مسقط ـ «الوطن»:

نفَّذ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يوم أمس حلقة حول استراتيجية البيانات الوطنية وذلك بمشاركة مختلف الجهات الحكومية المعنية بتطبيق استراتيجية البيانات الوطنية. وتهدف الحلقة إلى التعريف بالاستراتيجية وأهميتها في تعظيم الاستفادة من البيانات في مختلف القطاعات، ورفع مستوى موثوقيتها وجودتها وشموليتها ما يمكِّن من اتخاذ القرار المناسب.

وسلَّطت الحلقة الضوء على أهداف الاستراتيجية الرامية إلى وضع إطار تنظيمي متكامل لإدارة البيانات الوطنية وتمكين تبادل البيانات، ووضع آليَّة مناسبة لها لرفع إنتاجية وحدات الجهاز الإداري للدولة وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة والشركات الحكومية.
وقدَّم المركز الوطني للإحصاء والمعلومات عرضًا مرئيًّا تناول التعريف باستراتيجية البيانات الوطنية وما تعمل عليه من تحسين مستوى الأداء وتبسيط الإجراءات وخفض التكاليف وخفض نِسَب الخطأ والعيوب ودعم توجُّهات المُدُن الذَّكيَّة وغيرها.
كما تمَّ التطرق إلى أهمِّية استراتيجية البيانات الوطنية. وتطرَّق العرض إلى المنفعة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية من البيانات ورفع مستوى موثوقية البيانات وجودتها وشموليتها لتمكين الحكومة من اتخاذ قرارات متوازنة والإسهام في خلق بيئة محفزة للحلول الذَّكيَّة والمُدُن الذَّكيَّة وتمكين تبادل البيانات، ووضع آليَّة مناسبة لها لرفع إنتاجية وحدات الجهاز الإداري وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة، والشركات الحكومية، ورفع كفاءة الخدمات المرتبطة بالمرافق والخدمات الأساسية ذات العلاقة بالمواطنين والمقيمين ورجال الأعمال وإتاحة البيانات المفتوحة لبناء مجتمع معرفي واعٍ ودعم نهج الاقتصاد الرقمي وضمان حماية سرية المعلومات والبيانات الشخصية.
وأشار العرض إلى أنَّ الجهات المعنية بتطبيق الاستراتيجية وهي وحدات الجهاز الإداري للدولة، والأشخاص الاعتبارية العامة الأخرى والشركات الحكومية التي تُسهم الحكومة في رأس مالها بما لا يقلُّ عن 25٪ والشركات التي تمارس أنشطة تتعلق بالمرافق العامة.
كما تمَّ التعريف بتصنيف البيانات حيث إن البيانات تُعدُّ غير مصنفة إذا لم تتضمن أية معلومات مصنفة ويندرج تصنيفها ما بين سرِّي للغاية وسرِّي ومحدود ومكتوم، كما تمَّ التعريف بآليَّات جمع البيانات والتأكيد على التزام الجهة المعنية بجمع بياناتها بتقنيات رقمية، وجواز جمعها بتقنيات تقليدية عند تعذر استخدام التقنيات الرقمية واقتصار البيانات التي تجمعها الجهة المعنية على البيانات التي تحتاجها بشكل فعلي ومراعاة حماية البيانات الشخصية وحقوق الملكية الفكرية، وأنَّ الأصل هو ملكية البيانات للجهة المعنية التي تقوم بجمعها لأول مرَّة، ويجوز الاتفاق بين الجهات المعنية على ترتيبات أخرى لتنظيم ملكية البيانات بالإضافة إلى آليَّات حفظ وتبادل البيانات والقواعد المرجعية للبيانات.
من جانبها قدَّمت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات عرضًا مرئيًّا عن البيانات المفتوحة تم خلاله التعريف بالبيانات المفتوحة وهي البيانات الرقمية التي يمكن لأي فرد أو جهة استخدامها أو إعادة استخدامها بحرية ودون قيود تقنية أو مالية أو قانونية والتي قد تتخذ أشكال الوثائق النَّصية أو الملفات الإحصائية أو الصور أو الملفات التفصيلية. وإيضاح أهمِّية البيانات المفتوحة من حيث زيادة الشفافية وتشجيع الابتكار والنمو الاقتصادي، حيث تفيد المؤسَّسات في ابتكار خدمات جديدة وتحسين الخدمات العامة، بالإضافة إلى أنها مصدر قيِّم للباحثين والعلماء بدعمها الأبحاث والدراسات العلمية وتطويرها للمعرفة.
كما قدَّمت الحلقة تعريفًا متكاملًا بسياسة البيانات الحكومية المفتوحة والتي تهدف إلى تحديد المعايير الأساسية للبيانات المفتوحة، وتوحيد التوجُّه في إتاحة ونشر البيانات المفتوحة التي يتم إنتاجها وجمعها في وحدات الجهاز الإداري للدولة، وكذلك مبادئ نشر واستخدام البيانات المفتوحة والتعريف بالرخصة الحكومية المفتوحة والتي تمنح بموجبها الوحدة تصريحًا دائمًا وغير حصري للمستفيد لاستخدام البيانات المفتوحة الموجودة في الموقع الإلكتروني التابع للوحدة في نطاق الشروط.
كما استعرضت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في عرض مرئي مهامها واختصاصاتها في حفظ البيانات عند ترحيلها إلى الهيئة، وكذلك جهود الهيئة الرامية إلى تطوير قطاع الوثائق والمحفوظات في سلطنة عمان وتحويله إلى قطاع عصري يرفد العمل الحكومي ويدعمه، من خلال توفير بيئة آمنة ومثالية لإدارة البيانات والمستندات والوثائق الإلكترونية وكذلك إدارة الوثائق الإلكترونية وفق أفضل الممارسات المعمول بها ووفق ما يخدم بيئة العمل الحكومي ويتواءم مع مختلف القوانين والتشريعات في سلطنة عمان.

