تفاهم بين «أدنيك» و«تريندز» للبحوث والاستشارات
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة أدنيك توقيع مذكرة تفاهم مع مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات، بهدف تعزيز التعاون في تبادل المعرفة والقيادة الفكرية القائمة على الأبحاث لتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات المتخصصة.
وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «يندرج توقيع مذكرة التفاهم مع مركز تريندز للبحوث والاستشارات وفق استراتيجيتنا الرامية لتقديم فعاليات عالمية رائدة تقدم حلولاً مبتكرة لأهم التحديات التي تواجه مختلف القطاعات الحيوية، وللتأكيد على مكانة إمارة أبوظبي عاصمة لقطاع صناعة الفعاليات والمؤتمرات المتخصصة في المنطقة».
وأضاف: «تعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو بناء شراكات جديدة والاستفادة من خبرات المؤسسات البحثية لتقديم استراتيجيات مبتكرة لتعزيز تنافسية الفعاليات التي تنظمها المجموعة، وكجزء من رسالتنا الرامية لنقل وتوطين المعرفة المتقدمة في الدولة في مختلف القطاعات التي حددتها رؤية القيادة الرشيدة للأعوام الخمسين المقبلة».
بدوره، أعرب الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات عن ترحيبه بالتعاون مع مجموعة أدنيك التي تواصل العمل على تعزيز جودة الخبرات العلمية والبحثية التي تُقدَّم عبر مؤتمراتها ومعارضها الكبرى. وأضاف أن منشآت المجموعة ومرافقها الدولية تعد محاور أساسية لاستضافة المؤتمرات والمعارض العالمية، إلى جانب دعم الاستدامة والابتكار، وتعزيز الشراكات.
وأوضح العلي أن مركز تريندز يسعى من وراء هذه الاتفاقية إلى الإسهام بنشر بحوثة ودارساته وتوظيفها في خدمة المعرفة، إضافة إلى تبادل الخبرات والاستشارات في محالات المؤتمرات والتدريب.
وتشمل مذكرة التفاهم مجموعة واسعة من الأنشطة التي تتماشى مع خطط إمارة أبوظبي الطموحة في قيادة الحوارات العالمية حول قضايا متنوعة، تشمل الأمن الغذائي، والتكنولوجيا، والاستدامة، ومستقبل قطاعات الدفاع والأمن والإعلام، وغيرها من المجالات الحيوية.
ومن خلال الوصول إلى الخبرات المتميزة والتقييمات المتخصصة التي يقدمها مركز تريندز حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الرئيسة، تعزز مجموعة أدنيك مكانتها مركزاً عالمياً رائداً لتبادل الأفكار وإيجاد حلول عملية وفعالة.
وتوفر مجموعة أدنيك، عبر مواقعها المتميزة في مركز أدنيك أبوظبي، ومركز أدنيك العين، ومركزي إكسل لندن وبي دي سي في بريطانيا، منصات تجمع صانعي القرار وقادة الفكر والمسؤولين التنفيذيين والخبراء، لإيجاد حلول مبتكرة لأهم التحديات العالمية.
ويُعد مركز تريندز للبحوث والاستشارات مؤسسة بحثية مستقلة تهدف إلى المساهمة في تشكيل المستقبل عبر تحليل الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية للتطورات الإقليمية والعالمية، لتقديم فهم شامل للاتجاهات السائدة، والفرص، والتحديات التي تطرحها، مع الالتزام بأعلى المعايير الدولية في البحث العلمي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز أبوظبي الوطني للمعارض للبحوث والاستشارات مجموعة أدنیک مرکز تریندز
إقرأ أيضاً:
«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.