غضب في أميركا لاعتداء شرطي على مسن آسيوي
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أثار اعتداء شرطي أميركي في ولاية أوكلاهوما على رجل مسن يبلغ من العمر 71 عاما من أصل آسيوي، غضب جمهور منصات التواصل في الولايات المتحدة.
الحادثة حصلت في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين وثقت كاميرا الشرطة وكاميرا مراقبة جدلا بين المسن الآسيوي والشرطي وبعدها اعتقل الشرطي المسن بطريقة عنيفة ورماه على الأرض ثم قيده.
وبدأت المواقع والصحف المحلية بالحديث عن الواقعة، وكشفت بعض الصحف المحلية أن الرجل الفيتنامي يعاني من سرطان العظم.
NEW: 71-year-old Vietnamese man with bone cancer gets thrown to the ground by a police officer after he performed an "improper U-turn" that led to an accident.
The incident happened in Oklahoma City and left the man, Lich Vu, with brain bleed and a neck fracture.
Lich was… pic.twitter.com/ABuCm3puoS
— Collin Rugg (@CollinRugg) November 11, 2024
ونشرت ابنة الرجل على حسابها على إنستغرام صورة من داخل المستشفى وعلقت عليها بالقول "ليس هذا هو الأسلوب الذي يجب أن يُعامل به شخص يبلغ طوله 5 أقدام ووزنه 115 باوندا ويعاني من سرطان العظام بعد حادث سير، خاصة إذا كانت اللغة الإنجليزية هي لغته الثانية".
وتكمل الفتاة في منشورها أن عنقه مكسور من الأمام والخلف وبالكاد يستطيع التحدث لكنه شكر الجميع على الدعم والدعوات".
View this post on InstagramA post shared by T Vu (@teresavee2)
المشهد أثار موجة من الغضب بين أهالي الولاية والأوساط الإعلامية الأميركية المحلية، وطالب مغردون بمحاسبة الشرطي في أسرع وقت ممكن، وتقديمه للعدالة.
ووصف آخرون المشهد بالمثير للاشمئزاز من ضابط الشرطة الذي لم يراع كبر سن الرجل، وتساءلوا عن العقوبة التي يجب أن ينالها هذا الشرطي.
يجب ان يحاكم ويعاقب ..
ما فعله جريمه عنصريه و اخلاقيه بل تصرف اهوج بعيد عن القانون والاعراف .. pic.twitter.com/v3q1Ka8Bof
— "عبدالله الهلال" (@alhelalsurg) November 10, 2024
وفي المقابل ألقى آخرون اللوم على أهل الرجل المسن بالسماح له بالقيادة خاصة أنه يعاني من سرطان العظام، ومن الممكن أنه يتناول أدوية قد تؤثر على قدرته العقلية والصحية.
I feel that the SICK (quite sick) old man should never have been driving in the first place. He may have been on strong pain meds. Him driving is ON THE FAMILY.
— S T Hendrickson (@Boomerful54) November 12, 2024
ومع انتشار مقطع اعتداء الشرطي على المسن الآسيوي على منصات التواصل، وأصبحت القضية قضية رأي عام في الولاية، نشرت شرطة ولاية أوكلاهوما الفيديو كاملا عبر حسابها على فيسبوك وعلقت عليه بالقول "تجري إدارة شرطة مدينة أوكلاهوما تحقيقا في حادثة استخدام للقوة تورط فيها ضابط.
وأضاف بيان الشرطة أن الحادثة وقعت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2024، عندما تورط ضابط في مواجهة أثناء التحقيق في حادث مروري، وكان هناك استخدام للقوة وأصيب الرجل المسن بإصابات خطيرة تطلبت دخول المستشفى. وأشارت الشرطة في بيانها إلى أنه "تم البدء في تحقيق على الفور، وتم وضع الضابط في إجازة إدارية بانتظار الانتهاء من التحقيق.
إذ لا تزال الحادثة قيد التحقيق وسيتم تقديمه إلى مكتب المدعي العام لمقاطعة أوكلاهوما قريبا. وأكدت إدارة شرطة مدينة أوكلاهوما التزامها بالشفافية والمساءلة، وأنها ستثبت للجميع أن هذه القضية قيد التحقيق الشامل، وأن عملية المراجعة ستستغرق وقتًا حتى تكتمل، وطالبت المجتمع بالصبر لحين الانتهاء من التحقيق.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم
الثورة / وكالات
أقر ضابط رفيع في وحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي باستخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دروعا بشرية بصورة منتظمة، منذ بدء الحرب على غزة.
وقال الضابط في مقال كتبه لصحيفة “هآرتس”، وطلب عدم نشر اسمه: إن الجنود يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة ما لا يقل عن 6 مرات يوميا.
وأضاف أنه خدم في غزة لمدة 9 أشهر وعاين لأول مرة هذا الإجراء المسمى “بروتوكول البعوض” في ديسمبر عام 2023.
وأوضح الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى أنهم أجبروا الفلسطينيين على العمل دروعا بشرية لأن ذلك أسرع من وسائل أخرى متاحة لكنها تستغرق وقتا مثل إرسال كلب أو “روبوت” أو طائرة مسيرة، حسب قوله.
كما أشار إلى أن هذه الممارسة شائعة جدا، وأن أفراد القيادة الأعلى رتبة في الميدان كانوا على علم باستخدامها لأكثر من عام ولم يحاول أحد إيقافها، بل على العكس من ذلك، تم تعريفها بأنها “ضرورة عملياتية”.
المحاكم الدولية
ويكشف الضابط في مقاله عن احتفاظ كل فصيلة في غزة تقريبا بما يسمى “شاويش”، في إشارة إلى الدرع البشري، موضحا أنه لا تدخل أي قوة مشاة منزلا قبل أن يفتشه الشاويش، مما يعني أن هناك 4 دروع منها في كل سرية و12 في الكتيبة وما لا يقل عن 36 درعا في اللواء.
وينبه الضابط الإسرائيلي إلى أن قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فتح 6 تحقيقات بشأن استخدام المدنيين دروعا بشرية في غزة، لكنه يعتقد أن القضية أكبر وتحتاج لجنة تحقيق مستقلة على مستوى الدولة للوصول إلى الحقيقة.
ويختم الضابط مقاله بالقول : حتى ذلك الحين، لدى إسرائيل كل الأسباب للقلق من المحاكم الدولية، لأن هذا الإجراء جريمة يعترف بها حتى الجيش نفسه، وهي تحدث يوميا وأكثر شيوعا بكثير مما يُقال للجمهور.
وسبق أن روى الشاب الفلسطيني حازم علوان كيف استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي درعا بشريا خلال اقتحامه المنازل والمباني في شمال قطاع غزة.
وأضاف “أُجبرت على تنفيذ مهام خطيرة شملت ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وخوذة الرأس العسكرية وتزويدي بكاميرا ودخول منازل قد تكون مفخخة تحت تهديد التعذيب الجسدي والنفسي، بهدف فحص المنازل قبل دخول الجنود إليها”.