تجمهر غير مسبوق على توقيع كتاب أديب سعودي في الجزائر (شاهد)
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
تجمهرت حشود ضخمة في معرض الكتاب بالجزائر، للحصول على توقيع الكاتب والروائي السعودي أسامة المسلم.
المسلم الذي اشتهر خلال السنوات الماضية بسلسلة روايات خيالية، بات اسمه من بين أكثر الكتاب تداولا في العالم العربي.
واستدعت الحشود الضخمة تدخلا من الأمن الجزائري ومنظمي معرض الكتاب "صالون الجزائر الدولي 2024".
واضطرت الحشود القائمين على المعرض إلى تعليق فعالية الحصول على توقيع أسامة المسلم.
وكانت حشود مماثلة تجمهرت في معارض كتاب بدول عربية مختلفة للحصول على توقيع أسامة المسلم.
المسلم (47 عاما) والذي ينحدر من مدينة الأحساء شرق السعودية، ترجمت له عدة روايات للغة الإنجليزية، وفاز بعدة جوائز بعد صدور أكثر من 30 رواية له، جلها يدور حول "الفنتازيا".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الجزائري السعودية السعودية الجزائر اسامة المسلم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة على توقیع
إقرأ أيضاً:
إبراهيم عيسى يستنكر هجوم البعض على شيخ الأزهر
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن المسلمين والمسيحيين يتشاركون الوطن والصيام، داعيًا إلى التخلص من الفكر المتشدد الذي يعطل تقدم المجتمع.
وقال "عيسى"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن البعض هاجم شيخ الأزهر بسبب تصريحاته حول مفهوم الأخوة بين البشر، متسائلين: "هل يمكن أن يكون المسلم أخًا لغير المسلم؟"، مشيرًا إلى أن هؤلاء يكفرون الآخرين ويمارسون الإقصاء الفكري.
وانتقد إبراهيم عيسى، تصاعد موجات التطرف والتعصب في المجتمع المصري، مستنكرًا الهجوم الذي تعرض له شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بسبب حديثه عن الأخوة الإنسانية بين المسلمين والمسيحيين.
وشدد على أن التطرف الفكري هو حصاد الخطاب التقليدي، وهذا التطرف هو نتاج لسنوات من الخطاب الديني المتشدد، سواء في الإعلام، التعليم، أو الثقافة، مما أدى إلى انتشار الطعن في الرموز الدينية، حتى وصل الأمر إلى شيخ الأزهر نفسه.