نائب: تمرير القوانين الخلافية بسلة واحدة أمر مرفوض
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
آخر تحديث: 11 نونبر 2024 - 2:14 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو مجلس النواب العراقي محما خليل، الاثنين، ان بعض الأطراف السياسية تصر على تمرير قانوني الأحوال والعفو بصفقة ودفعة واحدة.وقال خليل في حديث صحفي، ان” قانوني الأحوال الشخصية والعفو من القوانين الجدلية داخل مجلس النواب”، لافتا إلى أن “هناك جهود سياسية وبرلمانية لتمرير القوانين خلال الفصل التشريعي الحالي”.
وأضاف ان “بعض القوى السياسية تصر على تمرير القوانين الجدلية بسلة واحدة”، مشيرا إلى أن “ربط القوانين الخلافية بسلة واحدة امر مرفوض”.واكد ان” قانون الخدمة والتقاعد لمجاهدي الحشد الشعبي من القوانين المتفق عليه سياسيا ولا توجد اي خلافات حوله”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
وزير داخلية الاحتلال: حل جميع القضايا الخلافية في المفاوضات
نقلت هيئة البث الرسمية، عن وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي، أرييه درعي قوله إنه تم إبلاغه قبل بضع دقائق بحل جميع القضايا الخلافية التي كانت عالقة في المفاوضات.
وشدد وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي في تصريحاته علي أن الخلافات قد تم تسويتها بالكامل، مشيرًا إلى أن بيانًا رسميًا حول الموضوع سيصدر في وقت قريب.
تأتي هذه التطورات بعد سلسلة من المحادثات المكثفة لحل العقبات التي واجهت المفاوضات خلال الفترة الماضية.
وكان رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اعلن في وقت سابق التوصل رسميًا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
وأكد أن الاتفاق جاء برعاية قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ يوم الأحد المقبل، الموافق 19 يناير.
فيما زعم مكتب رئيس الوزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حركة المقاومة الفلسطينية حماس تراجعت عن التفاهمات وتسعي لخلق أزمة تمنع التسوية في محاولة للابتزاز في اللحظات الأخيرة.
من جانبه رد القيادي في حركة حماس عزت الرشق قائلاً: “حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الوسطاء”.
وتتضمن الهدنة 10 بنود رئيسية، أهمها وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام قابلة للتجديد، مع التزام الجانبين بالامتناع عن أي أعمال عدائية. كما ينص الاتفاق على تنفيذ عملية تبادل أسرى تشمل إطلاق سراح 50 أسيرًا إسرائيليًا من النساء والأطفال المحتجزين في غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 150 أسيرًا فلسطينيًا من الفئات ذاتها.