ما فقد عسكريًا يعود انتخابيًا .. الكرد يعولون على الاقتراع لاستعادة كركوك
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
بغداد اليوم – أربيل
تستعد المحافظات العراقية لخوض انتخابات المجالس المحلية في (18 كانون الأول 2023)، فيما تتسابق الأحزاب الكردية في المناطق المتنازع عليها، لكسب أكبر عدد من الأصوات، فيما يضع حزب بارزاني عينه على كركوك ومنصب المحافظ فيها.
ويشتد التنافس الانتخابي بين المكونات الثلاثة في كركوك (العربي والتركماني والكردي)، مبكراً ومن خلال حشد الشارع والتأكيد على أهمية المشاركة، بوصفها انتخابات مصيرية، في إشارة إلى احتمالية تنفيذ حكومة محمد شياع السوداني وعودها للأكراد بإجراء استفتاء شعبي بالمحافظة لتحديد مصير إدارتها، وفقاً للمادة 140 من الدستور.
كركوك ومنصب المحافظ
يؤكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد كريم، أن المكون الكردي متفق فيما بينه على استعادة منصب محافظ كركوك.
ويقول كريم في حديث لـ "بغداد اليوم إنه "حتى وإن لم يدخل المكون بقائمة كردية واحدة فهو متفق على أن يكون منصب المحافظ للكرد".
ويضيف أن "ما يهم الحزب الديمقراطي الكردستاني هو عدم دخول بعض الاحزاب الصغيرة بقائمة واحدة من دون التحالف مع قوى كردية أخرى، كي لا تذهب اصوات الكرد سدى ويؤثر في حصة المكون".
تحالف سياسي بمعزل عن اليكتي
وفي (6 آب 2023) شكل الحزب الديمقراطي الكردستاني، ائتلافًا مع ستة أحزاب أخرى للمشاركة في انتخابات مجلس محافظة كركوك ضمن انتخابات مجالس المحافظات المقررة في 18 كانون الأول المقبل.
وأبرز قوى الائتلاف "الحركة الاسلامية الكردستانية والحزب الديمقراطي الاشتراكي واحزابًا تركمانية أخرى، فيما غاب عنه الاتحاد الوطني الكردستاني".
وتشير مصادر في الحزب الديمقراطي الكردستاني الى أن الاحزاب الاسلامية والقومية معه، مبينة ان الحزب سيتفق مع الاطراف السياسية القومية الاخرى أيضا.
مصير سيء جدا
وتوقع الكاتب والمحلل السياسي الكردي عدالت عبد الله، في وقت سابق أن يكون مصير الكرد في المناطق المتنازع عليها "سيئًا إلى حد كبير"، بعد عدم التوصل لصيغة مشتركة وامكانية التوحد هناك ولاسيما في محافظة كركوك.
ويقول عبد الله في حديث لـ “بغداد اليوم" إن "الأحزاب الكردية الرئيسة والثانوية لم تتوصل إلى صيغة مشتركة وبناء تحالف كردستاني موحد في المناطق المتنازع عليها"، مشيرا الى أنه "هناك قضية مركزية للكرد وهي هوية كركوك والمناطق المتنازع عليها، وكان يجب أن تدفعهم هذه القضية المركزية للدخول في تحالف واحد".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الحزب الدیمقراطی الکردستانی المتنازع علیها
إقرأ أيضاً:
ترقب لرسالة من زعيم العمال الكردستاني المسجون في تركيا غدا
كشف حزب المساواة والديمقراطية للشعوب "ديم" المناصر للأكراد في تركيا، الأربعاء، عن موعد توجيه زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان بيانا مرتقبا له.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدثة باسم الحزب عائشة جول دوغان، إن الحزب سيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الخميس بشأن المحادثات مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان.
وأضافت أن أوجلان القابع في عزلة كاملة في محبسه بجزيرة إمرالي منذ عام 1999 سينشر بيانا متوقعا منه.
ومن المقرر أن يجتمع حزب المساواة والديمقراطية للشعوب مع أوجلان غدا الخميس للمرة الثالثة منذ كانون الأول /ديسمبر الماضي، حسب مسؤول في وزارة العدل التركية.
يأتي ذلك وسط حديث مصادر محلية عن عزم زعيم حزب العمال الكردستاني المدرج على قوائم الإرهاب في تركيا، دعوة حزبه إلى إلقاء السلاح وذلك نتيجة للمحادثات الجارية مع الجانب التركي.
وكان من المقرر أن يوجه أوجلان رسالة إلى أتباعه في 15 شباط/ فبراير الموافق للذكرى السنوية لاعتقاله عام 1999، إلا أن ذلك لم يحدث.
وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة التركية منذ عام 1984 ما أدى إلى مقتل نحو 40 ألفا. ولا يزال أوجلان القابع في محبسه منذ 1999 بتهمة "الخيانة والانفصالية" يتمتع بنفوذ كبير على السياسة الكردية.
ويستعد الحزب المناصر للأكرد في تركيا لعقد مؤتمر صحفي في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش بمدية إسطنبول عقب الاجتماع مع أوجلان.
ويأمل الحزب أن تكون رسالة أوجلان مصورة لأن هذا سيكون له تأثير أكبر، لكن مصادر من الحكومة والحزب الحاكم أبدت معارضة لأي رسالة مصورة بسبب الحساسيات تجاه حزب العمال الكردستاني، وفق رويترز.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال وزير العدل التركي يلماز إنه من غير الممكن تلبية طلب الحزب الحصول على رسالة مصورة من أوجلان، تماشيا مع بيانات حكومية سابقة.
وقبل أيام، كشفت دوغان دوغان، عن إرسال زعيم حزب العمال الكردستاني ثلاث رسائل واحدة منها موجهة إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شرقي سوريا.
ووجهت بقية الرسائل إلى أوروبا وجبال قنديل شمال العراق، التي يتخذ منها حزب العمال الكردستاني مقرا له.
والشهر الماضي، حث زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهتشلي، أوجلان على إعلان حل حزب العمال الكردستاني "دون شروط"، بعد اجتماعه لمرتين مع حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، وهو ثالث أكبر حزب في البرلمان.
وعززت المحادثات آمال تحقيق السلام في تركيا، في حين تستمر المفاوضات في سوريا بين "قسد" والحكومة السورية من أجل التوصل إلى اتفاق لدمج قوات سوريا الديمقراطية في وزارة الدفاع وبسط سيطرة دمشق على كافة الأراضي السورية.