها الددا وصديقه ويصل إلى أذنيه، فيقوم بوضع أذنه عند أقرب نقطة من الحجارة، وينصت للصوت القادم من الأسفل، يركز بكل حواسه، فيسمع تردد صدى الطفل.

تغمره الصدمة التي شارك فيها صديقه الددا الذي لم يصدق هو الآخر: شكله في طفل عايش؟ ليرد عليه قائلًا: إيش بتقول؟! ويتم استخراج الطفل الرضيع سند بلبل الذي لم يتجاوز عامه الأول إلى حضن أمه في البيت، ويلهو في بيت عائلته المجاور للمدرسة.

ولم يتجاوز الطفل الرضيع سند بلبل عامه الأول، لا يدرك حجم الأهوال التي عاشها ونجا منها، حيث يصفها خاله مالك الذي يجلس بجواره، بأنها "معجزة تجلت فيها القدرة الإلهية"

اقرأ أيضاًالصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50.669

استشهاد 3 فلسطينيين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة ورفح

استشهاد 5 فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس

مقالات مشابهة

  • ابتهال أبو سعد.. كيف كشفت مساعدة مايكروسوفت لإبادة فلسطين؟ القصة الكاملة
  • معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام
  • «مايكروسوفت» تحظر حسابات مهندسة فضحت مساعدة الشركة للاحتلال في قتل أطفال غزة
  • إحباط تهريب حبوب مخدرة في منفذين حدوديين جنوب العراق
  • نوع شهير من الجبن يسبب أمراضا قاتلة.. ما هو؟
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • تحديث iOS 18.4 الجديد من آبل يسبب إزعاج للمستخدمين.. ما السبب؟
  • معجزة جديدة في «البريميرليج»!
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • تطور مثير في حبوب منع الحمل للرجال