أزمة بين آرسنال ومنتخب النرويج بطلها مارتين أوديجارد
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
انتابت حالة من الغضب والإحباط مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا، بعد استدعاء منتخب النرويج لقائد النادي اللندني مارتين أوديجارد، ما يفتح الباب أمام صراع محتمل بين النادي والمنتخب.
وكان أويجارد قد عاد للمرة الأولى منذ تعرضه للإصابة في الكاحل في سبتمبر الماضي، ليشارك في مباراة أمس أمام تشيلسي وهي المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما على ملعب ستامفورد بريدج.
وظهر أوديجارد كبديل في وقت متأخر من المباراة التي خسرها آرسنال 1-0 أمام إنتر ميلان يوم الأربعاء الماضي، قبل أن يلعب 90 دقيقة كاملة في مباراة تشيلسي.
وافتقد آرسنال بشدة إبداع أوديجارد في 12 مباراة لم يكن متاحًا للمشاركة خلالها، وعند عودته في مباراة الأمس قدم صانع الألعاب (البالغ من العمر 25 عامًا) تمريرة هدف جابرييل مارتينيلي الافتتاحي ضد تشيلسي وحظى اللاعب بإشادات رائعة من ميكيل أرتيتا بعد المباراة.
وذكرت صحيفة (ميرور) الإنجليزية أن أرتيتا قد يشعر بالإحباط بعد استدعاء أوديجارد لمباريات النرويج ضد سلوفينيا وكازاخستان في الأسابيع المقبلة.
وكان مدرب النرويج ستالي سولباكن حريصًا على استعادة أوديجارد لقائمة المنتخب، إلى جانب مهاجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند لمباريات دوري الأمم الأوروبية، لكنه يعلم أنه سيتعين عليهم التعامل بحذر مع عودة أوديجارد من إصابة الكاحل.
وقال مدرب النرويج لصحيفة (فيردينس جانج) النرويجية: "سنرى كيف ستسير الأمور.. الأطباء ومارتن سيقررون ذلك".
ورغم صمت أرتيتا وعدم تعليقه على الأمر، ألمح أنه سيتحدث مع اللاعب في ذلك الشأن.
كما جاءت إجابات أرتيتا خلال المؤتمر الصحفي، عقب مباراة أمس لتعبر عن حالة إحباط شديد، بسبب معاناة فريقه من الإصابات، حيث شهدت مباراة أمس خروج ديكلان رايس وبوكايو ساكا من المباراة بسبب الإصابة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آرسنال النرويج أرتيتا مارتين أوديجارد أوديجارد منتخب النرويج النرويج منتخب
إقرأ أيضاً:
تشيلسي يحسم المواجهة أمام ليستر سيتي بهدف كوكوريلا في البريميرليج
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق تشيلسي فوزًا صعبًا على ليستر سيتي بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة 28 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل البلوز تعزيز موقعهم في الترتيب وسط سعيهم لحجز مقعد أوروبي.
ملخص المباراة:جاء اللقاء متوازنًا في شوطه الأول، حيث حاول تشيلسي فرض سيطرته على وسط الملعب بفضل تحركات إنزو فيرنانديز وكول بالمر، بينما اعتمد ليستر سيتي على التكتل الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة بقيادة جيمي فاردي وجيمس ماديسون. ورغم بعض المحاولات من الجانبين، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني، كثّف تشيلسي من ضغطه واستطاع أخيرًا فك شيفرة دفاع ليستر في الدقيقة 60، حيث سجل الظهير الإسباني مارك كوكوريلا هدف اللقاء الوحيد بعد تمريرة رائعة من إنزو فرنانديز، ليضع البلوز في المقدمة.
حاول ليستر العودة في النتيجة بالدقائق الأخيرة، لكن دفاع تشيلسي وحارس المرمى دجورجي بتروفيتش نجحوا في الحفاظ على نظافة الشباك والخروج بالنقاط الثلاث.