ما حقيقة القبض على نجل الداعية محمد حسان بتهمة حيازة مخدرات؟ (شاهد)
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
تواردت أنباء عند توقيف الأجهزة الأمنية المصرية نجل داعية إسلامي شهير بتهمة حيازة وتعاطي المواد المخدرة، بالإضافة إلى حيازة سلاح أبيض، وقررت النيابة العامة بمدينة 6 أكتوبر، بعد تحقيقات موسعة، حبسه احتياطيًا لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الأجهزة الأمنية المصرية أوقفت نجل الداعية الإسلامي الشهير محمد حسان، حيث تم ضبطه بتهمة حيازة مواد مخدرة وسلاح أبيض في منطقة 6 أكتوبر.
وأصدرت النيابة العامة المصرية أصدرت قرارًا بحبسه احتياطيًا لمدة 4 أيام بعد تحقيقات موسعة مع المتهم، الذي تبين أنه يعمل مديرًا للتسويق في إحدى القنوات الفضائية.
تفاصيل الواقعة
وقال يسري البدري مدير تحرير المصري اليوم خلال مداخلة مع برنامج الحكاية، أنه أثناء مرور دورية أمنية لتفقد الحالة الأمنية بأحد شوارع مدينة 6 أكتوبر، اشتبهوا في قائد سيارة وتم استيقافه وتبين أنه شاب يبلغ من العمر 26 عاما وهو نجل الداعية الشهير محمد حسان.
وأضاف أن نجل الداعيىة يعمل مديرًا لقسم التسويق في إحدى القنوات الفضائية، وكان داخل سيارته عندما لاحظت دورية أمنية مارة في المنطقة حالة من الشك حول سلوك السيارة. استدعى ذلك توقيف السيارة من قبل أفراد القوة الأمنية، حيث تبين أن قائد السيارة هو "خ. م" (26 عامًا)، نجل الداعية.
خلال التفتيش الروتيني للسيارة، عثر رجال الأمن على أربع قطع من (مخدر الحشيش) وأداة حادة يُشتبه في استخدامها لتقطيع المخدرات، إضافة إلى أربعة أقراص مخدرة من نوع "تامول".
ولم تقتصر الفحوصات على ذلك، حيث تبين من خلال فحص الهاتف المحمول للمتهم أنه كان يتواصل مع تاجر مخدرات، بالإضافة إلى اكتشاف صورة له وهو يحمل سلاحًا ناريًا من نوع بندقية خرطوش.
تحقيقات النيابة
وبدأت النيابة العامة التحقيقات مع نجل الداعية بعد ساعات من توقيفه. ومن خلال استجواب طويل امتد لأكثر من 14 ساعة، تم التأكد من التفاصيل التي ذكرها المتهم حول الحشيش والسلاح. وتشير التحقيقات إلى أن المتهم كان في طريقه إلى منزله عندما تم توقيفه، وأنه أقر بوجود المخدرات والسلاح داخل سيارته. كما أوضح الفحص الجنائي أن المتهم كان قد حاول إخفاء الأدلة بقدر الإمكان خلال عملية تفتيش السيارة.
ويعتبر نجل الداعية الإسلامي أحد الوجوه المعروفة في الإعلام المصري، مما يثير مزيد من التساؤلات وجدلا واسعا في الساحة المصرية وقد رفضت النيابة العامة الإفصاح عن أية معلومات إضافية تتعلق بالداعية نفسه، في خطوة ربما تهدف إلى تجنب المزيد من التكهنات حول القضية.
موقف الشرطة وبيانها
بدورها، أصدرت الشرطة بيانًا قالت فيه إن اللواء محمد الشرقاوي، مدير مباحث الجيزة، قد تلقى إخطارًا من اللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية، يشير إلى الاشتباه في سيارة حديثة يقودها الشاب "خ. م"، حيث لاحظت الدورية الأمنية سلوكًا غير اعتيادي حول السيارة الموقوفة في شارع رئيسي بمدينة 6 أكتوبر.
ومن ناحية أخرى تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور لشخص قال فيه " أنا أحمد بن الشيخ محمد حسان" وإنه يطمئن الجميع أنه بخير كما وجه الشكر لمن أحسن الظن فيه. ولم يصدر أية تعليق أخر عن أسرة الشيخ محمد حسان عند الحادث .
