عرض جديد من الهلال لضم ميتروفيتش من فولهام
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
قال فابريزيو رومانو، الصحفي المتخصّص في سوق الانتقالات، إن نادي الهلال عاد لمفاوضة نظيره فولهام من أجل التعاقد مع المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش.
وأضاف عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، أن الهلال مصر على ضم ميتروفيتش، إذ عادت المفاوضات إلى مسارها الصحيح منذ يوم السبت، مشيرًا إلى وجود عرض جديد على طاولة المفاوضات.
وأشار إلى أن الهلال يريد أن يكون ميتروفيتش مهاجمًا صريحًا (رقم 9)، ويأمل في إتمام الصفقة هذا الأسبوع.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهلال فولهام ألكسندر ميتروفيتش
إقرأ أيضاً:
مفاوضات لتشكيل حكومة ألمانية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي في ألمانيا وسط أجواء مشوبة بالحذر والتقدم البطيء، بعدما أعلن الاتحاد المسيحي، الذي فاز بأعلى نسبة أصوات في الانتخابات البرلمانية المبكرة نهاية فبراير الماضي، أن المحادثات مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستتواصل حتى الأسبوع المقبل.
يتألف الاتحاد المسيحي من الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشار المحتمل فريدريش ميرتس، والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، وهما يعملان الآن على صياغة أرضية مشتركة مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي ينتمي إليه المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس.
ورغم الاختلافات الجوهرية بين الطرفين، أكد ألكسندر دوبرينت، زعيم الكتلة البرلمانية للحزب البافاري، أن هناك "استعدادًا عامًا للانعطاف ببطء نحو المنعطف الأخير"، في إشارة إلى قرب دخول المفاوضات مراحلها النهائية.
من جانبه، أعرب تورستن فراي، مفاوض الحزب المسيحي الديمقراطي، عن قناعته بأن المفاوضات ستستمر للأسبوع المقبل، موضحًا أن "الطريق لا يزال طويلاً" رغم التقدم الذي أحرز حتى الآن. وأكد أن المرحلة الحالية تتركز على إزالة ما تبقى من العقبات التي تعيق الاتفاق النهائي.
وتعكس تصريحات الطرفين نوعًا من التفاؤل الحذر، حيث أشار دوبرينت إلى أن جلسات الخميس شهدت "قدرًا كبيرًا من الديناميكية"، ما مكّن المفاوضين من التوصل إلى حلول لبعض القضايا العالقة. كما أبدى تفاؤله بإحراز مزيد من التقدّم خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم التحديات المتبقية.
ومن المقرر أن تستكمل الفرق التفاوضية عملها يوم السبت، مع تركيز خاص على "المهام الصعبة"، في وقتٍ يتطلع فيه الشارع الألماني إلى ولادة حكومة مستقرة وقادرة على الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتنامية داخليًا وخارجيًا.