وجهت محكمة في روما، الاثنين، ضربة جديدة لسياسة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني حول ملف الهجرة، حيث أحالت القضية إلى محكمة العدل الأوروبية لضمان أن يكون احتجاز المهاجرين الذين تم نقلهم إلى ألبانيا متوافقا مع التشريعات الأوروبية.

وكانت حكومة ميلوني قد أقرت خطة لنقل مهاجرين غير نظاميين إلى مراكز في ألبانيا بانتظار دراسة طلبات لجوئهم، لكنها واجهت عقبات قانونية بعد رفض القضاء الإيطالي الشهر الماضي احتجاز 12 مهاجرا من مصر وبنغلاديش في ألبانيا.

وأشار القضاة إلى أن القانون الإيطالي لا يمكنه تصنيف دول بأكملها كـ"آمنة" وفقا لتشريعات الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت المحكمة في قرارها أن إحالة القضية إلى محكمة العدل الأوروبية جاء ”لتوضيح الشكوك حول توافق هذه السياسة مع التشريعات الأوروبية“، مضيفة أن هذه الخطوة تثير التساؤل حول إمكانية إعلان دول بأكملها ”آمنة“ في ضوء التقارير التي تتحدث عن انتهاكات حقوق الأقليات في تلك الدول.

وأدى هذا القرار إلى إلغاء احتجاز 7 مهاجرين آخرين من مصر وبنغلاديش، ومن المقرر إعادتهم إلى إيطاليا في الساعات المقبلة، وفق مصدر حكومي إيطالي.

وتعليقا على القرار، انتقد ماتيو سالفيني، نائب رئيسة الوزراء وزعيم حزب الرابطة المناهض للهجرة، القرار القضائي ووصفه بأنه ”ضد الإيطاليين وأمنهم“. بينما رحبت منظمة ”سي ووتش“ غير الحكومية بهذه الخطوة، ووصفتها بأنها تفكيك جديد لـ”دعاية“ الحكومة الإيطالية بشأن الهجرة.

وكانت حكومة ميلوني، المنتخبة منذ عام 2022، قد وعدت بتشديد الإجراءات ضد الهجرة غير الشرعية وتسريع عمليات الطرد، إذ وقعت اتفاقية مع ألبانيا نهاية عام 2023 لإنشاء مراكز لاستقبال المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط ومعالجة طلبات لجوئهم هناك.

وبلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا منذ مطلع 2024 وحتى 11 نوفمبر/تشرين الأول الجاري حوالي 58 ألفا و504 مهاجرين، مقارنة بـ 146 ألفا و868 في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا للإحصاءات الرسمية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

مستجدات احتجاز نائبتين بالبرلمان البريطاني في إسرائيل

لندن - رويترز
 قال مسؤول بريطاني اليوم الأحد أن نائبتين بالبرلمان البريطاني منعتا من دخول إسرائيل وتم احتجازهما لفترة وجيزة تسافران عائدتين إلى لندن.

وذكرت شبكة سكاي نيوز نقلا عن بيان لوزارة الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين المحتجزتين هما يوان يانج وابتسام محمد من حزب العمال وكانتا تزوران إسرائيل ضمن وفد برلماني ورفض دخولهما للاشتباه في تخطيطهما "لتوثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل".

وقال دارين جونز نائب وزير المالية البريطاني لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "إنهما في طريق العودة إلى الوطن الآن".

وأضاف "الطريقة التي عوملت بها زميلتاي غير مقبولة، كما قال وزير الخارجية".

وقالت سكاي نيوز إن النائبتين سافرتا إلى إسرائيل من لوتن في إنجلترا أمس السبت.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان أمس السبت "أوضحت لنظرائي (الوزراء) في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة النائبتين البريطانيتين، وتواصلنا مع النائبتين الليلة لتقديم دعمنا لهما".

وتابع "يظل تركيز الحكومة البريطانية منصبا على ضمان العودة إلى وقف إطلاق النار وإلى المفاوضات لوقف إراقة الدماء وتحرير الرهائن وإنهاء الصراع في غزة".

ولم ترد وزارة الخارجية الإسرائيلية حتى الآن على طلب للتعليق.

مقالات مشابهة

  • غضب بريطاني بعد احتجاز إسرائيل نائبتين عماليتين وترحيلهما
  • مستجدات احتجاز نائبتين بالبرلمان البريطاني في إسرائيل
  • إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل أنطاليا التركية
  • أول تعليق من لندن على احتجاز نائبين بريطانيين في إسرائيل
  • باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
  • مظاهرات ضد ترامب في مدن أوروبية
  • شوكة في خاصرة السلطات..تونس تخلي مخيمات مهاجرين أفارقة
  • ميلوني تدعو إلى عدم الهلع بعد الرسوم الأمريكية
  • البيوضي: لا تستغربوا التفاوض على استقبال مهاجرين مطرودين في ليبيا
  • مستقبل صلاح مع ليفربول على المحك.. الإصابات والمشاركات الدولية تعرقل مفاوضات التجديد