وقال الحوثي :"نستغرب كيف يمكن للحكام أن يبقوا باردين أمام جرائم العدو الإسرائيلي دون أن يتخذوا أي إجراء حاسم"، مضيفا "كيف يمكن لهم أن يطالبوا بالتأكيد على القرارات الدولية دون أن يفعلوا أي شيء لتنفيذها".
وتابع الحوثي في سلسة تغريدات بالقول " يتحدث بيان قمة الرياض عن وقف إطلاق النار، لكنه يغفل عن محاسبة المجرم الحقيقي، وهو كيان إسرائيل، على جرائمه المُروّعة في غزة ولبنان، ويتحدث عن حماية المدنيين، لكنه يغضّ الطرف عن ارتباطهم بالأمريكيين المشاركين في مجازر كيان العدو".
وأشار الحوثي إلى أن بيان قمة الرياض يتحدث عن "مطالبة مجلس الأمن الدولي" بقرارٍ مُلزمٍ، ونحن نطالبهم بتصنيف الكيان المؤقت بالارهاب بقرار ملزم، بدلا من مطالبة حكام العرب والمسلمين من لا يسمع وهم يرون كيف تُستخدمُ الفيتوهاتُ الأمريكية لحماية إسرائيل من المساءلة".
وأعتبر الحوثي دعوة بيان القمة لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، مجرد الوهم، متسائلا "هل تُنفّذ هذه القرارات طالما أن الشرعية الدولية مُتخاذلة، ومُنحازة بشكل صارخ لكيان إسرائيل، وهل ستُغيّر هذه الدعوة من واقع شعبٍ يُذبحُ يومياً".
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن الفاجعة الجديدة التي تهز العالم، إذ ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة أخرى بحق الأطفال الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، واصفة المشاهد المروعة التي تدمى لها القلوب، ومشيرةً إلى أن هذه الصور باتت مألوفة ومع ذلك لا يمكننا تحمل مشاهدها أو نقلها بعد اليوم.
وأضافت أبو سمرة في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المجتمع الدولي، رغم دوره المفترض، يبقى مكبلًا، بينما المجرم الحقيقي، إسرائيل، يواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء، وهم نازحون وعزل.
وأكدت أن هناك تواطؤًا من القوى الدولية التي تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، مشيرةً إلى أن المجتمع الدولي، رغم رؤية المجازر المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، فشل في اتخاذ موقف حاسم.
وأشارت إلى أن ما نشهده هو إفلاس هيكلي في النظام الدولي وغياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة. ودعت إلى ضرورة مراجعة النظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على اتخاذ خطوات سياسية فعّالة توقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وارتفع عدد ضحايا المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم بحي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدا وأكثر من 100 مصاب جراء.