الشارقة للنشر: نقدم خدماتنا لـ800 دار نشر حول العالم.. ومصر تتصدر الدول العربية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
قال سيف السويدي، مدير المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، إن عدد دور النشر التي عمل تحت مظلة مدينة الشارقة للنشر بلغ هناك حوالي 800 دار نشر من جميع دول العالم، وهي تتنوع حسب التخصصات والنشاطات المختلفة، مشيرا الى أن مصر من تحتل المرتبة الأولى من حيث دور النشر.
وأضاف السويدي، فى تصريحات لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط لمعرض الشارقة الدولي للكتاب اليوم الثلاثاء، أن مدينة الشارقة للنشر تقوم بكل شئ يتعلق بتحسين خدمات النشر، من الترجمة، التصميم، خاصة تصاميم أغلفة الكتب، وكذلك نساعد دور النشر على تقليل الخسائر من خلال الطباعة عند الطلب فعلى سبيل المثال، إذا قامت دار نشر بطباعة 10، 000 نسخة أو أكثر من كتاب، فإن الطباعة عند الطلب تتيح لها تقليل الكميات المتبقية في نهاية الموسم التي يصعب توزيعها وهذا يساعد في تقليل التكاليف بشكل كبير.
وأشار إلى أن مدينة الشارقة للنشر تسعى إلى استقطاب أكبر عدد من دور النشر العربية والعالمية، من خلال توفير البنية التحتية المناسبة والشراكات الاستراتيجية.. مؤكدا أن هدفنا هو تعزيز مكانة الشارقة كمركز رئيسي لنشر المحتوى العربي إلى جميع أنحاء العالم، خاصة عبر المعارض الدولية مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يضم مشاركات من دور نشر عالمية".
وقال نحن نعمل على بناء قطاع نشر متكامل، يدعم دور النشر في مختلف جوانب الصناعة من الطباعة إلى التوزيع، والتسويق، والنشر الرقمي، مما يسهم في نشر الثقافة العربية عالميًا".
وأوضح أن المدينة تقدم خدمات شاملة بدءًا من تأسيس دور النشر وحتى ما بعد التأسيس، حيث نساعد في صناعة الكتاب من خلال تقديم خدمات الطباعة، التوزيع، وخدمات ما بعد التأسيس التي غالبًا ما تتعلق بالبنوك والخدمات اللوجستية مثل فتح الحسابات البنكية وإصدار التراخيص التجارية والإقامات.. مشيرا إلي أنه عندما يبدأ المستثمر في تأسيس دار نشر، نوفر له البيئة المتكاملة التي تشمل العديد من خدمات النشر مثل الترجمة، التدقيق، التصميم، بالإضافة إلى خدمات الكتب الصوتية والملفات الإلكترونية.
وفيما يتعلق بخدمات الطباعة والتوزيع، قال السويدي "نحن نتعاون مع شركائنا الذين يقدمون خدمة الطباعة عند الطلب، مما يغير المفهوم التقليدي للطباعة التي كانت تعتمد على طباعة كميات ضخمة من الكتب بنهاية الموسم، وهو ما كان يؤدي إلى عدم القدرة على بيع كل النسخ.
وتابع "أنه مع الطباعة عند الطلب، يمكن للدار طباعة الكتاب حسب الحاجة فقط. بمجرد أن تقوم بتسجيل دار النشر في مدينة الشارقة للنشر، يمكننا مساعدتها في تأسيس صفحة أو منصة على أمازون، حيث نقدم له فريقًا متخصصًا من أمازون يساعد في عملية التوزيع والتسويق. بهذه الطريقة، يمكننا استهداف الأسواق المحلية، الإقليمية، والعالمية لبيع الكتب".
وأضاف "نحن نوفر أيضًا حلولًا لوجستية، حيث يتم توصيل الطلبات مباشرة إلى خدمة الطباعة عند الطلب، مما يساعد في تقليل التكاليف، علاوة على ذلك، لدينا منصات إلكترونية تحت سقف مدينة الشارقة للنشر، التي تضم أكثر من 45 ألف مشتر"، مشيرا إلى أن أمازون، كونها واحدة من أكبر منصات بيع الكتب عالميًا، توفر فرصًا كبيرة لبيع الكتب على نطاق واسع.
