زيادة قدرة تصنيع الطاقة الشمسية تهدد السوق العالمية (تقرير)
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة رصد الإصدارات العالمية لـ Oppo Reno 13 و Reno 13 Pro مع الإطار الزمني المتوقع للإطلاق
33 دقيقة مضت
أكبر 5 صفقات نفطية في أكتوبر 2024.. 3 دول عربية بالصدارةساعة واحدة مضت
تطبيق خرائط جوجل يُحدّث عرض الطقس لتحسين وضوح الخريطةساعتين مضت
السعودية تطلق منصة تداول أرصدة الكربون بالتزامن مع كوب 29ساعتين مضت
يوتيوب يختبر إيماءة التمرير لأعلى في مقاطع الفيديو3 ساعات مضت
ميناء صحار العماني ينضم إلى تحالف عالمي للتخلص من انبعاثات الكربون3 ساعات مضت
تستمر قدرة تصنيع الطاقة الشمسية في تحقيق تقدم كبير، مع تحول العالم إلى المصادر المتجددة، لكن نمو الطلب لا يزال متخلفًا بفارق كبير عن المعروض.
وبحلول نهاية عام 2024، من المتوقع أن تتجاوز القدرة العالمية على تصنيع الطاقة الشمسية 1100 غيغاواط؛ ما يزيد على ضعف الطلب المتوقع، بحسب تقرير حديث اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).
وبناءً على ذلك، لجأ المصنعون إلى إعادة تقييم إستراتيجياتهم الاستثمارية في هذا القطاع؛ حيث أدى تزايد المعروض من قدرة تصنيع الطاقة الشمسية إلى انخفاض حاد في أسعار الوحدات الشمسية، بلغ 50% منذ أوائل عام 2023؛ ما تسبب في خسائر كبيرة للشركات المصنعة.
وأدت التحديات السائدة في السوق إلى إلغاء 300 غيغاواط، و200 غيغاواط، من مشروعات البولي سيليكون، وإنتاج الرقائق، على الترتيب، والتي تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 25 مليار دولار.
تداعيات زيادة المعروض من قدرة تصنيع الطاقة الشمسيةتؤثر معضلة زيادة المعروض من تصنيع الطاقة الشمسية مقارنة بالطلب، في صغار المصنعين بصفة خاصة، مع تعرضهم للخسائر، بسبب اختلال التوازن بين قدرات الإنتاج المتزايدة بسرعة وتباطؤ الطلب في السوق.
وتشير التقديرات إلى أن 17% من قدرة تصنيع البولي سيليكون العالمي و10% من قدرة تصنيع الرقائق، معرّضة لخطر عدم القدرة على المنافسة بسبب التقنيات القديمة وعدم كفاءة أساليب التصنيع الحالية، بحسب تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية.
وحتى مع تباطؤ نمو سعة سلسلة التوريد، تشير التوقعات إلى أن قدرة تصنيع الطاقة الشمسية؛ ستظل تفوق معدلات تركيب الألواح الشمسية بصورة كبيرة بحلول عام 2030.
الصين تهيمن على قطاع الطاقة الشمسيةتشير التقديرات إلى أن أغلب قدرة تصنيع الطاقة الشمسية العالمية ستظل في الصين؛ حيث ستحافظ بكين على أكثر من 80% من الإنتاج العالمي بحلول 2030، مدعومةً بسياسات صناعية وتدابير تجارية مختلفة.
ويتزامن مع ذلك، تضاعف قدرات تصنيع الخلايا والوحدات الشمسية في الولايات المتحدة والهند 3 مرات تقريبًا، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
وعلى الرغم من هذا النمو؛ فإن تكاليف الإنتاج في أميركا والهند حاليًا أعلى بنحو مرتين إلى 3 مرات من نظيرتها في الصين، وهو تفاوت من المرجح أن يستمر في المستقبل القريب.
إحدى مراحل تصنيع الألواح الشمسية – الصورة من Wall Street Journalويشير تقرير وكالة الطاقة الدولية إلى ضرورة أن يُقَيِّم صناع السياسة التوازن بعناية بين التكاليف المتزايدة المرتبطة بالتصنيع المحلي، ومزاياه المحتملة، مثل خلق فرص العمل وتعزيز أمن الطاقة.
