تكثف وزارة الكهرباء والطاقة حملات التفتيش  لضبط سارقى التيار ، حيث تقوم بالتفىتيش على عدادات الكهرباء لضبط سارقى التيار من خلف العداد.

وكشف مصدر بالكهرباء أن من يتم ضبطه يتم تحرير محضر سرقة تيار ويتم  دفع الغرامة التى تكون عبارة عن حساب متوسط الاستهلاك الفعلى للأجهزة الموجودة فى الوحدة لمدة سنتين

 

عقوبة تكرار سرقة الكهرباء من خلف العداد


وفى حال  تكرار واقعة  السرقة  يتم تحرير محضر جديد مع مضاعفة القيمة  وفصل الكهرباء عن الوحدة ولا يتم إعادتها  إلا بعقد جديد  وبعد سداد مستحقات الشركة وإرسال بيانات المخالفين لوزارتى التموين و الزراعة لرفعهم من الدعم  ، كما يتم  إبلاغ النيابة العامة في حالة عدم السداد خلال 60 يوم .

سبب جديد .. حالات استبدال عداد الكهرباء القديم بآخر مسبوق الدفع مديونيات على العداد الكودي رغم دفع تكلفة التركيب كاملة.. تفاصيل

ووجه الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء  بالالتزام بتدقيق ومراجعة البيانات والأرقام الخاصة بمحاضر سرقة التيار الكهربائي والقيمة المالية وكمية الطاقة لكل محضر وتوحيد الاجراءات والضوابط على مستوى جميع الشركات.

وتم التأكيد على تعميم نموذج عمل ملزم وموحد على مستوى الجمهورية فى المقايسات والمحاضر وتركيب العدادات الكودية وانظمة التقسيط والتحصيل وغيرها ، بالإضافة إلى التأكيد على استمرار خطة الحوكمة لكافة الخدمات المقدمة وحق المشترك فى المراجعة والاطمئنان لسلامة الاجراءات التى يتم اتخاذها من قبل الشركات سواء لصالحه او فى مواجهته ، وذلك فى اطار التوجيهات والتكليفات الخاصة بالعمل على خفض الفقد واتخاذ مايلزم من اجراءات لمنع سرقة التيار الكهربائي ومعالجة كافة اشكال التعدى على حقوق الكهرباء.

ويناقش الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء مع بعض الشركات العالمية ومنها هواوي الصينية وسيمنس الألمانية ، باستخدام التكنولوجيا الحديثة فى القضاء على سرقة الكهرباء ، عن طريق  تركيب العدادات الذكية لخفض نسب الفقد بشركات التوزيع .

حيث سيتم بالاستعانة بأجهزة ذكية فى نقاط محددة على مستوى شبكة التوزيع لحساب الطاقة وكشف التلاعب فى معدلات الاستهلاك حال حدوثه واتخاذ قرارات فصل التيار فى حالات الطوارئ ، وكذلك سبل تعميم التجربة لمواجهة التعديات على التيار الكهربائي.

ويتم  مراقبة الاستهلاك عن طريق وضع عداد مجمع فى الأكشاك به أجهزة ذكية لنقل استخدام العدادات المنزلية  أونلاين فى نفس اللحظة فيتم معرفة كمية الطاقة المستخدمة واذا كان هناك قراءات شاذة او سرقة للتيار، بالتالي يتم التوجه للمكان ومعاينته لإثبات واقعة سرقة الكهرباء وتحرير المحضر اللازم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكهرباء وزارة الكهرباء عدادات الكهرباء محضر سرقة تيار سرقة التيار الكهربائي

إقرأ أيضاً:

كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء

سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.

وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.

ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.

ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.

ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.

و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.

مقالات مشابهة

  • إعادة التيار الكهربائي إلى درعا والسويداء بعد إصلاح عطل طارئ على خط التوتر العالي
  • بداية الشهر.. خطأ غير مقصود يتسبب فى نفاد شحن عداد الكهرباء
  • انقطاع التيار الكهربائي عن محافظة السويداء بسبب عطل فني
  • خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر أبريل 2025
  • كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
  • استهداف محطة مروي بمسيرات يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي
  • مجلس العداد الذكي يسلط الضوء على التحول الرقمي في الكهرباء
  • الكاملين تستعد لعودة التيار الكهربائي لوحداتها الادارية
  • بعد ضبط 4232 واقعة.. تعرف على عقوبة سرقة التيار الكهربائى
  • ملف الكهرباء بين النائب عبد الله ووزير الطاقة