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: البیانات المفتوحة

إقرأ أيضاً:

إسبانيا تنهي العمل ببطاقة التعريف التقليدية وتطلق نسخة رقمية على الهاتف

زنقة 20 | متابعة

وافق مجلس الوزراء الاسباني على اطلاق بطاقة التعريف الالكترونية DNI ، والتي يمكن تحميلها على الهاتف.

و ابتداء من اليوم الثلاثاء ، يمكن للمواطنين الإسباني الإفصاح عن هويتهم من خلال تطبيق إلكتروني سيحل محل بطاقة الهوية التقليدية، وهو مشروع أطلقته وزارة الداخلية و تشرف عليه الشرطة ووصفته الحكومة بأنه “ثورة كبيرة”.

في المقابل لن يُسمح بالسفر و القيام بالإجراءات الإدارية باستخدام بطاقات الهوية الرقمية، وفقًا للشرطة الاسبانية.

و بحسب ذات المصادر ، سيتم ربط هذا التطبيق بنظام البطاقة الوطنية المركزي DNI ، ما سيمكن من تحديد هوية الاشخاص بشكل سريع فور إظهار بطاقتهم الإلكترونية.

مقالات مشابهة

  • المركز الوطني للأرصاد: أمطار خفيفة على المدينة المنورة ومحافظة ينبع
  • الحرس الوطني ينفذ 168 عملية بحث وإنقاذ في 3 أشهر
  • الحرس الوطني ينفذ 168 عملية بحث وإنقاذ براً وبحراً داخل وخارج الإمارات خلال الربع الأول من 2025
  • المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى (٢.٨٧٩.٣٢٥) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد (911) خلال شهر مارس من عام 2025
  • المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر يكشف عن توقعاته بوضع الطقس في المحافظات الشماليه والجنوبية خلال الساعات القادمة
  • الدوري المصري ضحية «حرب البيانات»!
  • إسبانيا تنهي العمل ببطاقة التعريف التقليدية وتطلق نسخة رقمية على الهاتف
  • محافظ القاهرة يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة
  • محافظ القاهرة يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لمتابعة سير العمل
  • الجبهة الوطنية: الاصطفاف الوطني في صلاة العيد رسالة ضد تهجير الفلسطينيين