الأمير والمحاقري يناقشان التعاون بين وزارتي النفط والمعادن والاقتصاد والصناعة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الثورة نت|
ناقش اجتماع اليوم ضم وزيري النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، والاقتصاد والصناعة والاستثمار المهندس معين المحاقري، جوانب التعاون بين الوزارتين.
وركز الاجتماع بحضور رئيس الهيئة العامة للاستثمار ياسر المنصور، ونائب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بكيل رسام، على الجوانب المتعلقة بتعزيز كفاءة العمل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتنسيق الجهود في إعداد خطط وبرامج تطوير الصناعات الوطنية المرتبطة بقطاعي النفط والمعادن.
وتطرق إلى سبل تطوير الصناعات التحويلية التي تعتمد على المنتجات المعدنية، وكذا الخطط الاستثمارية، وإمكانية جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.
وأكد الاجتماع أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات والقطاعات المعنية، بما يحقق أهداف التنمية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جامعتا السلطان قابوس وتالين تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي
بدأ وفد من جامعة تالين بجمهورية إستونيا، برئاسة الأستاذ الدكتور تونو فيك، رئيس جامعة تالين، زيارة تستمر يومين إلى جامعة السلطان قابوس. تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين المؤسستين، مع التركيز على مجالات العلوم الإنسانية وتقنيات التعليم والتبادل الثقافي.
وقد استقبل صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس الجامعة، الوفد بحضور صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعدة رئيس الجامعة للتعاون الدولي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية. ناقش الجانبان خلال الاجتماع أوجه التعاون.
وفي مستهل الاجتماع، قدّم صاحب السمو السيد الدكتور رئيس الجامعة لمحة عامة عن رؤية الجامعة ورسالتها، موضحًا انسجامها مع أهداف رؤية عمان 2040. كما أكد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية مع مواكبة التطورات المستمرة في مختلف المجالات، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والتعليم.
من جانبه، قدم البروفيسور تونو فيك لمحة عن الإطار الثقافي والأكاديمي لجامعة تالين، مسلطًا الضوء على الجهود المبذولة للتوازن بين البحث العلمي باللغة الإنجليزية وتعزيز الثقافة واللغة الإستونية. كما استعرض هيكل الجامعة الذي يضم كليات في مجالات العلوم الإنسانية، والتقنيات الرقمية، وعلوم التربية، والعلوم الطبيعية، والصحة، وأشار إلى اهتمام الجامعة المتزايد بالدراسات العربية.
وتناول الاجتماع تأثير الاتجاهات العالمية الراهنة – مثل الاعتماد المتزايد على الشاشات، وصعود الذكاء الاصطناعي، وأهمية الثقافة الرقمية – على التعليم والبحث العلمي والحياة اليومية. واستعرض الجانبان سبل التعامل مع هذه التحديات ضمن السياق الأكاديمي.
كما تطرقت المناقشات إلى المبادرات البحثية الجارية والناشئة في سلطنة عمان، والدعم الذي تقدمه جامعة السلطان قابوس لتعزيز بيئة بحثية فاعلة. وأكد صاحب السمو أن هدف الجامعة لا يقتصر على تخريج دفعات من الطلبة، بل إعداد أجيال قادرة على الاستمرار في النجاح والإسهام الإيجابي في المجتمع.
ومن المقرر أن تشمل زيارة الوفد جولات في عدد من كليات الجامعة، ومركز الدراسات العُمانية، ومركز الابتكار ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز الحوار والتعاون بين المؤسستين.