طارد للسموم ومحفز للدايت.. دراسة تكشف الكمية المثالية للماء يوميًا
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشكل الماء أحد العناصر الأساسية للحياة، فهو ليس فقط ضرورياً للإنسان بل لكل الكائنات الحية على كوكب الأرض، إذ لا يمكن الاستغناء عنه لدوره الحيوي في ضمان صحة الجسم وسلامته، ويؤكد خبراء التغذية على أهمية تناول الماء بانتظام، وبكميات مناسبة لتجنب أية أضرار قد تنتج عن نقصه أو زيادته، وتقدم لكم “البوابة نيوز” الكمية المثالية التي يجب تناولها يومياً للحفاظ على جسم صحي ومتوازن، وفقًا لما تم نشره بموقع "انفيسينا" الطبي.
تشير الدكتورة لاريسا غيدولوخوفا، أخصائية التغذية، إلى أن الماء يعد مكونًا أساسيًا من مكونات جسم الإنسان، وتتراوح نسبته في جسم الإنسان بين 60 إلى 80% حسب العمر والوزن، وأوضحت أن نقص كمية الماء في الجسم قد يؤدي إلى مشكلات مثل التورم أو الشعور بالانتفاخ، في حين أن زيادة كميته قد تسبب التخمة وزيادة الوزن التي بدورها ترفع من خطر الإصابة بأمراض السمنة.
وتوضح “غيدولوخوفا” أهمية الماء للجسم، حيث يشكل جزءاً أساسياً من مكونات الدماغ ويدخل ضمن تكوين كل عضو وخليّة في الجسم، ويلعب دورًا محوريًا في العمليات الحيوية الأساسية التي تحافظ على صحة الأعضاء وأنسجة الجسم، ومع تقدم الإنسان في العمر، يفقد الجسم قدرًا من الماء، مما يجعل من الضروري تعويضه باستمرار لتجنب مخاطر صحية خطيرة.
كما تنصح بتناول كميات كافية من الماء يوميًا لتحقيق جسم صحي ومتوازن، مشيرة إلى أن استهلاك الماء بكمية مناسبة يساعد على التخلص من الوزن الزائد والسموم المتراكمة، وتشجع الأفراد على بدء يومهم بتناول الماء الدافئ، مع الحرص على تناول وجبات خفيفة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحفيز الصحة العامة.
ووفقًا لما ذكرته، ينبغي أن تتراوح كمية الماء التي يحتاجها الجسم ما بين 30 إلى 40 ملليلتراً لكل كيلوجرام من وزن الجسم، ولفتت إلى أنه في حال تفضيل البعض شرب المياه المعدنية، فمن المستحسن أن يتناولوا كوبين من الماء العادي إلى جانبها، وفي حال لم يكن هناك رغبة في شرب الماء العادي، يمكن إضافة شرائح من الليمون أو أوراق النعناع لتحسين الطعم وزيادة الفائدة، فيعتبر تناول الماء بانتظام وبكميات مناسبة أحد أهم الأسس للحفاظ على صحة الجسم وتعزيز وظائفه، خاصة في ظل نمط الحياة المعاصر الذي قد يعرض الجسم لفقدان السوائل بكميات كبيرة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصحة العامة السموم التورم الوزن الزائد تناول الماء زيادة الوزن ممارسة التمارين
إقرأ أيضاً:
خصائص مذهلة.. ماذا نعرف عن العنب وفوائده على صحة الإنسان؟
لا يُعد العنب مجرد وجبة خفيفة منخفضة السعرات، بل يمتلك خصائص صحية مذهلة، من بينها الوقاية من السرطان، دعم صحة القلب والدماغ، وتحسين جودة النوم، فضلًا عن إبطاء مظاهر الشيخوخة، حسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست".
وأوضح التقرير أن هذه الفاكهة الغنية بالماء (بنسبة 81%) تحتوي على 62 سعرة حرارية فقط في الحصة الواحدة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للحفاظ على ترطيب الجسم وكبح الشهية.
وقال أخصائي التغذية في عيادة كليفلاند، أنتوني دي مارينو، إن "العنب رائع ليس فقط لأنه في متناول الجميع، بل لأنه متعدد الاستخدامات أيضًا. يمكن استخدامه في العديد من الأطباق والمناسبات المختلفة".
وأشار التقرير إلى أن العنب يحتوي على أكثر من 1600 مركب نباتي، العديد منها غني بمضادات الأكسدة. ولفت إلى أن "الأنثوسيانين، الذي يُكسب العنب الأحمر لونه، يساعد في مكافحة الجذور الحرة التي قد تُسبب تلف الخلايا وتؤدي إلى السرطان".
كما أضاف أن "قشرة وبذور العنب الأحمر غنية بالريسفيراترول، المعروف بقدرته على تقليل الالتهابات وخطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان".
وأكد التقرير أن دراسة نُشرت في "Nutrition Journal" أظهرت أن "البالغين الذين تناولوا من 150 إلى 450 غرامًا من العنب يوميًا لمدة أسبوعين شهدوا انخفاضًا في مؤشرات سرطان القولون".
وقال دي مارينو إن "العنب منخفض جدًا في الصوديوم"، مما يجعله ملائما للأنظمة الغذائية التي تهدف إلى خفض ضغط الدم.
وأوضح أن "العنب غني بالبوتاسيوم والبوليفينولات، وخاصةً الريسفيراترول، التي ثبتت فعاليتها في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، وخفض خطر أمراض القلب".
وسلط التقرير الضوء على دراسة أجريت عام 2015، أظهرت أن "الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول والذين تناولوا ثلاثة أكواب من العنب الأحمر يوميًا لمدة 8 أسابيع، انخفضت لديهم مستويات الكوليسترول الكلي والضار".
وأشار دي مارينو إلى دور العنب في تحسين التمثيل الغذائ، قائلا: "أشرح الأمر دائما كما لو كانس شوارع. يدخل العنب إلى مجرى الدم ويحمل كل الكوليسترول من الجسم إلى الكبد حيث تتم معالجته".
وأضاف التقرير أن دراسات عدة أظهرت أن العنب يعزز وظائف الدماغ. ففي دراسة عام 2017، "سجّل البالغون الذين تناولوا 250 ملغ من مكمل العنب يوميًا على مدار 12 أسبوعًا تحسنًا ملحوظًا في الذاكرة والمهارات اللغوية والتركيز".
وأشار أيضا إلى دراسة ثانية أظهرت أن "الشباب الذين تناولوا 230 مل من عصير العنب أنجزوا مهام الذاكرة بشكل أسرع، وتحسن مزاجهم خلال 20 دقيقة فقط".
وأكد دي مارينو أن "خصائص الريسفيراترول في مكافحة الجذور الحرة قد تحمي من الخرف والتدهور المعرفي"، مضيفا “فكر في مرض باركنسون ومرض الزهايمر، فهما قد يكونان من علامات الإجهاد التأكسدي. قد يساعد الريسفيراترول في تقليل احتمالية الإصابة بهذه الأمراض".
وأشار التقرير إلى أن الريسفيراترول قد يساعد في حماية الجينات المسؤولة عن الشيخوخة، ما ينعكس على صحة الجلد والبشرة.
وقال دي مارينو: "يُساعد على حماية جينات مُعينة، مما يُؤدي إلى شيخوخة صحية وطول العمر".
ولفت أيضا إلى دور العنب في تحسين النوم بفضل احتوائه على الميلاتونين، موضحا أن "العنب يحتوي على نسبة من الميلاتونين. لذا فهو وجبة خفيفة رائعة في المساء. فهو لا يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، وقد يُساعدكِ على النوم".