اقرأ أيضاًمعرض الشارقة الدولي للكتاب.. بدور القاسمي تتوج الفائزين بجوائز «ترجمان»
مصر تتصدر قائمة دور النشر في الدورة الـ40 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب
اليوم مناقشة رواية «كريستالة» للدكتور محمد عبد العزيز عبد الدايم بنادي العلوم بالتوفيقية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشارقة للنشر سيف السويدي صناعة الكتاب الشارقة الدولی للکتاب مدینة الشارقة للنشر دور النشر دار نشر
إقرأ أيضاً:
"ببلش هير" تكرم 3 قيادات نسائية في قطاع النشر
كرّمت مبادرة "ببلش هير" الشبكة الدولية، التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لمساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، ثلاث قيادات نسائية بارزة، وذلك خلال النسخة الثانية من جائزة "ببلش هير" للتميّز، تقديراً لإسهاماتهن المؤثرة في تطوير قطاع النشر ودفعه نحو آفاق جديدة من الابتكار والتنوّع.
وسلّط حفل التكريم الذي أقيم مساء أمس، على هامش الدورة الـ62 من معرض بولونيا لكتاب الطفل، الضوء على إنجازات نساء كان لهن دور محوري في تشكيل ملامح صناعة النشر، وتحفيز الابتكار، وإلهام جيل جديد من القيادات النسائية الشابة والطموحة.
وشددت الشيخة بدور القاسمي، في كلمتها خلال الحفل على أهمية تعزيز حضور المرأة في صناعة النشر التي لطالما هيمن عليها الرجال، وقالت إن هؤلاء النساء الاستثنائيات استطعن أن يرسمْن ملامح مستقبلهنّ بأنفسهن وأن يمهّدن الطريق لعدد لا يُحصى من النساء حول العالم، و"نحتفي الليلة بما حققنه من إنجازات وبما يُجسّدنه من أمل لمستقبل أكثر إشراقاً للمرأة في صناعة النشر عالمياً".
وحصلت داليا محمد أحمد إبراهيم، على جائزة "الإنجاز مدى الحياة"، تكريماً لمسيرتها الحافلة بالإبداع والعطاء وإسهاماتها المؤثرة في قطاع النشر العربي، ودورها في كسر العديد من الحواجز المجتمعية والمهنية وإلهام أجيال متعاقبة من النساء في العالم العربي.
ونالت حميرا دودوالا، جائزة "القيادية الصاعدة"، تقديراً لقيادتها الواعدة ورؤيتها المتجددة وجهودها المتميّزة في دعم وتمكين زميلاتها الناشرات في المراحل المبكرة من مسيرتهن المهنية.
فيما ذهبت جائزة "الابتكار"، إلى هنا حمزة، اعترافاً بمبادراتها الريادية في تطوير صناعة النشر من خلال اعتمادها لحلول إبداعية وإستراتيجيات مستقبلية مكّنت الناشرين من التكيّف والازدهار في سوق سريع التحوّل.
وشكّل حفل توزيع الجوائز جزءاً من برنامج شامل امتد أربعة أيام في مدينة بولونيا، حيث أطلقت "ببلش هير"، أول صالة دولية، واحتضنت خلالها مجموعة من الفعاليات المصمّمة، لتعزيز مفاهيم القيادة النسائية وتشجيع ريادة الأعمال وتطوير المهارات المهنية في مجال النشر.
وشملت فعاليات البرنامج حلقات نقاش تفاعلية بمشاركة نخبة من النساء المؤثرات في صناعة النشر في العالم، تناولت مواضيع الإرشاد المهني، والقيادة المستقبلية، واستقطاب المواهب الشابة والابتكار في النشر، كما تخللت الفعاليات جلسات متخصصة ركزت على إستراتيجيات النشر الإبداعي ودعم الأصوات الناشئة واستكشاف مفاهيم القيادة التحويلية.