تحل اليوم الأحد 12 نوفمبر، ذكرى رحيل الفنان يونس شلبي، الذي ولد  بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية عام 1941، وتوفي في مثل هذا اليوم عام 2007، عن عمر يناهز الـ 66 عاما.  

حياة يونس شلبي

ولد الفنان يونس شلبي، في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية في 30 مايو من عام 1941، وحصل على درجة البكالوريوس من قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1969، ولطالما رسم الضحكة على وجوهنا.

 

مشوار يونس شلبي

وبلغ رصيد النجم الكوميدي ما يقرب من 77 فيلما، كان آخرهم "أمير الظلام"، والذى شارك فيه مع صديقه الفنان عادل إمام كضيف شرف، كما قدم ما يقرب من 20 عملًا تليفزيوينًا، وعشرات المسرحيات.

 

وكان لـ يونس شلبي، موقف مع أبناء مسرحية مدرسة المشاغبين، فقبل حفل زواجه طلب من سعيد صالح وكل أصدقائه في مدرسة المشاغبين ألا يأتوا إلى الفرح، وأخبرهم أنه لا يستطيع أن يوفر لهم جميعا الطعام، كما أنه لم يدع سوى أقاربه وأقارب العروسة.

وتفاجأ يونس شلبي، يوم الزفاف بقدوم سعيد صالح ومعه الكثيرين من العاملين في المسرحية وأخبروه أنهم يريدون أن يشاركوه فرحته ولم يهتموا بما قاله لهم.

يونس شلبي، تزوج من امرأة خارج الوسط الفنى ومن المنصورة تحديدا وأنجب منها 4 أبناء ورفض الزواج من داخل الوسط الفني. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: يونس شلبي یونس شلبی

إقرأ أيضاً:

رحيل الفنان أمادو باغايوكو أسطورة الموسيقى المالية

في مشهد غلب عليه الحزن، ودّعت مالي أحد أبرز أعلامها الموسيقيين، أمادو باغايوكو، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 70 عامًا.

الفنان، الذي شكّل مع زوجته مريم دومبيا الثنائي الشهير "أمادو ومريم"، كان أحد أعمدة الموسيقى المالية الحديثة، ومثالًا على قوة الإرادة والموهبة التي تتجاوز كل الحواجز.

توفي أمادو صباح الجمعة الخامس من أبريل/نيسان، بعد تدهور حالته الصحية.

وقد أعلنت عائلته النبأ في بيان موجز، مخلِّفة موجة حزنٍ عارمة اجتاحت مالي وكل من عرف موسيقاه في مختلف أنحاء العالم.

ووصفت وسائل الإعلام المحلية والدولية وفاته بأنها "نهاية فصل موسيقي استثنائي" في تاريخ القارة الأفريقية.

الثنائي أمادو ومريم شكلا مسيرة موسيقية أثارت الإعجاب في مالي وخارجها (رويترز)

في شوارع باماكو، كان يوم الجمعة مختلفًا عن المعتاد. فقد نقلت وسائل إعلام متعددة أن المدينة خيّمت عليها أجواء الحداد.

توافد المواطنون إلى أمام منزل الفنان الراحل لوضع الزهور والشموع. وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، تكرّرت عبارة واحدة "رحل النور الذي أضاء الموسيقى المالية".

ميلاد استثنائي من قلب الظلام

وُلد أمادو باغايوكو عام 1954 في باماكو، وفقد بصره في سن السادسة بسبب الغلوكوما.

لكن الإعاقة لم تُثنه عن السعي وراء شغفه بالموسيقى، فالتحق بالمعهد الوطني للمكفوفين في باماكو، وهناك تعرّف إلى مريم دومبيا، زميلته التي ستصبح شريكة حياته الشخصية والفنية.

منذ أوائل الثمانينيات، انطلق الثنائي أمادو ومريم في مسيرة موسيقية أثارت الإعجاب في مالي وخارجها.

