طبيبة أمراض النساء تتحدث لمصراوي: لم أُشهر بالمرضى وكنت منهارة مما رأيته
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
كتب - أحمد جمعة:
دافعت طبيبة النساء والتوليد وسام شعيب، على الجدل الذي أثاره فيديو بثته عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدثت خلاله عن وقائح "حمل سفاح"، قائلة إنها "لم تقصد التشهير بالمرضى، وستخضع للتحقيق داخل نقابة الأطباء والجهات الرسمية".
تصدّرت الطبيبة "وسام شعيب" قائمة الأكثر انتشارًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "إكس" و"فيسبوك"، خلال الساعات الأخيرة، بعد نشرها بثًا مباشرًا على حسابها الشخصي تضمن سرد مواقف تعرضت لها خلال عملها، بينها وقائع حمل غير شرعي، وأطفال ولدوا خارج إطار الزواج.
وانتقد إعلاميون على رأسهم عمرو أديب، الطبيبة، قائلا إنها "بتعمل إعلان على جسد المصريات، وسألاحقها للنهاية".
بدورها، قالت وسام شعيب في تصريحات لمصراوي: "لم أذكر أي حالات، فلم أتطرق لأسماء الحالات أو صفاتها، والشخص الوحيد الذي يحق له اتهامي بالتشهير والتقدم بشكوى هو من وقع عليه الضرر وهم الحالات التي أشرت إليه.. لكن هل يشتكوني؟ بالطبع لا... ولو الحالات عاوزين يشتكوني يروحوا، رغم إنهم ميقدروش لأنهم هيدخلوا محكمة الجنايات من أوسع أبوابها بتهمة الحمل السفاح، والاعتداء على قاصر".
ومضت وسام متسائلة: "هل لما يطلع الدكتور حسام موافي يحكي عن حالات ناظرها.. هل هذا تشهير بالحالات؟.. كلامي كان علشان الناس تاخد بالها، ولو الأسر عندها بنات هتلمس ما أقوله، خصوصا مع الأعداد المتزايدة هذه الفترة.. هي طبيعي يأتي لي من بين 16 كشفا بالعيادة، 5 كشوف عذرية لبنات بين 13 و15 سنة؟ هذا ليس طبيعيا... هل طبيعي أطفال نتاج حمل السفاح يكونوا في الحضانات مستنيين ملجأ منهم حالات نتيجة زنا محارم؟ أمتى كان موجود كل هذا؟".
وأشارت إلى أن الدكتور أسامة عبدالحي نقيب الأطباء، تواصل معها هاتفياً وشرحت له وجهة نظرها فيما ذكرته خلال الفيديو، مضيفة: "النقيب تفهم وجهة نظري وقالي دا إجراء روتيني من النقابة وبالفعل سأحضر مع المحامي الخاص بي للتحقيق بالنقابة".
ولفتت إلى أنها سمعت عن قرار النيابة الإدارية بالتحقيق معها، لكن لم يصل إليها الاستدعاء بشكل رسمي، كما لم يُبلغها أحدًا بالتحقيق معها داخل وزارة الصحة: "لسه جاية من النباطشية دلوقتي".
وتابعت: "نيتي كانت سليمة لله، واللي عنده أولاد هيحس، وقانونيا لم أكشف أسرار مرضى، والمتضرر يروح يشتكي .. ولم أسيئ للمجتمع أو السيدات لأنني سيدة في النهاية، والمثل الذي ذكرته من التراث المشهور، واعتذر عن الألفاظ الخارجة، لأننا مروحة بيتي في هذا اليوم منهارة مما رأيته وهذا ليس طبيعيا".
من جانبها، أعلنت النقابة العامة للأطباء تلقيها شكاوى ضد الطبيبة، تتهمها بنشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قامت خلاله بالتشهير بالمرضى والتحدث بألفاظ لا تليق، تمثل اعتداءً على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري.
وأعلنت النقابة إحالة الشكاوى المقدمة ضد الطبيبة إلى لجنة آداب المهنة للتحقيق، مشددة على استنكارها لأي أفعال فردية من شأنها الإساءة إلى المريض والمهنة معًا.
وأكدت النقابة أنها تتعامل بحزم مع أي مخالفات لأعضائها في حال ثبوتها، وأن أي طبيب يخرج عن قواعد ولائحة آداب المهنة والأصول الطبية المستقرة والمعمول بها يتم إحالته للتحقيق والهيئة التأديبية؛ لتحديد العقوبة المستحقة عليه، والتي قد تصل إلى الشطب من جدول نقابة الأطباء، مما يترتب عليه منعه من ممارسة مهنة الطب.
وفي ذات السياق، أمر المستشار عبد الراضي صديق، رئيس هيئة النيابة الإدارية، وحدة شؤون المرأة وحقوق الإنسان وذوي الإعاقة، برئاسة المستشارة بريهان محسن، بفحص ما تم رصده من قِبل مركز الإعلام والرصد بشأن تداول مقطع فيديو منسوب لإحدى الطبيبات، يتضمن ما قد يشكل انتهاكًا لحقوق المريضات ومخالفة لأخلاقيات مهنة الطب ولائحة آداب ممارسة المهنة.
إحالة الطبيبة وسام شعيب للتحقيق طبيبة النساء وسام شعيب
تابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الإيجار القديم أحداث أمستردام دونالد ترامب الحرب على غزة تصفيات أمم إفريقيا 2025 أسعار الذهب نوة المكنسة طبيبة النساء وسام شعيب قراءة المزید أخبار مصر الطبیبة وسام وسام شعیب
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.