نفاد تذاكر مباراة النرويج وإسبانيا في تصفيات "اليورو"
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن نفاد التذاكر المخصصة لمباراة النرويج وإسبانيا في تصفيات أمم أوروبا 2024، والتي ستقام في 15 أكتوبر (تشرين الأول) على إستاد أوليفال في أوسلو بعد دقائق من طرحها.
وكان الاتحاد قد باع بشكل مبكر 13 ألفاً و500 تذكرة عن طريق أندية المشجعين للمنتخبين ونفدت الـ28 تذكرة المتبقية التي تم طرحها اليوم خلال ساعة ونصف.
وحظيت النرويج التي لم تتأهل إلى مرحلة نهائية في بطولة كبرى منذ أمم أوروبا 2000 ببداية صعبة، مع تحقيق فوز واحد على قبرص ثم التعادل مع اليونان والخسارة من إسبانيا وإسكتلندا.
وتعد إسكتلندا مفاجأة المجموعة الأولى بـ12 نقطة تليها اليونان والنرويج، بأربعة لكل منهما (في عدد مماثل من المباريات) ثم إسبانيا بثلاث نقاط في مبارتين.
وقبل أن تواجه فريق المدرب لويس دي لا فوينتي، ستستقبل النرويج في 7 سبتمبر (أيلول) الأردن في مباراة ودية، ثم جورجيا بعدها بخمسة أيام، في أوسلو أيضاً، كما ستحل ضيفة على قبرص في 12 أكتوبر (تشرين الأول).
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة منتخب إسبانيا منتخب النرويج يورو 2024
إقرأ أيضاً:
هل اتخذ الاتحاد الأوروبي قراره بالفعل بشأن تركيا؟
أنقرة (زمان التركية) – ذكر المعلق الاقتصادي العالمي الشهير مارتن وولف، أن أوروبا اقتنعت أن عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي لم تعد ممكنة وأنها انحرفت عن المسار الديمقراطي الليبرالي، وأصبح هذا نوعًا من الواقع المقبول.
وأجاب مارتن وولف على أسئلة النائب اللندني بيرفو غوفن في برنامج ”التوقعات العالمية“ على قناة CNBC-e. وذكر وولف، الذي يتابع الاقتصاد التركي عن كثب منذ 40 عامًا، أنه لا يجد التطورات الأخيرة مفاجئة أو واعدة.
وقال وولف إن عدم تفاعل أوروبا مع التطورات في تركيا ليس فقط لأنها تتعامل مع مشاكل كبيرة مثل الحرب الأوكرانية وترامب، ولكن أيضًا لأنها فقدت الأمل في تركيا.
وأكد وولف أن أوروبا قبلت أن تركيا ليس لديها فرصة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وأنها انحرفت عن الخط الديمقراطي الليبرالي، ووصف وولف هذا الوضع بأنه ”واقعية مقبولة“.
وأشار وولف إلى أن الهيكل السياسي في تركيا مختلف تمامًا عن الفترات السابقة وأن الحكومة الحالية استفادت من إصلاحات وزير المالية السابق كمال درويش وأن تأثير هذه الإصلاحات كان واضحًا تمامًا خلال زياراته المتكررة لتركيا. وقال إنه في عهد السيد أردوغان، واصل سياسيون مثل علي باباجان ومحمد شيمشك هذا الإرث، لكنه تآكل إلى حد كبير. ومع ذلك، أشار إلى أن وزير المالية الحالي محمد شيمشك أحرز تقدماً إيجابياً في الإدارة الاقتصادية.
وذكر مارتن وولف أن تركيا لديها إمكانات كبيرة، ولكن تحقيق هذه الإمكانات يعتمد على السياسات التي سيتم تنفيذها.
وأكد أنه على الرغم من أن تركيا تتمتع بمزايا مثل موقعها الاستراتيجي والشعب المجتهد والسوق المحلية الكبيرة، إلا أن التناقضات في السياسة النقدية والتضخم تحول دون تحقيق هذه الإمكانات. وعلى الرغم من حدوث بعض التطورات الإيجابية في الإدارة الاقتصادية مع تعيين محمد شيمشك، إلا أن السيطرة السياسية المطلقة لرئيس الجمهورية أدت إلى مشاكل في الثقة والاستقرار على المستوى العالمي، فغياب الديمقراطية هو العامل الرئيسي الذي يخلق حالة من عدم اليقين.
Tags: اسطنبولالاتحاد الأوروبيتركياعضوية الاتحاد الأوروبي