إسرائيل تعلن تكلفة الحرب في غزة ولبنان و«بينيت» يدعو يهود العالم لهجرات جماعية إليها
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، الاثنين، أن تكلفة الإنفاق على الحروب الدائرة مع كل من في غزة ولبنان منذ أكتوبر من العام الماضي تجاوزت 106 مليارات شيقل اي ما يقارب(28.4 مليار دولار)”.
وأضافت الوزارة أن “عجز الميزانية بلغ 11.2 مليار شيقل في أكتوبر. وانخفض العجز في الأشهر الاثني عشر حتى أكتوبر إلى 7.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، من 8.
وقالت الوزارة إنه “على الرغم من الانخفاض، فإن العجز سيتجاوز 6.6 بالمئة في 2024”.
هذا وأسفر الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل عن مقتل 1206 أشخاص، معظمهم مدنيون، واحتجاز 250 رهينة. وتشمل حصيلة القتلى المستندة إلى أرقام رسمية إسرائيلية الرهائن الذين قتلوا أو لقوا حتفهم أثناء احتجازهم في قطاع غزة، في المقابل، قتل أكثر من 43 ألف فلسطيني، معظمهم من الاطفال والنساء في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ بدء الحرب، وفق البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في القطاع.
وفي سياق آخر، نقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، قوله إن “هناك فرصة ذهبية للهجرات الجماعية اليهودية من العالم إلى إسرائيل”.
وقال بينيت، في مقال نشرته القناة على موقعها، إن اليهود في الشتات شعروا بصدمة كبيرة يوم 7 أكتوبر (طوفان الأقصى)، وتحركوا على الفور لمساعدة إسرائيل بأي شكل من الأشكال”.
وأشار إلى أن “هذا تطور جيد على المستوى التاريخي، ويخلق فرصة هائلة لعصر جديد”، على حد وصفه.
ودعا بينيتن “اليهود الذين التقاهم إلى زيارة إسرائيل وعدم الصمت عندما تتعرض لهجوم. كما دعا “المحسنين اليهود” إلى تركيز تبرعاتهم في السنوات المقبلة تحديدا على المجتمع اليهودي وإسرائيل”.
آخر تحديث: 11 نوفمبر 2024 - 18:31المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اسرائيل هجرة الى اسرائيل
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.