الكبدة: فوائد صحية وطُرق تحضير لذيذة ومتنوعة
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
الكبدة: فوائد صحية وطُرق تحضير لذيذة ومتنوعة.. الكبدة هي واحدة من الأطعمة الشهية التي تمتاز بفوائد صحية كبيرة، بالإضافة إلى تنوع طرق تحضيرها التي تلبي كافة الأذواق. يُعتبر تناول الكبدة من أهم العادات الغذائية الصحية في العديد من الثقافات حول العالم، فهي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية.
1. غنية بالحديد: الكبدة مصدر رئيسي للحديد الذي يساعد على تقوية الدم والوقاية من الأنيميا.
2. مصدر ممتاز للفيتامينات: تحتوي الكبدة على فيتامينات A وB12، اللتين تعملان على تحسين الرؤية ودعم جهاز المناعة.
3. دعم صحة القلب: بفضل احتوائها على الأحماض الدهنية الصحية، تساعد الكبدة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
4. تحسين وظائف الكبد: باعتبارها جزءًا من الكبد نفسه، فإن تناول الكبدة يعزز من صحة الكبد ويساعد في التخلص من السموم.
5. تقوية العضلات: الكبدة غنية بالبروتينات التي تساهم في بناء العضلات وتجديد الأنسجة.
طرق تحضير الكبدة:
1. الكبدة المشوية: تُعتبر الكبدة المشوية من أبسط وأسهل الطرق، حيث يتم تتبيلها بالبهارات مثل الكمون والكزبرة وتُشوى على الفحم أو في الفرن.
2. كبدة مقليّة: يتم تحمير الكبدة في زيت ساخن بعد تتبيلها بالثوم والبهارات، وهي طريقة سريعة ولذيذة.
3. كبدة بالبصل: يتم سلق الكبدة ثم تحميرها مع البصل المفروم والتوابل، ما يضيف لها نكهة غنية.
4. الكبدة بالبطاطس: تُطبخ الكبدة مع البطاطس في صوص الطماطم والبهارات، مما يضفي مذاقًا مميزًا.
5. الكبدة بالطريقة العربية: تُحضر الكبدة مع الخضروات مثل الفلفل الحلو والطماطم، وتُقدّم كوجبة متكاملة.
خاتمة
تناول الكبدة هو خيار غذائي صحي، خاصة إذا تم تحضيرها بطرق متنوعة تُحافظ على قيمتها الغذائية. على الرغم من احتوائها على بعض الدهون، إلا أن فوائدها الصحية تجعلها إضافة رائعة إلى النظام الغذائي المتوازن.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكبدة فوائد الكبدة طريقة عمل الكبدة فوائد صحیة
إقرأ أيضاً:
هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟
بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.
لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.
وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.
عادات غذائية صحيةلكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.
وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".
وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.
أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.
هل يمكن تدريب الأمعاء؟وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.
وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".
وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".
سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.
وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".
الفواكه والمكسراتونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.
يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.
وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.