13 دقيقة.. ننشر الفيديو المتسبب في أزمة الدكتورة وسام شعيب| القصة الكاملة
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
تصدرت الدكتورة وسام شعيب، محركات البحث خلال الساعات الماضية بعد نشرها، مقطع فيديو تروي فيه قصصا لبعض المرضى خلال ولادتهن في العيادة الخاصة بها وأحد المستشفيات؛ الأمر الذى أدي إلى إحالتها للتحقيق بسبب كشف أسرار المرضى.
الفيديو المتسبب في الضجة التي شهدتها السوشيال ميديا مدته 13 دقيقة، ولقي تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي الأمر الذى أصاب بعض النشطاء بصدمة بسبب نشر أسرار المرضى وفضحهم على السوشيال ميديا، وجانب آخر تعاطف مع الطبيبة وسام شعيب بعد مطالبتها الآباء والأمهات برعاية بناتهن.
وقالت الدكتورة وسام شعيب في الفيديو المنشور على صفحتها والمتسبب في إحالتها للتحقيق بنقابة الأطباء، أنا طالعة النهاردة اللايف ده وعايزة اسميه صدق أو لا تصدم إن أنا شخصيا مش مصدقة.. كنت حاسة إني في مسلسل عربي هابط أكيد أنا بحلم اللى هقولولك ده هحصل بالملي.. كنت في عيادتي من كام يوم لقيت بنوتة و اثنين ستات داخلين عليا لابسين اسود والبنوتة شكلها طفلة فقلت لهم خير يا جميل عندك كام سنة قالت عندي 14 سنة طيب انتي متجوزة ولا قالت متجوزة والدتها غمرت لها وقالت لا هي عندها 17 سنة بس هي متلخبطة علشان باباها ميت من شهرين".
وأضافت “سألتها تاني عن فترة الحمل قالت مش عارفة وبالكشف عليها تبين انها حامل في الشهر الثامن ووزنه 2 كيلو .. وقالت والدتها لى البنت متجوزة جوازة مش على هوانا وجوزها جربوع وطلبت مني نزول الطفل فقلت لها مينفعش الطفل مكتمل النمو ووالدتها قالت بصراحة البنت متجوزة مش على هوانا واحنا مش عايزين الطفل ورديت عليها ان بنتها والطفل هيكونوا في خطر وفهمت أن الطفلة مش متجوزة ولا حاجة ووالدتها وقعت على باب العيادة ولم اتعاطف معاها”.
بعد تصدر الطبيبة وسام شعيب التريند بعد نشر الفيديو أحالت النقابة العامة للأطباء وسام شعيب للتحقيق
وقال الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر أنه تم إحالة الدكتورة وسام شعيب طبيب النساء والولادة إلى لجنة آداب المهنة بسبب :
وتابع بيان نقابة الأطباء مواجهة أي مخالفات لأعضائها في حال ثبوتها بكل حسم وأي طبيب يخرج عن قواعد ولائحة آداب المهنة والأصول الطبية يتم إحالته للتحقيق وللهيئة التأديبية لتحديد العقوبة المستحقة عليه، والتي قد تصل إلى الشطب من جدول نقابة الأطباء ما يترتب عليه منعه من ممارسة مهنة الطب.
وأكدت النقابة في بيانها يجيب على الطبيب أن يكون قدوة حسنة في المجتمع والالتزام بالمبادئ والمثل لعليا وأمين على حقوق المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية وعدم استغلال مرضاه أو زملائه أو تلاميذه، وأن يراعى الأمانة والدقة في جميع تصرفاته وأن يلتزم السلوك القويم وأن يحافظ على كرامته وكرامة المهنة مما يشينها وفقاً لما ورد في قسم الأطباء وفى لائحة آداب المهنة.
النيابة الإدارية تحقق مع وسام شعيب طبيبة البحيرة
ومن ناحية آخري تحقق النيابة الإدارية مع الدكتورة وسام شعيب بعد نشر الفيديو الخاص بالمرضي وقالت النيابة الإدارية في بيان لها أن وحدة شئون المرأة وحقوق الإنسان وذوي الإعاقة برئاسة المستشارة بريهان محسن، تفحص الفيديو المتداول للطبيبة مما قد يشكل انتهاكاً لحقوق المريضات ومخالفة أخلاقيات مهنة الطب ولائحة آداب ممارسة المهنة.