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات المصرية محمد حسان المخدرات مصر مخدرات الداخلية محمد حسان نجل محمد حسان المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة النیابة العامة نجل الداعیة محمد حسان
إقرأ أيضاً:
بين المطرقة الأمنية والسندان الشعبي.. مسيرات غزة في الأردن تتحول لوقفات احتجاجية (شاهد)
منعت الأجهزة الأمنية الأردنية، ظهر الجمعة، مسيرة احتجاجية، انطلقت من مدينة إربد شمال البلاد، دعا إليها الملتقى الوطني لدعم المقاومة، نصرة لغزة، ما أدى لتحويلها لوقفة خطابية، في إحدى الشوارع الفرعية الضيقة.
وشهدت الفعالية، التي تحرّكت من أمام مسجد الهاشمي وسط المدينة، ما وصف بـ"الانتشار الأمني الكثيف"، حيث منعت القوات الأمنية المشاركين من التحرك والوصول لشارع الهاشمي الأشهر في المدينة، وهو ما أثار حالة من الغضب والاستغراب في أوساط الحضور.
وفي السياق نفسه، عبّر النائب في مجلس النواب الأردني، ناصر النواصرة، عن استهجانه للتضييق على الفعاليات الشعبية التضامنية ومنع المسيرة من السير بمسارها الطبيعي المتعارف عليه، فيه منذ بداية العدوان قبل سنة ونصف.
ودعا النواصرة، في حديثه لـ"عربي21"، السلطات الأردنية، إلى: "تبنّي هذه الفعاليات التي تصب في المصلحة الوطنية الأردنية، وتزويدها بغطاء رسمي، بدلا من منعها والتضييق عليها في وقت يُذبح فيه أهل غزة على مرأى العالم"، مضيفاً: "الأصل أن تخافوا من الله وتستجيبوا لصوت الشارع الملتهب".
إلى ذلك، خرجت تظاهرة مركزية، أخرى، قرب السفارة الأميركية في العاصمة عمّان، احتجاجًا على الدعم الأميركي المتواصل للاحتلال الإسرائيلي، إلا أن المشاركين لم يتمكنوا من التحرك من أمام مسجد عباد الرحمن، الذي يبعد عن مبنى السفارة، حيث فرض طوق أمني مشدد منعهم من الاقتراب من السفارة أو التحرك خارج محيط نقطة التجمّع.
وقال الناشط الأردني، مؤيد الخطيب: "اللي أوقف مسيرة إربد عن الحركة لم يؤثر علينا، حيث أن وقفتنا رمزية وتضامنية ولا بيفرق فيها المكان، لكن إنت ما موقفك من نظرة الناس لك".
وأضاف الخطيب في حديثه لـ"عربي21" مستفسرا: "ما موقفك لو عرف طفل بغزة بهذا الخبر، وما موقفك عندما يسألك الله: لماذا قيدت أناس خرجوا تعبيراً عن رفضهم للظلم".
إلى ذلك، شهدت المملكة الأردنية، أيضاً، خروج عدداً من الفعاليات الشعبية التي حملت جميعها شعار "كفى قتلاً .. كفى صمتاً وتخاذلاً"، حيث عاشت مناطق في العقبة والبقعة والزرقاء، على إيقاع عدّة وقفات شعبية، هتفت لغزة والمقاومة الفلسطينيية، وندّدت بالصمت العربي على حرب الإبادة ومشاريع التهجير التي بلغت أوجها
ودعت المسيرات لأوسع تحرك للضغط من أجل إيقاف المجازر المتواصلة في القطاع المحاص،ر منذ نقض الاحتلال لاتفاقه مع المقاومة الفلسطينية وعودة العدوان، ويتزامن ذلك مع تصدر وسم "عصيان مدني حتى إيقاف الإبادة" مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، في الأردن، وعددا من الدول العربية.
وفي سياق متصل، حاولت "عربي21" التواصل مع الجهات الرسمية للتعليق على ما جرى، إلا أنها لم تصدر أي بيان، حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد دعت، في بيان لها، إلى: "النفير العام" في كل دول العالم والانخراط في الفعاليات والحراكات الجماهيرية، لفضح جرائم الاحتلال والضغط من أحل تحرك عربي وعالمي لوقف آلة المجازر والقتل.