أفادت وكالة أسوشيتد برس أن الجيش الإسرائيلي باشر بأعمال بناء على طول المنطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.

وقالت الوكالة إن صور أقمار اصطناعية حللتها، أظهرت أن إسرائيل بدأت مشروع بناء على طول ما يسمى الخط "ألفا" الذي يفصل هضبة الجولان المحتلة عن سوريا، ويبدو أن ذلك من أجل وضع الأسفلت لطريق على طول الحدود.

وأكدت الأمم المتحدة لأسوشيتد برس أن القوات الإسرائيلية دخلت المنطقة منزوعة السلاح أثناء العمل، وهو ما يشكل انتهاكا لقواعد وقف إطلاق النار التي تحكم المنطقة.

ويأتي العمل، الذي أظهرت صور الأقمار الصناعية السابقة أنه بدأ بجدية في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن أكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي بناء طرق جديدة وما يبدو أنه منطقة عازلة على طول حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

كما بدأ الجيش الإسرائيلي في هدم قرى في لبنان، حيث تعرضت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل" لإطلاق النار عدة مرات.

وحتى الآن، لم تحدث أي أعمال عنف كبيرة على طول الخط ألفا، الذي يحدد المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا والأراضي المحتلة من قبل إسرائيل والتي تقوم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "أندوف" بدوريات فيها منذ عام 1974.

وذكرت أسوشيد برس أن الجيش الإسرائيلي لم يستجب لطلبات التعليق، كما رفض المسؤولون السوريون في دمشق التعليق كذلك.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات المنطقة منزوعة السلاح على طول

إقرأ أيضاً:

سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية

تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.

أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.

الأسواق أمام ضغوط البيع

تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".

"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.

تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.

هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.

مقالات مشابهة

  • تركيا تُطالب إسرائيل بالانسحاب من سوريا.. أصبحت أكبر تهديد لأمن المنطقة
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • الأمم المتحدة تندد بالتصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد في سوريا
  • حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • حزب الله يدين القصف الأميركي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • إيران تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا وتدمير منشآتها| تفاصيل
  • سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
  • (حماس) تدين العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان