صادقت الجمعية العمومية للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، خلال اجتماعها العادي يوم 8 نونبر 2024، على برامج في التكوين المستمر والأخلاقيات والتربية على الإعلام وقراءة الصحف.

وأوضح بلاغ للجنة أنها قررت استئناف برنامج التكوين المستمر في مختلف جهات المملكة، على أن يتم تجميع هذه الورشات، في مدن معينة، مع التركيز على مواضيع تهم أخلاقيات الصحافة واستعمالات التكنولوجيات الحديثة، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالتكوين في المجالات التقنية.

وبموازاة هذه الدورات التدريبية، يضيف المصدر ذاته، ستنظم اللجنة لقاءات حول مختلف القضايا التي تهم مهنة الصحافة، خاصة ما يتعلق باحترام أخلاقيات الصحافة، وكذا التحديات التي تواجهها المقاولات الصحافية، والإشكالات التي يثيرها الولوج إلى المهنة، وكل القضايا المتعلقة بالتكوين والتكوين المستمر.

كما صادقت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر على مخطط شامل يتعلق بالإشكالات التي تثيرها استعمالات التكنولوجيات الحديثة، ووضعت برنامجا خاصا بالتربية على الإعلام.

وسجل المصدر عينه أن اللجنة ستسعى إلى “مخاطبة مختلف الجهات، الرسمية وغير الرسمية، التي يمكنها الإسهام في التصدي لمختلف الظواهر والممارسات السلبية التي تفرزها الاستعمالات السيئة لتكنولوجيات التواصل الحديثة”.

وأشار البلاغ إلى أن اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر “اتفقت على اقتراح برنامج للتحفيز على قراءة الصحافة الورقية، التي ما زالت تحظى بالأهمية والتميز في أغلب البلدان، رغم المنافسة القوية للصحافة الرقمية”، مستحضرا، في هذا الصدد، التجارب الدولية المتعددة التي عملت على الحفاظ على مكانة الصحافة الورقية، عبر سياسات عمومية، أظهرت نجاعتها.

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

رسالة الأميرة شارلوت إلى ديانا تُبكي الصحافة مجدداً!

متابعة بتجــرد: تذكّرت الصحافة العالمية رسالة الأميرة شارلوت، التي كتبتها العام الماضي، بمناسبة عيد الأم، إلى جدّتها الراحلة ديانا، وأعادت نشر تلك البطاقة الزاهية بلون الفوشيا والمزيّنة بقلب متعدد الألوان مرسوم باليد.

وفي رسالتها المؤثرة، حرصت على ذكر مدى افتقاد والدها ويليام لوالدته، وكتبت “جدتي العزيزة ديانا، أفكّر فيك في عيد الأم. أحبك كثيراً. أبي يفتقدك. الكثير من الحب. شارلوت”. فهل تُعيد كتابة رسالة معايدة إلى جدّتها هذا العام أيضاً؟

من المرجح أن أفراد العائلة المالكة الصغار، الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، حريصون على الأرجح على أن يغمروا والدتهم، أميرة ويلز، بالحب والتقدير في عيد الأم. وعلى غرار العديد من العائلات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، لا شك في أن عائلة ويلز ستجعل من هذا اليوم يوماً مليئاً بالهدايا والاحتفال بأميرة ويلز كيت ميدلتون.

إلى جانب كيت، من المحتمل أن يرغب الأطفال أيضاً في التعبير عن امتنانهم لجدتهم كارول ميدلتون التي كانت شخصية لا غنى عنها في حياتهم وركيزة قوة للعائلة، خاصة أثناء تشخيص إصابة الأميرة كيت بالسرطان وعلاجها الكيميائي اللاحق. وعلاوة على ذلك، ربما يفكّران أيضاً في جدّتهما الليدي ديانا.

على الرغم من أن الأميرة ديانا لم تسنح لها الفرصة لمقابلة أحفادها، فإن الأمير ويليام تحدث بإخلاص عن كيفية مشاركته لقصصها وذكرياتها مع أبنائه. وفي عيد الأم العام الماضي، شارك الأمير ويليام بطاقات مصنوعة يدوياً من قبل أطفاله لجدّتهم الراحلة، وكانت إحداها رسالة مؤثرة من شارلوت.

View this post on Instagram

A post shared by The Prince and Princess of Wales (@princeandprincessofwales)

View this post on Instagram

A post shared by The Prince and Princess of Wales (@princeandprincessofwales)

main 2025-04-02Bitajarod

مقالات مشابهة

  • النيل الأزرق: ترتيبات لتسيير كتيبة الإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم
  • «باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • حرب إسرائيل في سوريا
  • الحكومة تصادق على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
  • إعادة تشكيل الوعي الوطني: الدين والتنوّع في الدولة الحديثة
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة
  • رسالة الأميرة شارلوت إلى ديانا تُبكي الصحافة مجدداً!