صراحة نيوز – حكمت محكمة صلح جزاء عمان حكمًا بحبس أربعيني ثلاثة أشهر، جراء إطلاقه عيارات نارية دون داع فرحًا بنجاح ابنته عقب إعلان نتائج امتحان الثانوية العامة ” التوجيهي”، العام الماضي.

كان المدان البالغ من العمر 47 عامًا، يُطلق عيارات نارية أمام منزله في الهواء، معبرا بذلك عن فرحه بنجاح ابنته، قائلا حسبما ورد في القرار: “بطخ فرحان بنجاح ابنته بالتوجيهي”، حصلت على نسخة عنه وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

النيابة العامة أسندت تهم حمل وحيازة سلاح ناري “بدون ترخيص خلافا لأحكام المواد 3 و 4 و 11/د من قانون الأسلحة النارية والذخائر، وإطلاق العيارات النارية دون داع خلافا لأحكام المادة 330 مكررة من قانون العقوبات، وإقلاق الراحة العامة خلافا لأحكام المادة 467 من قانون العقوبات”.

وتنص المادة 330 مكررة من قانون العقوبات على أنه يعاقب بالحبس مدة ثلاثة أشهر أو بغرامة مقدارها ألف دينار أو بكلتا هاتين العقوبتين كل من أطلق عياراً نارياً دون داع أو سهماً نارياً أو استعمل مادة مفرقعة دون موافقة مسبقة، ويصادر ما استخدامه من سلاح، ولو كان مرخصاً.

وتشير المادة 467 من قانون العقوبات إلى أنه يعاقب بالحبس حتى شهر أو بغرامة مقدارها مائتا دينار، أو بكلتا هاتين العقوبتين، كل من أحدث بلا داع ضوضاء أو لغطا على صورة تسلب راحة الآهلين.

وعملاً بأحكام المادة 177، تم إدانته بجرم إطلاق عيارات نارية دون داعٍ والحكم عليه بالحبس ثلاثة اشهر والرسوم ومصادرة السلاح المضبوط.

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة من قانون العقوبات عیارات ناریة

إقرأ أيضاً:

ترامب يخاطر بكل شيء.. هل أطلق حرباً تجارية شاملة؟

اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واحدة من أكبر المجازفات السياسية مع الاقتصاد الأمريكي، في خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس حديث.

وعادةً ما يسعى الرؤساء للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني والعلاقات التجارية العالمية، خاصةً عندما يكون معدل البطالة منخفضاً والنمو مستقراً، كما كان الحال عند استلام ترامب للرئاسة خلفاً لجو بايدن.

لكن بفرضه تعريفات جمركية جديدة على جميع الواردات من 185 دولة، فاجأ ترامب العالم بقرار صادم يتعارض مع نصائح الخبراء الاقتصاديين ومع الدروس المستفادة من الأزمات الاقتصادية السابق، وفقاً لتقرير تحليلي في شبكة "سي إن إن".

ترامب يراهن رغم التحذيرات

ولطالما آمن ترامب بفكرة أن جعل السلع المستوردة غير تنافسية سيحفّز الإنتاج المحلي، بغض النظر عن حقيقة أن الحروب التجارية نادراً ما تنتهي بشكل جيد، وأن التعريفات الجمركية كانت سياسة شائعة في القرن التاسع عشر أكثر من كونها مناسبة للقرن الحادي والعشرين.

وفي مشهد غريب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وقف ترامب وهو يمسك بلوحة ضخمة توضح التعريفات الجديدة، متمايلة مع الرياح، ليؤكد للعالم أنه ماضٍ في طريقه من دون تراجع، مخاطراً بمصير الاقتصاد الأمريكي والعالمي.

مفاجأة سياسية

وباسم إنقاذ المناطق الصناعية المتضررة من فقدان الوظائف والمصانع، قرر ترامب فرض تعريفات تجعل كل شيء أغلى، من الوجبات السريعة إلى الأجهزة الإلكترونية، ومن السيارات إلى المنازل الجديدة.

Donald Trump said he's not joking about seeking a third term as president, openly suggesting ways to bypass constitutional limits despite legal and political hurdles.#ALPoliticshttps://t.co/ACP7PP2Imd

— Alabama Daily News (@ALDailyNews) March 31, 2025

المثير للدهشة أن هذه السياسة ستضر بالأمريكيين العاديين أكثر من الأثرياء الذين يدعمونه. فالأسر ذات الدخل المنخفض وكبار السن الذين يعيشون على دخل ثابت هم الأكثر تضرراً من ارتفاع الأسعار، بينما الأغنياء يمكنهم التعامل مع هذا التغيير بسهولة.

بل وصل به الأمر إلى التصريح خلال مقابلة مع NBC قائلاً إنه "لا يهتم" إذا ارتفعت أسعار السيارات. وهذه إشارة واضحة إلى مدى استعداده لخوض هذه الحرب التجارية بغض النظر عن العواقب.

ردود فعل غاضبة

وبحسب التقرير إنه لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد، لكن من الواضح أن العالم يتجه نحو حرب تجارية شاملة.

