وقال شكري في تدوينه على منصة "اكس "معلومات" أحب اضيفها لمن يسمي نفسه رئيس مجلس القيادة اليمني:
1- مصر والسعودية لم يتهما أي يمني بعسكرة البحر الأحمر، بل اتهامهم كان صريحا للولايات المتحدة وتحالفها المشهور بحارس الحمار ( حارس الازدهار سابقا)...
2- لم يصدر من أي عربي ملك أو رئيس أو أمير أي إدانة رسمية لعمليات البحر الأحمر، والذي حدث أن مصر والسعودية ربطوها بالحل في فلسطين، ووقف جرائم إسرائيل.
3- عمليات البحر الأحمر مشروعة للرد على العدوان الإسرائيلي، ولوقف المجازر والإبادة الجماعية في حق أهلنا في #غزة فأين يقف تصريحك بالضبط؟ هل هو دفاع عن اليمن أن عن الكيان الصهيوني ؟
4- تصريحاتك تخرق الإجماع العربي والإسلامي، وتثير الفتنة بين الأشقاء في مؤتمر يفترض أنه لدعم الأشقاء، وعليه وجودك كان سلبيا وفي غير صالح القضية، وهذا التصريح يصب في صالح إسرائيل لا اليمن أو العرب..
5- وهو الأهم: مجلسك لا يسيطر على محافظة يمنية واحدة، وحكومتك مشهورة باسم حكومة الفنادق، فمن أين لك الشرعية للحديث باسم اليمن وشعبه...؟!
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.