بعد حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي نفت الدكتورة وسام شعيب الاتهامات المنسوبة لها حول استغلال مرضاها وفضحهم على منصات التواصل الاجتماعي وإفشاء أسرارهم لتصدر التريند
وتابعت في فيديو لها نشرته عبر صفحتها الشخصية : أنا نمت صحيت لقيت مصر بتتكلم على الفيديو وأنا مش بتاعت تريند وأنا ماشية جنب الحيط
وكشفت الدكتورة وسام شعيب سبب نشر الفيديو على صفحتها هو جمع تبرعات لأطفال الحضانات
وعن حالة الهجوم التي تعرضت لها بعد نشر الفيديو قالت : من حق أي حد يعترض والرسول عليه الصلاة والسلام الناس مجتمعتش عليه فطبيعي الناس مش هتجتمع عليا، فأنا مش زعلانة وحول فضح المرضى قالت انها لم تنشر أسماء المرضى أو ارقام تليفوناتهم ولا صفاتهم وأنا بقول الزنا حرام وحمل السفاح حرام بقيت داعشية أنا بتكلم بناء على تعاليم الإسلام
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسام شعيب نقابة الأطباء النیابة الإداریة نشر الفیدیو بعد نشر
إقرأ أيضاً:
القصة الكاملة لاعتقال الطالب الفلسطيني محمود خليل.. على ماذا استند ترامب؟
أمر قاض أمريكي بعدم ترحيل الطالب الفلسطيني في جامعة كولومبيا محمود خليل وحدد موعدا لعقد جلسة استماع بالمحكمة يوم الأربعاء المقبل.
وهدد الرئيس الأمريكي الذي اتهم الطلاب المتعاطفين مع فلسطين بأنهم معادون للسامية، ومناصرون للإرهاب، بمزيد من الاعتقالات، وهدد الجامعات التي يجري في فيها أنشطة مناهضة لـ"إسرائيل" بقطع التمويل الحكومي.
وندد متظاهرون في شوارع مدينة نيويورك والمدعي العام للولاية والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية باعتقاله على أيدي أفراد من وزارة الأمن الداخلي ووصفوه بأنه هجوم على حرية التعبير.
قصة الاعتقال
تخرج خليل الذي يحمل درجة الماجستير، حديثا من جامعة كولومبيا ويحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة (البطاقة الخضراء) لدى توقيفه.
ويعد خليل أحد أبرز قادة الحركة الاحتجاجية التي تشهدها الجامعة منذ العام الماضي ضد الحرب الإسرائيلية في غزة، وقد أوقفته شرطة الهجرة الفدرالية الأمريكية في نهاية الأسبوع.
وقبل تخرجه، كان خليل، من بين أولئك الذين خضعوا للتحقيق من قبل لجنة جامعية جديدة وجهت اتهامات تأديبية ضد عشرات الطلاب بسبب نشاطهم المؤيد للفلسطينيين ، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.
وأرسل خليل بريدا إلكترونيا إلى رئيسة الجامعة المؤقتة كاترينا أرمسترونج في الليلة التي سبقت اعتقاله لطلب مساعدتها في تأمين الدعم القانوني والحماية الأخرى بعد ما وصفه بأنه "حملة دوكسينغ غير إنسانية ضده" ، وفقا لوثائق المحكمة.
في البريد الإلكتروني، قال خليل إن الناس يصفون إياه زورا بأنه "تهديد إرهابي" ويطالبون بترحيله.
وأشار خبراء قانونيون لشبكة "سي أن أن" الأمريكية، إلى أنه بمجرد وجود ادعاء ضده ، فإن الشخص الوحيد الذي لديه سلطة إلغاء وضع الهجرة لشخص ما، مثل تأشيرة الطالب أو البطاقة الخضراء ، هو قاضي الهجرة.
يتمتع حاملو البطاقة الخضراء بحقوق واسعة كمقيمين قانونيين في الولايات المتحدة ، بما في ذلك الحق في العمل والحماية بموجب جميع قوانين الولايات المتحدة ودولة إقامة الشخص والسلطات القضائية المحلية.