وبالنسبة للقادة الأجانب، يقول التقرير إنهم مثل ترامب، يواجهون ضغوطاً سياسية داخلية وسيردون بالمثل. فبعد أن فرضت الولايات المتحدة تعريفات بنسبة 10% على جميع الدول تقريباً، وفرضت نسباً أعلى على بعض الدول "المذنبة" وفقاً لترامب، بدأت ردود الفعل الغاضبة تتوالى.

رئيس وزراء أستراليا، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة، قال: "هذا ليس تصرف صديق"، في إشارة إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين قد تتأثر بشدة.

وبينما لم يفسر ترامب سبب فرض تعريفات تصل إلى 49% على دول فقيرة مثل كمبوديا، أو حتى على الجزر غير المأهولة مثل جزر هيرد وماكدونالد في القطب الجنوبي، فإن الأمر يبدو وكأنه خطوة ارتجالية بلا حسابات دقيقة.

President Trump’s tariffs don’t just cover big U.S. trading partners. Among the tiny islands and territories grappling with new import duties: McDonald Islands, home to a large penguin colony. ???? https://t.co/EM813Dxrc1 pic.twitter.com/YN72vnXccY

— The Wall Street Journal (@WSJ) April 3, 2025 مكاسب سياسية؟

ومن الواضح أن هذه الحرب التجارية لا تحمل مكاسب سياسية فورية لترامب. إذ يشكك الخبراء في قدرة التصنيع الأمريكي على النهوض سريعاً كما يدّعي ترامب، وحتى لو حدث ذلك، فإن بناء مصانع جديدة سيتطلب سنوات، وربما لن يكتمل حتى بعد نهاية فترته الرئاسية الثانية، أو حتى الثالثة التي ألمح إليها رغم الحظر الدستوري.

وبينما ستحقق هذه التعريفات مليارات الدولارات لخزانة الدولة، فمن غير المؤكد أن الناخبين سيشعرون بأي فائدة ملموسة، خاصةً مع ارتفاع الأسعار الذي سيؤثر مباشرة على حياتهم اليومية.

مقامرة "الكساد العظيم"

وأعلن ترامب يوم الأربعاء أن هذا اليوم سيكون "يوم التحرير الاقتصادي"، وهو تصريح جريء، خاصةً مع تحذير بعض الاقتصاديين من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى ركود اقتصادي شبيه بما حدث خلال الكساد الكبير في الثلاثينيات.

وفي خطاب ناري، قال ترامب: "لقد نُهِبَت بلادنا وسُرِقت وظائفنا، ونحن اليوم نعلن استقلالنا الاقتصادي!". لكن السؤال الأهم: هل سيتحول هذا اليوم إلى انتصار اقتصادي أم إلى نقطة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة؟

فرصة ذهبية للديمقراطيين

وإذا ارتفعت الأسعار بشكل كبير وبدأ الاقتصاد في التباطؤ، فقد يجد الديمقراطيون أنفسهم أمام فرصة ثمينة للانقضاض على ترامب وحزب، بحسب التقرير.

Goldman Sachs said in a report released on Sunday local time “We now see a 12-month recession probability of 35 percent.” If the reciprocal tariffs take effect, the loss in benefits of US consumers and producers would necessarily exceed the tariff revenue collected by the US… pic.twitter.com/Zp0uVVTXGT

— Global Times (@globaltimesnews) March 31, 2025

مشاهد خطاب ترامب في حديقة الورود ستظهر في آلاف الإعلانات الانتخابية خلال انتخابات 2026 و2028، وسيتم استخدامها كدليل على أنه فرض ضرائب غير مباشرة على الأمريكيين العاديين لصالح الأثرياء.

وحتى بعض الجمهوريين بدأوا يشعرون بالقلق، حيث صوّت 4 منهم في مجلس الشيوخ لصالح مشروع قانون رمزي يعارض فرض تعريفات على كندا، في إشارة إلى وجود انقسامات داخل الحزب نفسه.

مقالات مشابهة

  • ابرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب في الاردن
  • ترامب يخاطر بكل شيء.. هل أطلق حرباً تجارية شاملة؟
  • رئيس الحكومة يترأس إجتماع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة لأول مرة بالمغرب
  • أخنوش يبشر بقرب تفعيل قانون العقوبات البديلة في غشت القادم
  • انعكاسات الأحكام الجنائية على المدنية.. تفاصيل جديدة بمشروع القانون
  • عقوبة حيازة الألعاب النارية بعد ضبط مليون قطعة بحوزة شخص بالفيوم
  • وهبي: دخول تطبيق قانون العقوبات البديلة والسوار الإلكتروني حيز التنفيذ غشت المقبل
  • الحبس 3 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه عقوبة سرقة بطاقات عملاء البنوك
  • قسنطينة.. وفاة أربعيني اختناقا بالغاز السام
  • بعد مسلسل« الغاوي».. 5 سنوات حبسًا عقوبة التزوير فى الأوراق الرسمية