قامت شركة أليك للهندسة والمقاولات اليوم بتمديد شراكتها مع المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها. ومن خلال توقيع اتفاقية جديدة لمدة ثلاث سنوات ضمن مبادرة دبي العطاء “التطوع في الإمارات”، تلتزم “أليك” بتقديم مبلغ إضافي بقيمة 600,000 درهم إماراتي لتعزيز البيئة التعليمية في ثلاث مدارس غير ربحية في الإمارات بحلول عام 2026، مما يرفع إجمالي مساهمتها إلى 800,000 درهم إماراتي وبدعم إجمالي لأربع مدارس في دولة الإمارات.

وضمن هذه الشراكة الممتدة، قدمت شركة “أليك” الدعم لتجديد المدرسة الأهلية الخيرية التأسيسية في دبي، حيث اجتمع 130 متطوعاً في 9 نوفمبر لتركيب طاولات الفصول الدراسية، ونقل الأثاث المدرسي الجديد، وتجهيز صالة المعلمين بطاولات وكراسي وخزائن جديدة، وإنشاء غرفة حسية جديدة للطلاب من أصحاب الهمم مجهزة بأدوات حسية وتعليمية، بالإضافة إلى تلوين الجداريات التعليمية على جدران المدرسة. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تجديد المدرسة الأهلية الخيرية التأسيسية في دبي، وخلق بيئة تعليمية تمكّن الطلاب من تحقيق إمكاناتهم الكاملة. وستساهم هذه التحسينات في تحسين البيئة التعليمية الشاملة للمدرسة، وتوفير مساحة داعمة حيث يمكن للطلاب الازدهار والنمو بشكل حقيقي.

وتلعب دبي العطاء دوراً رئيسياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والذي يهدف إلى ضمان توفير تعليم شامل وسليم للجميع وتعزيز التعلم مدى الحياة بحلول عام 2030. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن “أليك” هي عضو مشارك في مبادرة الميثاق العالمي للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تعزيز المواطنة المؤسسية المسؤولة وتشجيع المبادئ الاجتماعية والبيئية العالمية التي تهدف لمواجهة تحديات العولمة.

وفي هذا السياق، قال السيد عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: “بصفتها عضواً فاعلاً في الميثاق العالمي للأمم المتحدة، تتوافق القيم التي تجسدها شركة ’أليك‘ مع تلك التي تتبناها دبي العطاء، مما يجعل شراكتنا معها ذات تأثير إيجابي وملموس. إن تعاوننا مع ’أليك‘ هذا العام ضمن جهود تجديد المدرسة الأهلية الخيرية التأسيسية في دبي يعدّ مثالاً حياً على النجاح الذي يمكن أن نحققه معاً. لقد كان للدعم الذي قدمته ’أليك‘ أثرٌ كبيرٌ في تحسين البيئة المدرسية، بدءاً من تجهيز الفصول الدراسية بالطاولات الدراسية والوسائل التعليمية عالية الجودة، ووصولاً إلى رسم جداريات ملونة تبعث على البهجة وتضفي طاقة إيجابية في أرجاء المدرسة، بالإضافة إلى إنشاء غرفة حسّية مخصصة للطلاب من أصحاب الهمم.”

واختتم الشحي تصريحه قائلاً: “تسهم هذه التحسينات في توفير بيئة تعليمية شاملة وداعمة، تشجع الطلاب على اكتشاف إمكاناتهم وتحقيق التميز. نتوجه بالشكر الجزيل لشركة ’أليك‘ على التزامها المستمر، ولكل متطوع أسهم بوقته وجهده لإنجاح هذه المبادرة.”

وبالإضافة لتلك المساهمات، قدمت شركة “أليك” أيضاً التزاماً بقيمة 186,000 درهم إماراتي لدعم مبادرة “تبنى مدرسة” التابعة لدبي العطاء. وعلى مدار السنوات الثلاث المقبلة، ستخصص دبي العطاء هذا التمويل لبناء مدرسة تتكون من ثلاثة فصول دراسية في إحدى قرى المنطقة الغربية من نيبال، مما سيتيح لـ 90 طفلاً من البنات والبنين من الفئات المحرومة فرصة الحصول على تعليم أساسي سليم. وعلاوة على ذلك، سيتضمن البرنامج دروساً لمحو الأمية وتعليم الكبار، التي سيستفيد منها نحو 40 من كبار السن من أفراد المجتمع المحلي.

من جانبه، قال السيد جون ديب، الرئيس التنفيذي للعمليات والمدير المالي في شركة “أليك”: نؤمن في ’أليك‘ بأهمية المساواة وتوفير فرص التطوير المستمر لكافة أفراد فريق العمل، ويأتي دعمنا لمبادرات دبي العطاء الرائدة انطلاقاً من مسؤوليتنا الاجتماعية وفي إطار التزامنا الراسخ بخدمة المجتمع، سواءً على المستوى المحلي أو العالمي. أتوجه بخالص الشكر والتقدير لدبي العطاء على إتاحة هذه الفرصة القيّمة، ونتطلع في ’أليك‘ لرؤية شراكتنا مع دبي العطاء تؤتي ثمارها، حيث نعمل معاً لإحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة المجتمعات التي نخدمها محلياً ودولياً.”


