ولي العهد السعودي يصف هجمات إسرائيل على الفلسطينيين بـالإبادة الجماعية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
ندد ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بما وصفها "إبادة جماعية" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين خلال خطاب في قمة لزعماء دول إسلامية وعربية في الرياض، الاثنين، وفقا لوكالة رويترز.
وقال الأمير محمد بن سلمان خلال القمة العربية الإسلامية "نؤكد في هذا الصدد إدانتنا ورفضنا القاطع لهذه الحرب الشعواء التي يتعرض لها أشقاؤنا في فلسطين"، مكررا تعليقات أدلى بها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في أواخر الشهر الماضي.
وحث المجتمع الدولي على منع إسرائيل من مهاجمة إيران واحترام سيادتها.
وقال ولي العهد في سبتمبر إن المملكة لن تعترف بإسرائيل ما لم يتم إنشاء دولة فلسطينية.
وسعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للتوسط في اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل كان من المقرر أن يشمل ضمانات أمنية أميركية للمملكة، من بين صفقات ثنائية أخرى بين واشنطن والرياض.
وجرى تجميد جهود التطبيع تلك بعد الهجوم الذي شنه مسلحو حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) من غزة على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 والذي أعقبه الرد الإسرائيلي المتواصل حتى الآن.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقترح هدنة في غزة لتحرير نصف الرهائن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مسؤولون إسرائيليون يوم الاثنين إن إسرائيل اقترحت هدنة طويلة في غزة مقابل إطلاق سراح نحو نصف من تبقى من الرهائن، بينما أصدر الجيش أوامر إخلاء جديدة وقال إنه يعتزم شن “عمليات مكثفة” في جنوب القطاع، وفقا لـ "رويترز".
ومن شأن أحدث المقترحات أن تترك الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي دمرت مساحات واسعة من القطاع وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح كل السكان تقريبا منذ أن بدأت في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وقال المسؤولون الإسرائيليون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن المقترحات تتضمن إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.
وكرر نتنياهو أيضا مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس رغم رفض الحركة الفلسطينية ذلك وتأكيدها أن “سلاح المقاومة خط أحمر”.
وقال نتنياهو إنه سيسمح لقادة حماس بمغادرة غزة بموجب تسوية أوسع تتضمن اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من القطاع الضيق.