سكاي نيوز عربية:
2025-04-06@02:23:07 GMT

"معركة حرق الدهون".. الحل في الساعة البيولوجية

تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT

توصلت دراسة حديثة إلى أن النظام المناعي يتأثر بالساعة الداخلية في جسم الإنسان، وهو ما يؤثر بدوره على عملية اختزان الدهون وضبط درجة حرارة الجسم.

ويرى باحثون أن هذا الاكتشاف ينطوي على أهمية بالغة بالنسبة لمن يعملون وفق ساعات عمل متغيرة، وعلى العادات الغذائية بشكل عام، وعلى تغيير أنماط النوم الناجمة عن متطلبات الحياة العصرية التي يعيشها الإنسان في الوقت الحالي.

وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق بحثي في أيرلندا أن أحد جزيئات الخلايا المناعية التي تتواجد داخل الأنسجة الدهنية في الجسم، ويطلق عليها اسم "إنترلوكين – 17 إيه" (IL-17 A) تلعب دورا تنظيميا في عملية اختزان الدهون، وهو ما يفسح المجال أمام مبحث علمي جديد لعلاج مشكلات صحية مختلفة مثل السمنة، ومنع هدر المغذيات، وتخفيف آثار اضطرابات الأيض.

ويرى الباحثون أنه من الممكن من خلال استهداف جزيئات الخلايا المناعية المذكورة تطوير أدوية مجدية لعلاج مثل هذه المشكلات الصحية.

وأوضح باحثون أن النظام اليومي للجسم، الذي اصطلح على تسميته بالساعة البيولوجية، يضمن تنفيذ وظائف حيوية رئيسية داخل الجسم في أوقات معينة على مدار اليوم، ويساعد في إيجاد شكل من أشكال التزامن بين الوظائف الحيوية ومتغيرات البيئة الخارجية مثل اختلاف ساعات الليل والنهار على سبيل المثال، ولعل أهم نموذج على وظيفة هذا النظام هو دورة النوم والاستيقاظ التي تتواكب مع الحركة الطبيعية للشمس.

ويعمل النظام المناعي وفق إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، حيث يحفز الجسم لمقاومة العدوى في أوقات معينة من النهار، وتوصلت دراسات حديثة إلى وظيفة إضافية للمناعة، وهي الحفاظ على سلامة الأنسجة ووظائفها، لاسيما في الجهاز الهضمي حيث تتلقى خلايا مناعية متخصصة إشارات الأيض وتزيد من فعالية عملية الامتصاص في أوقات التغذية.

وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Nature، تقول الباحثة ليديا لينش من كلية الكيمياء الحيوية وعلم المناعة بجامعة ترينيتي في دبلن إن الخلايا المناعية الرئيسية التي تعرف باسم الخلايا التي تفرز جزيئات "إنترلوكين – 17 إيه" التي تتجاوب بشكل واضح مع الجينات المسؤولة عن الساعة البيولوجية، وتلعب هذه الجينات دورا رئيسيا في عملية اختزان الدهون.

وأضافت في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية أن فئران التجارب التي تفتقر إلى هذه الجينات تضطرب لديها منظومة معالجة الدهون واختزانها، كما أن تحليل عملية الأيض لدى هذه الفئران اظهرت اضطرابا في النظام اليوماوي واختلالا في منظومة حفظ حرارة الجسم.

وكانت دراسات سابقة قد أثبتت زيادة في معدلات دوران جزيئات "إنترلوكين – 17 إيه" في الجسم لدى البشر والفئران بعد تناول الغذاء، وهو ما يعني أن الأنسجة الدهنية تتجاوب مع سلوكيات الغذاء حيث تتمدد في أوقات التغذية وتنكمش مع الصوم على سبيل المثال.

وقد حرص الباحثون خلال التجربة على قياس مدى تأثر الخلايا المناعية بالسلوكيات الغذائية في حالة تغيير أوقات تناول الغذاء في عكس مواعيد الساعة البيولوجية للجسم عن طريق تغذية مجموعة فئران في الفترة من السابعة صباحا للسابعة مساء وتغذية مجموعة أخرى من السابعة مساء وحتى السابعة صباحا على مدار 3 أسابيع.

وتأكد من هذه التجربة وجود صلة بين جزيئات إنترلوكين – 17 إيه وبين توقيت التغذية، وتبين أيضا أن الفئران التي تتناول الغذاء في غير الأوقات المعتادة تتناول كميات أقل بنسبة 50 بالمئة من السعرات الحرارية مقارنة بالفئران التي كانت تتغذى في الأوقات المعتادة.

