تتعلق بالعلاقات الثنائية.. خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية القمر
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - رسالة خطية من الرئيس غزالي عثمان رئيس جمهورية القمر المتحدة، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وتسلم الرسالة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، خلال لقائه اليوم، وزير الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالعالم العربي والقمريين في الخارج والفرنكفونية والاندماج الإفريقي في جمهورية جزر القمر المتحدة مباي محمد، وذلك على هامش القمة العربية والإسلامية غير العادية.
أخبار متعلقة في 2024.. "الأرصاد" يسجل حضورًا إعلاميًا بلغ 87.8%حتى 8 صباحًا.. ضباب متباين الشدة على أجزاء من 7 مناطقحضر اللقاء نائب وزير الخارجية م. وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة د. عبدالرحمن الرسي، ومدير عام مكتب الوزير عبدالرحمن الداود.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس جمهورية القمر
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيرته في جمهورية الكونجو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالاً هاتفياً يوم الخميس ٢٧ مارس بـ تريزا كايكوامبا، وزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية، في إطار العلاقات المتميزة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الكونجو الديمقراطية.
أكّد الجانبان على الحرص المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، حيث بحث الوزيران مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز مسارات التعاون القائمة على كافة الأصعدة، واتفقا على تفعيل آليات التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما تطورات الأزمة في شرق الكونجو، حيث أكد وزير الخارجية والهجرة دعم مصر الكامل لكافة الجهود السلمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للنزاع. وناقش الوزيران فى هذا السياق مخرجات لقاء الدوحة والخطوات التنفيذية التي تم الاتفاق عليها، بالإضافة إلى الاجتماع الوزاري المشترك بين مجموعة التنمية للجنوب الأفريقي (SADC) ومجموعة شرق أفريقيا (EAC) الذي عُقد في ١٧ مارس في هراري، والذي أسفر عن الاتفاق على خطوات تنفيذية لوقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية، فضلًا عن إنشاء أمانة عامة لمتابعة تنفيذ القرارات.
كما رحب الوزير عبد العاطي بجهود احتواء التصعيد، وثمّن قرار القمة الافتراضية المشتركة بين EAC وSADC التي عُقدت في ٢٤ مارس، والتي هدفت إلى دعم عملية السلام عبر تعيين مجموعة من خمسة ميسرين للمسار السياسي.