إعلان

جمعا بين التقاليد الموسيقية المحلية والأنماط الغربية مثل البلوز والروك والبوب، مما منح أعمالهما طابعًا عالميًا فريدًا.

كان ألبومهما البارز "الأحد في باماكو" عام 2005، من إنتاج الفنان الفرنسي-الإسباني مانو تشاو، محطة فارقة في مسيرتهما.

لاقى الألبوم نجاحًا دوليًا كبيرًا، وفتح لهما أبواب المهرجانات العالمية والتكريمات، من بينها ترشيحات لجوائز غرامي، وجولات فنية شملت أوروبا، وأميركا، واليابان.

مريم دومبيا تبكي رفيق دربها أمادو باغايوكو (الفرنسية) صوت أفريقيا إلى العالم

وصفت صحيفة غارديان البريطانية أمادو بأنه "سفير الموسيقى الأفريقية"، مشيرة إلى أن الثنائي شكّل نموذجًا للتعاون بين الثقافات والموسيقى العابرة للحدود.

فقد غنّيا للحب، وللسلام، وللقضايا الاجتماعية، ولم يترددا يومًا في التفاعل مع قضايا وطنهما والقارة الأفريقية.

خلال مسيرتهما، قدّما عروضًا أمام شخصيات بارزة، مثل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وشاركا في مناسبات عالمية، بما فيها افتتاح كأس العالم لكرة القدم عام 2006، مما رسّخ حضورهما كرمزين موسيقيين أفريقيين على الساحة العالمية.

وبرحيله، لم يقتصر الحزن على الشارع المالي، بل شمل الأوساط الثقافية الرسمية في الخارج أيضا.

تكريم وطني

عقب إعلان الوفاة، أصدرت وزارة الثقافة المالية بيانًا رسميًا أعربت فيه عن "حزن الأمة لفقدان أحد أبرز فنانيها، الذي لم يكن فقط فنانًا استثنائيًا، بل رمزًا للأمل والمثابرة".

ووفقًا لما ذكرته عدة مصادر، تُجهَّز مراسم تكريم وطنية تليق بمكانته، يُتوقع أن يحضرها مسؤولون حكوميون وفنانون من مختلف أنحاء أفريقيا والعالم.

في تصريح مؤثر، قالت زوجته مريم دومبيا "لقد فقدتُ شريك حياتي، رفيق دربي، وصوتي الآخر. لكن موسيقاه ستبقى، تُجسّد قصتنا أمام العالم".

إرث لا يُنسى

برحيل أمادو باغايوكو، تُطوى صفحة مشرقة من تاريخ الموسيقى الأفريقية، لكن صدى صوته، وروح كلماته، وإيقاع نغمه سيبقى حاضرًا في وجدان جمهوره وطلابه والموسيقيين الذين ألهمهم.

إعلان

فبين ألحانه، بقيت أفريقيا تنبض بإيقاعها الخاص، تروي قصصها بصوت لا يموت.

مقالات مشابهة

  • مؤلفاته أصبحت مراجع علمية.. رحيل الفنان العراقي حميد صابر
  • رحيل الفنان أمادو باغايوكو أسطورة الموسيقى المالية
  • استمرار توافد نجوم الفن على عزاء زوجة نضال الشافعي
  • إلهام شاهين في ذكرى رحيل والدتها: "لن أنساكِ لحظة"
  • رحيل البرلمانية جواهر ابنة الدقهليةبعد تعرضها لوعكة صحية
  • نجوم الفن في وداع هند محمد على زوجة نضال الشافعي (صور)
  • 50 صور من جنازة زوجة الفنان نضال الشافعي ومساندة قوية من أهل الفن
  • تعرف على جهود أمن المنافذ خلال 24 ساعة
  • مقتل 10 فلسطينيين بقصف على خان يونس و31 في مدينة غزة
  • وفاة هند علي زوجة نضال الشافعي.. ونجوم الفن ينعون