بقلم : هناء الجوراني ..

يصفها خبير إقتصادي بأنها عماد ميزانية الدولة وهي فكرة متقدمة عن الزكاة في المفهوم الديني وتعتمدها اغلب الدول لأنها تتصل بكل أشكال النشاط البشري في الصناعة والزراعة والتجارة والنقل والسكن والعقارات والمؤسسات الخاصة وهناك العديد من دول العالم التي لاتمتلك ثروات طبيعية تمكنت من وضع خطط إقتصادية متقدمة جنبتها مطبات ومشاكل في الإدارة وتقديم الخدمات العامة فالأموال الضريبية يمكن أن تتحول الى مكتسبات تدعم بناء المشاريع العامة كالمستشفيات والمدارس ودور الرعاية المختلفة بينما عانت بعض الدول التي تمتلك الثروات الطبيعية من عدم الوضوح لأسباب مرتبطة بوجود فائض مالي.

وهناك اشكال للعمل الضريبي في العراق خاصة الذي تعرض للنقد بسبب بعض التجاوزات التي اثرت في مساره ومع تولي السيد عبد الستار المولى منصب المدير العام للهيئة العامة للضرائب يتوخى مراقبون أن تجري الأمور بطريقة مختلفة نتيجة لإختيار شخصية كفوءة ونزيهة وقريبة من المواظفين وكذلك توفره على عنصر الخبرة والدراية والمعلومات. إخترنا فرع الكرادة الشرقية التابع للهيئة العامة للضرائب للإطلاع على الخدمات المقدمة للمواطنين، وهو يحتل بناية جميلة في شارع النضال في مكان مجاور للهيئة العامة للكمارك العراقية ويتولى المسؤولية الضريبية في مناطق :

المسبح .الهندية. سارة خاتون .كب الارمن. زعفرانية. حسام الدين. زوية. البوجمعة. البوشجاع. الخس. أسود. أصفر. مامو. رواف. خربندة. كردالباشا. العلوية. الســعدون. كبة. هويدي. الشيخلي. أورفلية. أبو اقلام. حي الوحدة. الرياض. بابل. الكرادة. الجادرية. الزعفرانية. السندباد. ديالى. البتاوين. الزوية. البوجمعة. مزرعة حمدي.
سألنا أحد الموظفين في فرع الكرادة الشرقية عن أهمية الضريبة فقال: هي عماد ميزانية الدولة وهي فكرة متقدمة للزكاة والمواطن في أي دولة عليه إلتزامات وللدولة التزامات كأداء الضريبة ويسمى مكلف. أحدى إهتمامات المواطن أن يرى الأموال الضريبية تتحول الى مشاريع نافعة للمجتمع إن دافع الضرايب الامريكي يدفع ضريبة عن كل شيء ولذلك يعترض حين تشن حروب أو يتم دفع الأموال وتقديم الاسلحة الى دول تعيش حروبا ونزاعات في مختلف أنحاء العالم.
وعن نظام الأتمتة الذي يجري الحديث عنه كثيرا وأهميته وبعد التعريف بمعناه للقاريء ( التَشْغِيلٌ الآلِيٌّ أو الأَتْمَتَةٌ (مصطلح مُعَرَّب) أو التَلْقَنَةٌ (بالإنجليزية: Automation)‏ هو مصطلح مستحدث يطلق على كل شيء يعمل ذاتيًا بدون تدخل بشري فيمكن تسمية الصناعة الآلية بالأتمتة الصناعية مثلًا. وهي تعني حتى في أتمتة الأعمال الإدارية، وأتمتة البث التلفزيوني ) وحصر الايرادات التي تدخل للناس وحصر ايراداتهم
ودخول الأموال في النظام المصرفي لمعرفة الإيرادات والمصروفات بشكل كامل ومعرفة الالتزام الضريبي. . وعن سؤال عن عدم الثقة بالنظام المصرفي وعدم وضع الأموال في البنوك وإيداعها في المصارف والتهرب الضريبي فإن سؤال من اين لك هذا. والقلق من المستقبل يجعل الناس يفضلون الإدخار المنزلي وهو مايحتاج الى نوع من الثقافة الجديدة والواعية وتعزيز الثقة.. وعن ألاتمتة في الضرائب فهي جعل المعاملة الضريبية الكترونية وعن طريق المعلومات والتقنيات الحديثة وبطرق آلية وتجاوز الطرق التقليدية في العمل الضريبي والمصرفي.
وفي النهاية فإن هناك مايمكن وصفه بالتعبير عن حالة سلبية يجري العمل على مغادرتها تتعلق بمن يعمل في القطاع المالي والمصرفي ولايرغب بالأتمتة ويمكن تصنيفهم الى أربعة أصناف.
صاحب القرار الذي لايملك تصورا حقيقيا عن طبيعة التغييرات التقنية وأنماط الإدارة وأهمية الأتمتة الألكترونية في إنجاز الأعمال وبسرعة
والثاني غير المهتم، والثالث المستفيد من الفوضى والفساد ولايريد أن تتغير الأمور ومجريات العمل الى الطرق الحديثة لأن ذلك يحد من الفساد والإستغلال الوظيفي. والرابع الراغب في ذلك، وهم نسبة محدودة.
في ختام الجولة وجدنا أن كل شيء يتغير وبسرعة والعمل يجري بهدوء وبدقة والإدارة حريصة على تمضية الأمور ومراعاة التفاصيل الدقيقة بعد تجارب يمكن القول أنها صعبة ولكنها نافعة.