تم القبض على خليل من قبل اثنين من عملاء وزارة الأمن الداخلي يرتديان ملابس مدنية في المبنى السكني المملوك للجامعة حيث يعيش مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية.
وقال عناصر وزارة الأمن الداخلي لدى اعتقاله إن وزارة الخارجية ألغت تأشيرة الطالب الخاصة بخليل، على الرغم من أنه لا يحمل تأشيرة طالب، بل بطاقة خضراء، وهو مقيم دائم قانوني.
وعندما أظهرت زوجة خليل للعملاء بطاقته الخضراء ، "كان أحد العناصر مرتبكا بشكل واضح وقال على الهاتف، لديه بطاقة خضراء".
"ومع ذلك ، بعد لحظة ، ذكر عناصر وزارة الأمن الداخلي أن وزارة الخارجية قد ألغت ذلك أيضا. ثم اتصلت زوجة خليل بمحاميه الذي تحدث مع العملاء في محاولة للتدخل".
على ماذا يستند ترامب؟
يمنح قانون الهجرة سلطة واسعة للسلطات، واستندت إدارة ترامب في الاعتقال إلى بند من قانون الهجرة يمنحها سلطة واسعة بشأن من يمكن أن يخضع للترحيل ، وفقا لمسؤول كبير في الأمن الداخلي.
ينص قانون الهجرة والجنسية على أن "الأجنبي الذي لدى وزير الخارجية أسباب معقولة للاعتقاد بأن وجوده أو أنشطته في الولايات المتحدة قد يكون له عواقب سلبية خطيرة محتملة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة قابل للترحيل".
يشير مصطلح "أجنبي" إلى أي شخص ليس مواطنا في الولايات المتحدة.
تم استخدام هذا الحكم من القانون كأساس لاحتجاز خليل، بحسب "سي أن أن".
إذا قرر القاضي أن المزاعم صحيحة، فلا يزال بإمكان الشخص المحتجز التقدم بطلب للحصول على المساعدة، لكن العملية برمتها يمكن أن تستمر لعدة أشهر.
ونقلت الشبكة عن جون ساندويج، المسؤول السابق في إدارة الهجرة والجمارك، إن استخدام ترحيل حامل البطاقة الخضراء أمر نادر الحدوث"، لكن إذا كان لدى وزير الخارجية سبب معقول بأن أنشطة هذا شخص ما لها عواقب سلبية خطيرة على السياسية الخارجية الأمريكية، يمكن ترحيله، لكن هذا نادر الحدوث أيضا.
وقالت دونا ليبرمان ، المديرة التنفيذية لاتحاد الحريات المدنية في نيويورك إن "الادعاء هو أن معارضته لأنشطة إسرائيل فيما يتعلق بالفلسطينيين هي سبب لترحيله غير قانوني".
تاريخ الحراك المناصر لفلسطين
والحراك المتضامن مع فلسطين في الجامعات الأمريكية، له جذور تاريخية عريقة، تمتد إلى ما قبل احتلال فلسطين وإعلان الاحتلال الإسرائيلي إقامة دولة له عام 1948.
وعد بلفور
في عام 1917، وبعد إعلان وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور عن وعده لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين، ظهرت احتجاجات واسعة في الجامعات الأمريكية ضد ما بات يعرف اليوم بـ"وعد بلفور".
واحتج طلبة عرب وأمريكيون في الجامعات حينها، وأسسوا جمعية فلسطينية لمناهضة الصهيونية، تم تغيير اسمها لاحقا إلى "الرابطة الوطنية الفلسطينية"، ثم "الرابطة الوطنية العربية".
وبحسب موقع "vox" الأمريكي، فإن حراكا آخر من أجل فلسطين ظهر في الجامعات الأمريكية عام 1921، أي قبل أكثر من 100 عام أيضا.
وشارك طلبة الجامعات في احتجاجات حينها أمام مبنى الكونغرس ضد الدعم الأمريكي، المقدم للعصابات الصهيونية في فلسطين.
ما قبل النكبة
في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، تزايدت هجرة الفلسطينيين والعرب من دول الشام إلى الولايات المتحدة، وهو ما أرفد الجامعات الأمريكية بمجموعة كبيرة من الطلبة العرب.