وتوضح لينش، وهي أيضا أستاذ علوم الأحياء على مستوى الجزيئات في مركز لودفيج لأبحاث السرطان التابع لجامعة برينستون الأميركية أنه "في كثير من الأحيان، تؤدي الحياة العصرية إلى اضطراب أنماط النوم الطبيعية لأسباب من بينها تباين أوقات نوبات العمل أو التعرض لفترات مطولة للإضاءة الزرقاء التي تنبعث من شاشات الكمبيوتر أو الاتصال الدائم بشبكات المحمول، ورغم الشعور بالإرهاق، تجد الكثيرين يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي في ساعات الليل".

وأضافت: "لقد توصلنا إلى أن جزيئات الخلايا المناعية داخل الأنسجة الدهنية في الجسم والمسؤولة عن ضبط عملية اختزان الدهون تلعب دورا محوريا بصفة خاصة، ومن الممكن أن توفر وسائل علاجية لمشكلات السمنة وأمراض اضطراب الأيض، لاسيما في أوساط الأشخاص الذين يعملون بنظام نوبات المختلفة في مواعيد غير ثابتة".

وأكدت لينش أن "السمنة هي مشكلة تنتشر بشكل متزايد، ولها تأثير ضار على الصحة وسلامة الجسم، كما تشكل عبئا على أنظمة الرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم".

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات العادات الغذائية الأنسجة الدهنية الأنسجة السعرات الحرارية الأنسجة الدهنية السمنة خطر السمنة مرض السمنة العادات الغذائية الأنسجة الدهنية الأنسجة السعرات الحرارية الأنسجة الدهنية أخبار علمية الساعة البیولوجیة الخلایا المناعیة فی أوقات

إقرأ أيضاً:

الرسوم الجديدة للمواقف في دبي.. كل ما تحتاج معرفته لتجنب الغرامات

متابعات: «الخليج»

أعلنت شركة «باركن دبي» بدء تطبيق نظام التعرفة المرنة لمواقف المركبات في إمارة دبي، وذلك اعتباراً من 4 إبريل 2025، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة استخدام المواقف وتنظيم حركة المركبات في أوقات الذروة.

ما الرسوم المرنة للمواقف العامة في دبي؟

بحسب النظام الجديد، تُقسم الرسوم إلى فئتين رئيسيتين:

المميزة (لأول ساعة): 6 دراهم في أوقات الذروة.

العادية (لأول ساعة): 4 دراهم في أوقات الذروة.

وحددت باركن دبي أوقات الذروة كالتالي:

من الساعة 8 صباحاً إلى 10 صباحاً، ومن 4 مساءً إلى 8 مساءً.

كيف تؤثر الرسوم المرنة في أوقات الذروة؟

أكدت «باركن دبي» أنّ الوقوف خارج أوقات الذروة سيكون بدون رسوم إضافية، بينما يكون الوقوف مجاناً تماماً أيام الأحد والعطل الرسمية وخلال الفترة من 10 مساءً حتى 8 صباحاً.

وتُحتسب الرسوم خارج أوقات الذروة، من 10 صباحاً إلى 4 مساءً، ومن 8 مساءً إلى 10 مساءً.

وستبقى التعرفة خارج أوقات الذروة من دون تغيير وستكون متوافقة مع التعرفة الحالية.

الأسعار الجديدة للمواقف في المناطق المميزة

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي تنفيذ سياسات تعرفة مواقف المركبات المرنة، بما في ذلك تعرفة مواقف خاصة بالفعاليات، كجزء من استراتيجية شاملة لتحسين تدفق الحركة المرورية في المدينة.

والمواقف المميزة هي فئة من المواقف العامة تقع ضمن نطاق المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية العالية أو في مناطق تجارية، إضافة إلى المواقع القريبة من محطات النقل العام.

تم اختيار المواقف المميزة بعناية لتوفير خيارات مريحة وسهلة للسائقين والتي يتم تحديدها بقرار من هيئة الطرق والمواصلات، كما تم تمييز هذه المناطق بوضوح من خلال لوحات إرشادية مخصصة وتفاصيل التعرفة المعروضة على أجهزة الدفع الخاصة بالمواقف، حيث تتوفر المعلومات اللازمة، حول هذه المواقف على موقع باركن الإلكتروني والتطبيق الذكي وقنوات التواصل الاجتماعي.

وقيمة الوقوف في المواقف المميزة أثناء ساعات الذروة هي 6 دراهم للساعة الأولى.

مقالات مشابهة

  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • أوباما “قلق للغاية” من تصرفات ترامب
  • أوباما قلق للغاية من تصرفات ترامب
  • الرسوم الجديدة للمواقف في دبي.. كل ما تحتاج معرفته لتجنب الغرامات
  • الخلايا النائمة…أفاعي كومة القش
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • الخضيري: الكركدية يخفف من التوتر ويساعد في محاربة الدهون
  • طرق خفض الكوليسترول السيء بالجسم