user

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

الصدر ومهمة إصلاح الدولة.. هل يسهم في تهدئة التوترات بين العراق والولايات المتحدة؟

بغداد اليوم - بغداد

كشف الباحث في الشأن السياسي مجاشع التميمي، اليوم الأحد (9 آذار 2025)، عن إمكانية لعب زعيم "التيار الوطني الشيعي" مقتدى الصدر دورا محوريا في تهدئة التوترات بين العراق والولايات المتحدة، في حال عودته إلى المشهد السياسي.

وأوضح التميمي، في حديث لـ”بغداد اليوم”، أن "الصدر يتبنى رؤية إصلاحية تهدف إلى فرض سيادة الدولة على جميع مفاصلها، سواء السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية، وهو ما قد يساهم في تهدئة المخاوف الدولية، لا سيما الأمريكية، بشأن وضع العراق في خارطة المحاور الإقليمية".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة والمجتمع الدولي قلقون من قضايا عدة، مثل انتشار السلاح خارج سلطة الدولة، والفساد، والتدخلات الخارجية في السياسة العراقية، إضافة إلى عدم التزام بغداد بالعقوبات المفروضة على طهران، وهي عوامل تؤدي إلى استمرار الضغوط الدولية على العراق".

وبيّن التميمي أن "الصدر كان قد طرح في عام 2021 مشروعا للإصلاح، يرتكز على إنفاذ القانون وتعزيز مؤسسات الدولة، بحيث يكون الدستور هو المرجعية الأولى لإدارة شؤون البلاد. كما أكد أن رئيس الوزراء الحالي، يمتلك رؤية واضحة للإصلاح، إلا أن بعض القوى السياسية لم تمنحه الفرصة الكاملة لتنفيذها".

وأضاف، أن "الصدر، برؤيته المستقلة، يمثل تحديا للقوى السياسية التقليدية، لا سيما تلك المنتمية إلى نفس الجغرافيا المذهبية، حيث يرفع شعار “لا شرقية ولا غربية”، وهو توجه يتعارض مع مصالح العديد من الأطراف".

وختم التميمي حديثه بالتأكيد على أن "عودة الصدر إلى المشهد السياسي قد تكون مفتاحا لتجنيب العراق المزيد من الأزمات، سواء على المستوى الداخلي أو في علاقاته مع القوى الكبرى، وهو ما يجعل دوره في المرحلة المقبلة بالغ الأهمية للمصلحة الوطنية".

مقالات مشابهة

  • الصدر ومهمة إصلاح الدولة.. هل يسهم في تهدئة التوترات بين العراق والولايات المتحدة؟
  • رئيس مصلحة الضرائب: تسوية النزاعات الضريبية.. فرصة فريدة لبدء صفحة جديدة مع مجتمع الأعمال
  • الضرائب: نماذج تسوية النزاعات الضريبية متاحة على البوابة الإلكترونية
  • تأجيل محاكمة اللبان وآخرين في قضية نهب أموال مجلس الدولة
  • بعد مشاجرة عنيفة.. نقابة المحامين تحقق بأحداث اجتماع الهيئة العامة (وثيقة)
  • تمتلك سر الصندوق الأسود.. ما علاقة واشنطن بمكافحة الفساد في العراق؟
  • تمتلك سر الصندوق الأسود.. ما علاقة واشنطن بمكافحة الفساد في العراق؟ - عاجل
  • اليوم.. محاكمة جمال اللبان وآخرين بتهمة الاستيلاء على ملايين الجنيهات من أموال مجلس الدولة
  • محاكمة جمال اللبان وآخرين في الاستيلاء على 73 مليون جنيه من أموال مجلس الدولة
  • بريطانيا تلاحق أبراموفيتش من أجل نقل أموال تشلسي لأوكرانيا