ونشر الطلبة القادمون حينها من فلسطين إلى الجامعات الأمريكية وعيا لدى زملائهم بخطر الاستعمار البريطاني، والترتيب لإقامة وطن لليهود، وطرد أصحاب الأرض من بلدهم.
ما بعد نكسة 1967
كان للطلبة الفلسطينيين في الجامعات الأمريكية دورا بارزا في الاحتجاجات التاريخية ضد الحرب في فيتنام، بستينيات القرن الماضي.
وفي كتاب بعنوان "في قوتنا: الطلاب الأمريكيون ينظّمون من أجل العدالة لفلسطين"، ذكرت الكاتبة نورا باروز فريدمان، أن حراكا فلسطينيا واسعا كان في الستينيات، وشكل مجموعة تنظيم تحت مسمى "تحرير فلسطين".
وتزايد الحضور الفلسطيني في الجامعات الأمريكية بعد نكسة عام 1967، حيث وصلت مجموعات جديدة من النازحين إلى الولايات المتحدة.
بدءا من سبعينيات القرن الماضي، اتسع الوجود الفلسطيني في الولايات المتحدة، الذي ينعكس بطبيعة الحال على الجامعات.
وفي فترة زمنية ليست بالطويلة، بدأت تتشكل عدة مجموعات طلابية هدفها الأساسي العمل من أجل فلسطين، على غرار "منظمة الطلاب العرب، ورابطة خريجي الجامعات العربية الأمريكية (أنشأها المفكر الفلسطيني الأمريكي الراحل إدوارد سعيد)، والاتحاد العام للطلاب الفلسطينيين".
واستمر الحراك الطلابي بنشاطه الذي يتضاعف مع كل حدث بارز، على غرار حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، واجتياح بيروت عام 1982، والانتفاضة الأولى عام 1987، كما شارك في الحراك المتضامن مع جنوب أفريقيا ضد الفصل العنصري، الذي برز في ثمانينيات القرن الماضي أيضا.
"أوسلو" وإعادة تشكيل الحراك
شكل اتفاق السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي عام 1993، ضربة للحراك الطلابي من أجل فلسطين في الجامعات الأمريكية، حيث بدأ التضييق على المتضامنين مع فلسطين، مع تضخيم مصطلح "معاداة السامية"، وإلصاقه بأي حراك رافض للاحتلال الإسرائيلي.
ورغم ذلك، بدأ طلبة الولايات المتحدة الفلسطينيون والمتضامنون مع قضيتهم، بإعادة تشكيل الحراك الطلابي بشكل أكثر شمولا.
ومع ثورات الربيع العربي، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، بات عمل المجموعات المناصرة لفلسطين أكثر تنظيما في الجامعات الأمريكية.
وبرز خلال السنوات الماضية حراك "طلاب من أجل العدالة في فلسطين"، وباتت تنسق جل المظاهرات والتجمعات الطلابية، لا سيما بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
حرب غزة الأخيرة
انتفضت الجامعات الأمريكية بعد الحرب الأخيرة على غزة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لا سيما بعد انطلاق الفصل الدراسي الجديد في نيسان/ أبريل 2024 بعد الانتشار الواسع للتحقيقات حول ارتكاب الاحتلال جرائم إبادة في القطاع.
وكان المطلب الأكبر بعد مطلب وقف الحرب، هو سحب استثمارات الجامعات المرتبطة بدولة الاحتلال، ووقف السياسات الداعمة للاحتلال، وقطع العلاقات بأي مؤسسات إسرائيلية متورطة في الإبادة.
وقررت السلطات لاحقا التدخل بالقوة لفض احتجاجات الجامعات، وتم اعتقال آلاف الطلاب والمدرسين، في عشرات الجامعات الأمريكية.
واتهم ترامب إبان حملته الانتخابية إدراة الرئيس السابق، جو بايدن، بالتراخي في التعامل مع الجامعات، وهدد إذا عاد إلى البيت الأبيض، بترحيل الطلاب الذين يناهضون الحرب الإسرائيلية على غزة، واتهم المتظاهرين بأنهم معادون للسامية، ومناصرون للإرهاب.