مدير "تعليم القاهرة" تتفقد انتظام سير العملية التعليمية بمدارس عين شمس
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقدت سماح إبراهيم مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عدد من مدارس إدارة عين شمس التعليمية، وذلك خلال جولة مفاجئة.
وقد شملت الجولة مدارس:
ـ ام كلثوم الرسمية للغات
ـ الناصر صلاح الدين الإبتدائية
ـ الفاروق عمر الإعدادية بنين
واطلعت خلالها على آليات سير العملية التعليمية فى المدارس، وأداء الطلاب للواجبات المدرسية، وكراسة الحصة، وكذا متابعة مستوى الطلاب وادائهم فى القراءة والكتابة، ونسب حضور الطلاب.
وشددت على تطبيق لائحة التحفيز التربوى لتوفير بيئة تعليمية أكثر أمانا للطلاب.
كما تفقدت مدير المديرية عدد من فصول رياض الأطفال مؤكدة على أهمية هذه المرحلة للأطفال فى ترسيخ القيم المجتمعية والإنسانية والتعليمية والثقافية، وأشارت أن الاستثمار في الطفولة هو استثمار فى المستقبل.
وفى ختام الزيارة التقت بإبراهيم سعد مدير عام الإدارة وناقشت بعض الأمور المتعلقة بالعملية التعليمية داخل مدارس الإدارة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التربية والتعليم بالقاهرة القراءة والكتابة انتظام سير العملية التعليمية جولة مفاجئة سير العملية التعليمية مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.