445 مليون درهم أرباح «موانئ أبوظبي» الربعية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، اليوم، عن تحقيق نمو قياسي في الإيرادات والأرباح خلال الربع الثالث من عام 2024، والتي بلغت 4.66 مليار درهم و445 مليون درهم على التوالي، مدفوعة بالنمو القوي الذي حققته على امتداد وحدات أعمالها الرئيسية.
وتعليقاً على النتائج، قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي - مجموعة موانئ أبوظبي:«مجدداً تؤكد النتائج والأرقام القياسية التي حققناها في إيراداتنا وأرباحنا الفصلية على مَلاءتنا ورسوخ أقدامنا في قطاعات أعمالنا الرئيسية، وعزمنا على المضي قدماً في توفير مزايا فريدة نعزز بها القيمة لمتعاملينا وشركائنا في إطار استراتيجيتنا الحصيفة للتوسع الدولي.
من جانبه، قال مارتن آروب - الرئيس التنفيذي لمجموعة الشؤون المالية - مجموعة موانئ أبوظبي:«تؤكد نتائجنا المالية القوية في الربع الثالث من عام 2024، والتي تحول فيها التدفق النقدي الحر إلى إيجابي لأول مرة على أساس ربع سنوي، على مزايا النمو التراكمي لمحفظة أعمالنا التآزرية القائمة على خمسة قطاعات رئيسية، حيث حققت جميعها نمواً قوياً على كافة الصعد. وقد نجحت المجموعة في تحقيق أرباح قياسية ربع سنوية، قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، بلغت 1.21 مليار درهم في الربع الثالث من عام 2024، بزيادة 60% على أساس سنوي، و63% على أساس مقارنة المثل بالمثل. ولا شك أن ضبطنا التام للنفقات الرأسمالية في الربع الثالث من عام 2024، ومعدل التحويل النقدي بنسبة 100% تقريباً، هي نقاط قوة ستستمر في دفع نمونا المربح، رغم الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية».
بدوره قال روس تومبسون - الرئيس التنفيذي لمجموعة الاستراتيجية والنمو - مجموعة موانئ أبوظبي: «تعكس الأرباح والإيرادات اللافتة التي حققتها مجموعة موانئ أبوظبي في الربع الثالث من عام 2024 المرونة الكامنة في هيكل أعمالنا متعدد القطاعات، والذي يعزز فرص النمو على مستوى وحدات أعمال المجموعة، ويشجع على زيادة التعاون فيما بينها، ما يمكِّن المجموعة من عكس تأثير اضطرابات السوق المواتية وتحويلها إلى مكاسب قصيرة الأجل. إن النتائج القياسية التي حققها ميناء خليفة في الربع الثالث، إلى جانب مساهمات الشركات التي تم الاستحواذ عليها مؤخراً في كل من أوروبا ومصر وباكستان، هي أمثلة دامغة على أننا نسير وفق المسار الصحيح لتحقيق معدلات نمو واسعة النطاق».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موانئ أبوظبي الربع الثالث من عام 2024 مجموعة موانئ أبوظبی
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، عن التعاون مع شركة "مياه وكهرباء الإمارات" لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع "طاقة" اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة "الظفرة" لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 غيغاواط، بحيث تمتلك "طاقة" كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
توفير إمدادات موثوقةوستعمل شركة "طاقة لشبكات النقل"، التابعة لمجموعة "طاقة" بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و"طاقة" وشركة "مصدر" إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من "مصدر" و"طاقة" حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع "مدار الساعة" الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا "مياه وكهرباء الإمارات" و"مصدر" لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 غيغاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة "طاقة"، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة "مصدر"، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
دفع حلول الطاقة النظيفةوأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في "مصدر"، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة "مياه وكهرباء الإمارات".
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة "مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة "طاقة" لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
معيار عالميّ جديدوأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة "مياه وكهرباء الإمارات" تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.