«التنمية الأسرية» ترسم خريطة الحب الزواجي
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
نظمت إدارة التنمية الأسرية وفروعها، عدداً من البرامج التوعوية الشاملة بعنوان: «خريطة الحب الزواجي»، وذلك ضمن مبادرة «رحلة عمر»، لدعم استقرار الأسر وحمايتها من التحديات التي تواجهها في العصر الحالي.
وشهد البرنامج حضوراً لافتاً من الأزواج الذين تفاعلوا مع معطيات البرامج، حيث قدم الدكتور عبدالله موسى، خبير في العلاقات الأسرية، البرنامج الذي تم تنفيذه في خورفكان، وشارك د.
ورسم المختصون للأزواج خريطة طريق واضحة تبين أهم المعالم التي يجب على الأزواج الالتزام بها للوصول إلى بر الأمان في حياتهم الزوجية، كما تم عرض طرق الوصول للحياة الزوجية المستقرة والسعيدة، حيث قدم البرنامج نصائح عملية وقيمة لمساعدة الأزواج على تجاوز الصعوبات والعقبات التي تواجههم، وتعزيز التواصل الفعال بينهما.
كما أكد البرنامج أهمية إعطاء الشريك الأولوية في الحياة، والوجود معه في اللحظات المهمة، وتفهم مشاعره واحتياجاته، وشدد على أهمية التعاطف مع الشريك وفهم تقلبات مزاجه، والعمل على خلق جو من الحب والاحترام المتبادل.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مؤسسة التنمية الأسرية الشارقة
إقرأ أيضاً:
حق الزوجة على زوجها: الإنفاق والعاطفة في العلاقة الزوجية
قال أحد الداعاة، إنه من حق الزوجة على زوجها أن يُنفق عليها ويتقي الله فيها وفي أولاده، مؤكدًا أنه لا يجوز للزوج أن يكون كريمًا مع نفسه وبخيلًا مع زوجته.
وأضاف أنه لا يصح أن يبخل الرجل على بيته وزوجته في الوقت الذي يشتري لنفسه أغلى الأشياء.
الإنفاق على الزوجة والأولادوذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالإنفاق على البيت والأولاد، مبينًا أن هذا يُعتبر من أعظم الأعمال أجرًا عند الله عز وجل.
وقال في حديثه الشريف: «دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في سبيلِ اللَّه، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في رقَبَةٍ، ودِينَارٌ تصدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذي أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ».
وأوضح أن ما ينفقه الرجل على زوجته وأولاده في إطار رضا الله وبطريقة معتدلة (دون إسراف أو بخس) يُعد من أعظم الصدقات.
وأشار إلى أن عدم الإنفاق على الأسرة يُعتبر إثمًا كبيرًا بعد الشرك بالله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثمًا أن يضيّع من يَقُوت».
الحاجات العاطفية للزوجةوأضاف الشيخ أن حقوق الزوجة تشمل أيضًا "الحاجات العاطفية"، التي تعتبر في بعض الأحيان أهم من الحاجات المادية.
وأكد على أهمية الكلمات الطيبة والتقدير المتبادل في العلاقة الزوجية، بالإضافة إلى الثقة المتبادلة والإعجاب بالزوجة والشعور بالتقدير لكل ما تقدمه من جهد.
وتابع قائلًا: "كل هذه الأمور يحتاجها الزوجان، ويجب أن يلتزم بها الطرفان، فالرجل أيضًا بحاجة إليها".