موقع 24:
2025-04-03@04:46:52 GMT

هل تصدق أن هذه المنحوتات مصنوعة من الرمل؟

تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT

هل تصدق أن هذه المنحوتات مصنوعة من الرمل؟

 لا يعد الإسباني، أندوني باستاريكا فناناً عادياً، فهو يحول الرمال إلى روائع تشبه ما نراه حقيقة في الحياة.

وفي حين يبني معظمنا قلاعاً رملية بسيطة على الشاطئ، ينحت أندوني حيوانات واقعية للغاية، لدرجة أنها قد تجعل المشاهد يتأملها مرتين.


ومن التماسيح إلى الكلاب، تجسد إبداعاته جمال وروح الطبيعة بتفاصيل مذهلة.


وبدأت رحلة أندوني في عام 2010 بنحت صغير لحورية البحر كشف عن موهبته الطبيعية، وعلى مر السنين، صقل حرفته، فأنشأ أعمالاً أكبر وأكثر تعقيداً، وأصبح واحداً من أفضل الفنانين الذين يعملون بمنحوتات الرمال.

ويقول أندوني: "أسعى من خلال أعمالي إلى تحقيق المفاجأة في الأوقات التي لا يفاجئنا فيها أي شيء تقريباً. أحقق ذلك من خلال التأثير البصري الذي يمكن أن يجعلك تعتقد لبضع لحظات أن ما تراه حقيقياً. إن الإحساس بتجاوز المادة هو الشعور العميق بالحياة، ولو للحظة، كشيء سحري وغامض. هذا ما أحاول نقله وأحياناً أنجح في إيصاله من خلال واقعية أعمالي".

ويضيف أندوني: "من خلال يدي، عصا وقلم، وبمساعدة مواد أخرى مثل الرمل والأرض بألوان مختلفة، أجعل المادة تنبض بالحياة، أجعل الرمل يتحول إلى كلب أو ثور أو حصان".

 

 

 

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ثقافة وفنون

إقرأ أيضاً:

شوارع وأسواق حماة ليلاً تنبض بالحياة والفرح بالعيد بعد التحرير

حماة-سانا

مع حلول ليالي عيد الفطر المبارك، تكتسي شوارع وأسواق حماة حلة من الفرح، وتتوهج بالأضواء الملونة والفوانيس المتلألئة التي تحولها إلى لوحة فنية مضيئة، تنعش قلوب سكانها الذين يملؤون الأرجاء بهجة بالعيد.

تزدان واجهات المحال التجارية والمقاهي بإضاءات مبتكرة، بينما تتهادى ألوان الزينة فوق الأحياء الشعبية والحدائق العامة، مُعلنةً بدء ساعات الفرح الليلية التي تختلط فيها روائح المأكولات والحلويات الشهية بضحكات الأطفال وهم يتجولون حاملين ألعابهم الجديدة لتكمل مشهدا يعكس روح العيد والأمل بعد التحرير.

وتحولت الأسواق والمطاعم والمقاهي والحدائق إلى نقاط جذب رئيسية، فهي تكتظ بالعائلات والأصدقاء الذين يجتمعون حول أطباق الحلويات التقليدية والمشروبات الخاصة بالعيد، ولا تقتصر الحركة على التسوق فحسب، بل تمتد إلى الساحات العامة التي أصبحت مكاناً للقاءات والتقاط الصور التذكارية تحت الأضواء.

وخلال جولة لكاميرا سانا في الأسواق والساحات، قال محمد الفارس من أهالي المدينة: “عيد الفطر أعاد النبض لأسواق حماة وساحاتها، ما يبعث الفرحة في القلوب، فالأطفال يتجولون حاملين بالونات ملونة وحلوى العيد، بينما تنتشر عربات البائعين المتجولين التي تبيع الألعاب البسيطة والفوانيس، هذا ما كنا ننتظره منذ سنوات”.

بينما يرى التاجر يوسف برازي أن تحسن الوضع الأمني وتراجع القيود المالية بعد التحرير، ساهم في تدفق البضائع من المحافظات المجاورة إلى أسواق حماة، وكذلك توافر الكهرباء لساعات أطول ساعد في إطالة ساعات العمل الليلية، ما سمح لأن تبقى أبواب المحال مفتوحة حتى ساعات متأخرة، وتعزيز حركة البيع والشراء

ووفق لعبد الله المحمد الذي قدم من منطقة ريفية لقضاء السهرة في أحد مطاعم المدينة، فإن هذا الموسم يشهد إقبالاً غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، وخير دليل ما نشهده من تدفق أعداد المواطنين التي ترتاد مطاعم المدينة وأسواقها إلى ساعات متأخرة من الليل.

في حين تقول أم ياسين خلال وجودها في إحدى الساحات العامة: “نحتفل هذا العام بشعور الأمان الذي فقدناه منذ سنوات، وهذا بحد ذاته نصر”.

بينما يؤكد خالد حديد أحد الباعة أن العيد هذا العام مختلف.. ويضيف: “نشعر أن الحرب أصبحت وراءنا، وأبناء المدينة مصرون على إعادة النبض لها، فالشوارع التي كانت مهجورة طيلة السنوات الماضية اليوم تغوص بالزوار، نحتفل هذا العام بشعور الأمان بفضل قوى الأمن الداخلي التي تنتشر في كل مكان وهذا ما نعتبره النصر الكبير”.

وما يميز العيد في ليل المدينة أيضاً مبادرات الأفراد في توزيع الحلويات مجاناً على الأطفال، ما يزرع البهجة بنفوسهم، فيما يعتبر كثيرون أن الأضواء هنا ليست مجرد زينة عابرة، بل أصبحت رمزاً لإرادة الحياة، فكل فانوسٍ مُعلَّقٍ، وإن كل ضحكة طفلٍ، وكل وجبةٍ تقدم في المطاعم، هي خطوة نحو استعادة بهجة المدينة وألقها الاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • أول سيارة نتاج تعاون نيسان ورينو.. لن تصدق سعرها
  • شوارع وأسواق حماة ليلاً تنبض بالحياة والفرح بالعيد بعد التحرير
  • موعد انتهاء الرمال والأتربة.. الأرصاد: استقرار حالة الطقس في هذا التوقيت
  • رئيس الجمهورية العراقي: ضرورة منح الكورد الفيليين حقوقهم وإشراكهم بالحياة السياسية
  • شم النسيم.. عيد فرعوني قديم يحتفي بالحياة والربيع
  • أربيل.. ليل الإسكان يضج بالحياة (صور)
  • طفل: هل التصوير في المسجد حرام؟ وعلي جمعة يرد: تصدق إنك غلس.. فيديو
  • التعليم العالي تغلق كيانين وهميين بالإسكندرية.. وهذه عقوبة أصحابها بالقانون
  • متحف الرمل بالغردقة يستقبل المعيدين في أول أيام عيد الفطر.. صور
  • صدق أو لا تصدق.. ناقد رياضى يعلن مفاجأة بشأن المهاجم الفلسطيني عمر فرج