منها الزبادي.. 5 منتجات لتحسين وظائف الدماغ
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
يحدث التدهور المعرفي بشكل طبيعي كجزء من عملية الشيخوخة، ولكن سوء التغذية يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الاضطرابات المعرفية - الخرف ومرض الزهايمر ولحسن الحظ، من الممكن تحسين الذاكرة والتركيز والحالة العامة للدماغ باستخدام المنتجات التالية.
المكسرات والبذور
إنها مصادر ممتازة لأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تساهم في الأداء الطبيعي للدماغ وعلى وجه الخصوص، يحتوي الجوز وبذور الشيا واللوز على مستوى عال من المغنيسيوم، وهو أهم معدن يحمي من مرض الزهايمر، بالإضافة إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية النادرة وفيتامين E.
الأسماك الدهنية
الأسماك الدهنية - سمك السلمون والماكريل والرنجة والتونة والسردين، هي أيضا مصادر ممتازة لأحماض أوميغا 3 الدهنية لإنها تحسن القدرات العقلية وتحفز الدورة الدموية في الدماغ وتخلق أغشية واقية حول خلايا الدماغ لمنع الضرر الناجم عن الجذور الحرة.
لحم الدواجن
الطائر هو مصدر ممتاز للبروتين عالي الجودة الذي يحفز إنتاج المواد الكيميائية - الدوبامين والنورادرينالين كناقلات عصبية، فإنها تنظم الإجهاد ورد فعل الدماغ للنضال أو الهروب.
حبوب كاملة
الحبوب الكاملة غنية بفيتامينات ب المعقدة، الثيامين والريبوفلافين وحمض البانتوثنيك، التي تمنع الالتهاب وتحمي الوظائف المعرفية الحيوية.
زبادي طبيعي
الزبادي والأطعمة المخمرة الأخرى "تنمو" البكتيريا المعوية المفيدة التي تساهم في إفراغ الأمعاء بانتظام، ومن المعروف أن البكتيريا المعوية تنظم اضطرابات المزاج وتقلل من التوتر وتقلل من القلق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدماغ عملية الشيخوخة الخرف الزهايمر المكسرات والبذور مرض الزهايمر الأسماك الدهنية لحم الدواجن
إقرأ أيضاً:
أحدث مستجدات قانون المسؤولية الطبية.. جهود مستمرة لتحسين حماية حقوق المرضى والأطباء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة هامة نحو تنظيم وتطوير النظام الصحي في مصر، تشهد قضية "قانون المسؤولية الطبية" العديد من المستجدات التي تهدف إلى تحقيق توازن بين حقوق المرضى وحماية الأطباء من المساءلة القانونية في حال حدوث أخطاء طبية غير مقصودة.
من أبرز هذه المستجدات هو إقرار تعديلات على مشروع القانون الذي يهدف إلى تحديد المسؤولية القانونية للأطباء في حالة ارتكابهم أخطاء طبية. وينص المشروع على ضرورة وجود ضمانات قانونية تحمي الأطباء من الملاحقات القضائية في حال حدوث خطأ ناتج عن إهمال أو جهل غير متعمد، في الوقت ذاته الذي يضمن حقوق المرضى في حال تعرضهم لضرر طبي.
وقد أكدت النقابات المهنية، بما في ذلك نقابة الأطباء، أن التعديلات الجديدة ستساهم في تقليل العبء على الأطباء، خاصة في الحالات التي تنطوي على تعقيدات طبية أو مرضى يعانون من أمراض مزمنة، وهي أمور قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة رغم اتباع البروتوكولات الطبية الصحيحة.
وتسعى النقابة إلى تقديم تصورات قانونية واضحة تحد من تزايد القضايا المتعلقة بالمسؤولية الطبية التي أثرت سلبًا على سمعة الأطباء في السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، تواصل وزارة الصحة التعاون مع الهيئات التشريعية لعرض مشروع القانون بشكل شامل على مجلس النواب لمناقشته وإقراره. ويتوقع أن يشهد القانون الجديد مزيدًا من التعديلات التي تتماشى مع المعايير الدولية في التعامل مع المسائل الطبية والقانونية، بما يساهم في تحسين بيئة العمل للأطباء ويعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الصحية في البلاد.
يأتي ذلك في وقت حساس تشهد فيه مصر زيادة في الحوادث الطبية المثيرة للجدل، ما يزيد الحاجة الملحة لوضع إطار قانوني يحقق العدالة للطرفين.
يُنتظر أن تساهم هذه المستجدات في تحسين بيئة العمل داخل المستشفيات والعيادات، وفي ضمان تقديم رعاية طبية آمنة وفعالة لجميع المواطنين.