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: دبی العطاء فی دبی

إقرأ أيضاً:

فشل حملة الاحتلال ضد المقررة الأممية ألبانيز.. ستبقى في موقعها حتى 2028

صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء فرانشيسكا ألبانيز في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.

وأكدت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، أن فرانشيسكا ألبانيز، المحققة الأممية تستطيع البقاء في منصبها حتى عام 2028 على الرغم من جهود المشرعين الأمريكيين والأوروبيين والجماعات الداعمة لدولة الاحتلال لإزاحتها.

BREAKING!

Congratulations to the amazing@FranceskAlbs who has done a remarkable job.

Despite disingenuous efforts to have her fired, the UN human rights council voted to keep hey in the position as UN rapporteur for the Palestinian territories till 2028! pic.twitter.com/rX9efUpsUQ — Trita Parsi (@tparsi) April 5, 2025
وشنت منظمات موالية للاحتلال، ضغوطات كبيرة، لمنع تجديد ولاية فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان الأممي.

وسعت هذه المنظمات إلى عرقلة التجديد لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، في التصويت الذي أجري الجمعة، في ختام الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان.

وتدعي منظمة "يو أن واتش" (UN Watch)، إحدى أبرز الجهات المؤيدة للاحتلال، أن بعض تصريحات ألبانيز "تنتهك مدونة السلوك المرتبطة بالمنصب"، وتسعى لعرقلة إعادة تعيينها استنادا إلى ذلك.

ومن بين 47 دولة عضوا في المجلس، كانت هولندا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميا معارضتها لتجديد ولاية المقررة الأممية، في حين ألغت ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي سلسلة من محاضرات ألبانيز في جامعات ألمانية.


وقدم ليكس تاكنبرغ، المسؤول الأممي السابق الذي عمل مع ألبانيز، تقييما للأسباب والدوافع الكامنة وراء الحملة التي تستهدفها.

ليكس تاكنبرغ، الذي شارك ألبانيز في تأليف كتاب "اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي"، وعمل في وكالة "الأونروا" 31 عاما، منها 10 سنوات في غزة، قال إن التزام ألبانيز بولايتها أقلق الاحتلال وداعميه.

وأضاف: "طوال السنوات الثلاث الماضية حاولوا عرقلة عملها بوسائل مختلفة، والآن يحاولون منع تجديد ولايتها".

وأوضح تاكنبرغ أن المقررين الأمميين ينتخبون لفترة مدتها ست سنوات، وعادة ما يعد تجديد الولاية بعد الثلاث سنوات الأولى إجراء شكليا، لكن في حالة ألبانيز، فقد سعت المنظمات الموالية للاحتلال إلى إحباطه.

وأشار إلى أن غالبية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان دعمت استمرار ولايتها، وأن الدول المعارضة اقتصرت على عدد قليل من الدول الغربية.

وأكد أن الرئيس الحالي للمجلس السفير يورغ لاوبر "لم ير سببا لتحقيق أعمق في الاتهامات الموجهة للمقررة الأممية، ما لم تظهر أدلة جديدة ضدها".

ووفق تاكنبرغ، فإن كل انتقاد لسياسات دولة الاحتلال يقابل بمحاولات قمع من جانبها وحلفائها.

وقال: "غالبا ما ينشرون رسائلهم من خلال سياسيين يمينيين شعبويين أو أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ويستخدمونهم لإثارة الضغوط. هذه المساعي لا تستهدف ألبانيز فقط، بل تمتد أيضا إلى السياسيين والحكومات التي تجرؤ على انتقاد إسرائيل".


وأشار إلى أن المقررين الخاصين ليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، وبالتالي فهم لا يخضعون لتسلسلها الهرمي أو لتأثيراتها السياسية.

وأردف: "لهذا السبب، لديهم حرية قول الحقيقة. ألبانيز تفعل ذلك بثبات، وهي جزء محوري في آلية حقوق الإنسان، لذلك فإن من الضروري للغاية تجديد ولاياتها".

ووصف تاكنبرغ ما يجري في غزة بأنه "عملية إبادة جماعية تجرى على البث المباشر"، مؤكدا وجود أدلة كثيرة على أفعال "إسرائيل" وخطابات قادتها العسكريين والسياسيين، والتي تعكس نية الإبادة الجماعية بشكل غير مسبوق.

تجدر الإشارة إلى أن الخبيرة القانونية الأممية ألبانيز لطالما انتقدت انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين ووصفت في أكثر من مناسبة الهجمات والممارسات في الأراضي الفلسطينية بأنها "إبادة جماعية".

مقالات مشابهة

  • لتجنب الرسوم الجمركية.. شركة نيسان اليابانية تدرس نقل بعض عملياتها إلى أميركا
  • توقع بزيارة جديدة قريبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب
  • فشل حملة الاحتلال ضد المقررة الأممية ألبانيز.. ستبقى في موقعها حتى 2028
  • الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران تبرمان اتفاقية شراكة استراتيجية
  • لمدة 75 يوما.. ترامب يمدد مهلة صفقة تيك توك للمرة الثانية
  • المدرسة الأميركية الجديدة للعلاقات الدولية
  • ترامب يمنح شركة صينية مهلة ثانية لبيع تطبيق تيك توك
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • “ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية
  • أعلى شهادة ادخار في البنك الأهلي .. استثمار مضمون لمدة 3 سنوات