وقد تنطوي الإستراتيجيات الفعّالة على منح وحوافز ودعم للبحث والتطوير، وتعزيز قدرة تصنيع الطاقة الشمسية محليًا لجعلها أكثر تنافسية.
كما تزداد الحاجة إلى تقييم قدرة تصنيع الطاقة الشمسية في العالم، من خلال معايير تتجاوز مجرد التسعير، لتجنب التدابير التجارية المباشرة مع مواءمة هذه المشروعات بصورة أكبر مع أهداف السياسات الأوسع نطاقًا.
وفي النصف الأول من عام 2024، تضمّنت ما يقرب من 60% من سعة تصنيع الطاقة الشمسية التي مُنحت في المزادات العالمية معايير غير سعرية؛ بما في ذلك الاستدامة وأمن سلسلة التوريد وتكامل نظام الطاقة؛ ما يمثل زيادة بمقدار الضعف مقارنةً بـ5 سنوات سابقة.
صناعة الرياح تأخذ اتجاهًا معاكسًافي مقابل زيادة قدرة تصنيع الطاقة الشمسية، يأتي اتجاه الصناعة في قطاع الرياح معاكسًا؛ حيث يحتاج إلى زيادة الاستثمار لمنع تعطل سلسلة التوريد بحلول عام 2030.
وعلى الرغم من أن القدرة العالمية لتصنيع الرياح البرية قد ترتفع إلى 145 غيغاواط بحلول 2030؛ فإن هذا الرقم أعلى بهامش طفيف من التركيبات المتوقعة لذلك العام، على الرغم من الحوافز المقدمة في مناطق مثل أوروبا والولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا.
والتحديات أكبر بالنسبة للرياح البحرية؛ فإذا لم تُطلق مشروعات تصنيع جديدة، فإن مشكلات سلسلة التوريد يمكن أن تعوق نمو السعة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، التي تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها الطموحة لهذا القطاع لعام 2030.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: سلسلة التورید
إقرأ أيضاً:
WTO: رسوم ترامب تهدد بتقليص التجارة العالمية 1% هذا العام
الاقتصاد نيوز - متابعة
"ربما تؤدي الرسوم الجمركية التي أعلنتها الولايات المتحدة، إلى جانب تلك التي تم فرضها في بداية العام إلى انكماش حجم التجارة العالمية للسلع في عام 2025 بنحو واحد بالمئة"، بحسب ما أعلنت نجوزي أوكونجو إيويالا المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية.
وفقًا لتقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) في ديسمبر 2024، من المتوقع أن يصل إجمالي قيمة التجارة العالمية إلى حوالي 33 تريليون دولار في عام 2024. ما يعني أن قيمة التراجع قد تصل إلى نحو 330 مليار دولار هذا العام.
وقالت، إيويالا، في بيان "أشعر بقلق بالغ إزاء هذا التراجع واحتمال التصعيد إلى حرب رسوم جمركية مصحوبة بسلسلة من الإجراءات الانتقامية التي قد تؤدي إلى زيادة تراجع التجارة".
وحذرت من أن الرسوم الجمركية قد يكون لها تأثير كبير على تحول مسار التجارة.
وقالت المنظمة إنها تدير 74 بالمئة من التجارة العالمية انخفاضا من حوالي 80 بالمئة في بداية العام بسبب الرسوم الجمركية الأخيرة.
وحذر زعماء دول من العواقب الاقتصادية السلبية المحتملة للرسوم الجمركية.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين "إعلان الرئيس ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة على العالم أجمع، ومن بينه الاتحاد الأوروبي، يوجه ضربة قوية للاقتصاد العالمي".
وأبلغت أوكونجو إيويالا الدول الأعضاء في وقت سابق من الخميس، في رسالة اطلعت عليها رويترز، بأن المنظمة تلقت العديد من الأسئلة عن الرسوم الجمركية.
وكتبت تقول "تواصل العديد منكم (معنا) بسبب إعلان الولايات المتحدة عن الرسوم الجمركية، وطلبوا من الأمانة العامة تقديم تحليل اقتصادي عن تأثير هذه الرسوم وعن أي رد فعل محتمل على تجارتكم".
ويقول مراقبون إن إصرار الولايات المتحدة على زيادة الرسوم الجمركية يهدد بتهميش المنظمة، التي تتخذ من جنيف مقرا، وولايتها في مجال التجارة الحرة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام