نادي العروبة يستنكر استبعاد مرشحه لانتخابات رئاسة الاتحاد اليمني لكرة القدم
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الوحدة نيوز/ استنكر نادي العروبة استبعاد اللجنة العليا لانتخابات الاتحاد اليمني العام لكرة القدم، لمرشح النادي والقائمة الوطنية لمنصب رئاسة الاتحاد، إبراهيم محسن السويدي.
وقال النادي في بلاغ صحفي تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، اليوم، “إن الإعلان الركيك والمتناقض الصادر من لجنة الانتخابات، نسف كل معايير الحياد والشفافية والنزاهة وانساق بشكل فاضح في اتجاه رئيس اتحاد كرة القدم “المنتهية ولايته” منذ العام 2018.
واعتبر ذلك الإعلان خرقًا فاضحًا لكل لوائح الاتحادات اليمني والآسيوي والدولي، والتي تؤكد الحرص على الشفافية المطلقة والنزاهة والحياد وإتاحة الفرص المتساوية لكل المرشحين للانتخابات المزمع إجراؤها يوم 30 نوفمبر الجاري.
وذكر بيان نادي العروبة أن الإعلان حمل العديد من التناقضات كشفت عن عدم الحيادية وضعف أداء اللجنة المشكلة من الاتحاد بالمخالفة للنظام الأساسي، من خلال ما ورد فيه من تناقض، حيث ورد في الإعلان أن رئيس لجنة الانتخابات أكد على سلامة واكتمال وصحة وثائق المرشح السويدي واستيفائه للمتطلبات المطلوبة في الشرط المحدد في النظام الأساسي.
وأفاد بأن انخراط النادي في العملية الانتخابية لاتحاد كرة القدم، نابع من رغبته الحقيقية والصادقة لانتشال كرة القدم اليمنية من حالة الاختلالات الإدارية والعبث والتردي على مدى عقدين من الزمن؛ ما أدى إلى تراجع المنظومة الكروية اليمنية بشكل عام على الصعيدين الداخلي والخارجي.
ولفت البيان إلى أن إعلان لجنة انتخابات اتحاد كرة القدم اليمني كشف أن القرار المتخذ اعتمد على آراء وتوجهات شخصية لا تعبر عن المهنية الكاملة في العمل وتكشف الرغبة الكاملة لاستبعاد مرشح النادي إبراهيم السويدي تحت مبررات واهية متناقضة لا تعبر عن الشفافية الكاملة والحياد والعمل المؤسسي المطلوب توفره في اللجنة.
وأكد نادي العروبة أن مسؤولية اللجنة تكمن في فحص ملفات المرشحين ومدى استيفاء الشروط وليس التصويت؛ إذ أن عملية تصويت لجنة الانتخابات على المرشحين مخالفة للنظام الأساسي وتعدُّ سابقة لم تحدث في أية انتخابات رياضية أو غير رياضية.
وأشار إلى أن العمل بالمعايير المزدوجة في تلقي الإفادات من مختلف الأطر والهيئات الرياضية لا يُعبر عن الرغبة الحقيقية في إجراء عملية انتخابية سليمة وشفافة، حيث أن الإفادات الصادرة لمرشح النادي لرئاسة الاتحاد جاءت تحت توقيع وختم نفس الأطر والمسؤولين الذين أصدروا الإفادات لمرشحين آخرين وتم قبول ترشحهم بناءً على تلك الإفادات.
وعبَّر النادي عن أسفه لقيام اللجنة بالطعن والتشكيك في قانونية ومهام الجهات والأطر الرياضية الرسمية المتعارف عليها والتي تعدُّ جزءًا أصيلًا من منظومة عمل الاتحاد العام لكرة القدم وتدير أنشطة الكرة في أمانة العاصمة والمحافظات حين نفت اللجنة قانونية الوثائق الرسمية الصادرة عن تلك الأطر.
وبين أن هذا التصرف يشكك في قانونية كل أنشطة تلك الأطر الرسمية، وفي مقدمتها بطولات أندية الدرجات الأولى والثانية والثالثة وأبطال المحافظات، وكذا انتقالات وعقود اللاعبين والدورات التأهيلية المختلفة للمدربين والحكام.. وغيرها.
كما أكد أن الكشف عن هوية المصوتين المعترضين والموافقين من أعضاء اللجنة على ملف مرشح النادي لا ينسجم مع المعايير المهنية المتعارف عليها في الاجتماعات واتخاذ قرارات من هذا النوع؛ ما يؤكد أنهم مسلوبو الإرادة ويكشف الانحياز الكامل لقيادة اتحاد كرة القدم المنتهية ولايته وتمهيد الطريق لمرشح وحيد لولاية انتخابية جديدة.
وأعرب نادي العروبة عن أسفه الشديد لهذا الإجراء الذي كشف عن هوية الأعضاء المصوتين ما يعرضهم للعديد من الضغوط المجتمعية والنفسية.
وجدد التأكيد على احتفاظه بكامل حقوق مرشحه واتخاذ كلِّ الإجراءات القانونية على مختلف المستويات المحلية والقارية والدولية، وبما يكفل تصويب مسار العملية الانتخابية برمتها وتوافقها مع معايير وتوجيهات الاتحادين الآسيوي والدولي.
إلى ذلك تقدّم مرشح نادي العروبة إبراهيم السويدي، بعريضة طعن إلى لجنة الطعون الخاصة بانتخابات الاتحاد اليمني لكرة القدم، تضمن الطعن كافة الوثائق والمتطلبات مع إيضاح قانوني حول قرار لجنة الانتخابات الصادر بتاريخ 9 نوفمبر الجاري.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي لجنة الانتخابات نادی العروبة لکرة القدم کرة القدم
إقرأ أيضاً:
استبعاد مبارزة أمريكية رفضت اللعب أمام متحولة جنسيا رغم تأييد ترامب
استُبعدت مبارزة أمريكية من مسابقة سلاح الشيش للسيدات لرفضها مواجهة منافسة متحولة جنسيا في حادثة ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي.
ووقعت الحادثة في دورة مقامة في جامعة ماريلاند في ضواحي واشنطن.
وجاء الاستبعاد رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصدر في شباط/ فبراير الماضي أمرًا تنفيذيًا يحظر مشاركة النساء المتحولات جنسيًا في المسابقات الرياضية النسائية، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا.
وركعت ستيفاني تيرنر التي تمثل أكاديمية فيلادلفيا للمبارزة، على ركبتها بدلا من المنافسة ضد ريدموند ساليفان من نادي أيكونيك للمبارزة.
استُبعدت تيرنر التي خاضت أربع مبارزات سابقة في البطولة، بموجب قواعد الاتحاد الدولي التي تمنع المبارزين من رفض المشاركة.
وحلّت سوليفان في المركز الرابع والعشرين من بين 39 مشاركة.
Stephanie Turner said:
"It will probably, at least for a moment, destroy my life.”
Turner knelt to stand up for women's sports.
She's a hero.
Doing the right thing is never wrong.
Share this ad to show her she has our support. pic.twitter.com/S8mCHBzMiD — Jennifer Sey (@JenniferSey) April 3, 2025
وقالت تيرنر لشبكة "فوكس نيوز ديجيتل" إنها كانت تعرف "ما يجب عليّ فعله لأن الاتحاد الأمريكي للمبارزة لم يستمع لاعتراضات النساء" بشأن سياسة الأهلية الجنسية.
واستنادا إلى قاعدة الاتحاد الأمريكي للمبارزة بشأن المتحولين جنسيا والتي وُضعت عام 2023، لا يسمح للرياضيين الذين يتحولون من ذكر إلى أنثى بالمنافسة في مسابقات السيدات إلا بعد عام واحد من علاج كبح هرمون التستوستيرون، مع ضرورة تقديم دليل على هذا العلاج.
وأضافت تيرنر أنها تتوقع عواقب شخصية لقرارها عدم المنافسة ضد خصم متحول جنسيا، مضيفة "من المرجح أن يُدمر هذا الأمر حياتي... لا أعتقد أن الذهاب إلى بطولات المبارزة سيكون سهلا عليّ من الآن فصاعدا. لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلا عليّ في التدريب. من الصعب عليّ القيام بذلك".
وقد أشادت أسطورة كرة المضرب المعتزلة مارتينا نافراتيلوفا بموقف تيرنر وأعادت نشر فيديو الركوع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت التشيكوسلوفاكية الأصل الفائزة بـ18 لقبا في البطولات الأربع الكبرى على موقع "أكس" إن "هذا ما يحدث عندما تحتج إحدى الرياضيات!"، متسائلة "هل ما زال أحد هنا يعتقد أن هذا عادل؟ أنا غاضبة جدا... عار على الاتحاد الأمريكي للمبارزة، عار عليك لفعلك هذا. كيف تجرؤ على إهانة النساء برميهن تحت حافلة الهراء الجندري!!!".
ونُشر الفيديو من قِبل المجلس المستقل للرياضة النسائية، وتظهر فيه سوليفان وتيرنر تتحدثان مع بعضهما البعض بعد ركوع الأخيرة بقليل.
كشفت تيرنر لشبكة "فوكس نيوز" أنه "عندما ركعت، نظرت إلى الحكم وقلت: أنا آسفة. لا أستطيع فعل هذا. أنا امرأة وهذا رجل وهذه بطولة نسائية ولن أواجه هذا الشخص".
وتابعت في الإشارة إلى تيرنر كرجل "لم يسمعني ريدموند، فتوجه صوبي وظن أني مصابة، أو أنه لم يفهم ما يحدث. سألني: هل أنتِ بخير؟ فقلت: أنا آسفة. أُكنّ لكَ كل الحب والاحترام، لكنني لن أُبارزك".
وفي بيان أرسله لشبكة "فوكس نيوز"، قال الاتحاد الأمريكي للمبارزة إن سياسته المتعلقة بالرياضيين المتحولين "صُممت لتوسيع نطاق الوصول إلى رياضة المبارزة وخلق مساحات شاملة وآمنة. نحن نحترم وجهات النظر من جميع الأطراف، ونشجع أعضاءنا على مواصلة مشاركتها (وجهات النظر) معنا... من المهم لمجتمع المبارزة المشاركة في هذا الحوار".
وفي شباط/ فبراير الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يحظر مشاركة النساء المتحولات جنسيًا في المسابقات الرياضية النسائية، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا.
وخلال حفل التوقيع في البيت الأبيض، وبحضور عدد من الفتيات الصغيرات ومسؤولين جمهوريين بارزين، صرّح ترامب بأنه "من الآن فصاعدًا، ستكون الرياضات النسائية للنساء فقط". وأضاف: "بهذا الأمر التنفيذي، تنتهي الحرب على الرياضات النسائية".
يمنح هذا الأمر التنفيذي الهيئات الحكومية سلطة رفض تقديم أي أموال فيدرالية للمدارس والجامعات التي تسمح للنساء المتحولات جنسيًا بالمنافسة في فرق السيدات.
كما أنه يهدف إلى التأثير على اللجنة الأولمبية الدولية لتغيير سياساتها بشأن الرياضيين المتحولين جنسيًا قبل استضافة لوس أنجلوس للألعاب الأولمبية عام 2028.
وقد قوبل هذا القرار بانتقادات حادة من قبل منظمات حقوقية، وقد اعتبرته تمييزًا ضد مجتمع المتحولين جنسيًا. من المتوقع أن يواجه الأمر التنفيذي تحديات قانونية في المحاكم الأمريكية.
كما أنه طلب من وزير الخارجية، ماركو روبيو، "التوضيح" للجنة الأولمبية الدولية بضرورة تغيير كل ما يتعلق "بهذا الموضوع السخيف تمامًا".