عضو السياسي الأعلى السامعي يطلع على أوضاع جامع الجند التاريخي في تعز
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الثورة نت|
زار عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي اليوم، جامع الجند التاريخي بمنطقة الجند في محافظة تعز.
واطلع السامعي ومعه مدير مكتب هيئة الأوقاف بتعز محمد المليكي ومدير إدارة المساجد عسكر الحسيني على متطلبات ترميم وصيانة الجامع ومعالجة التشققات في عدد من جوانبه ومنارته والسور المحيط به.
وأكد عضو المجلس السياسي الأعلى على سرعة إجراء الترميمات والصيانة للجامع الذي يعتبر رمزا تاريخياً للمحافظة واليمن.
وكان المليكي أن مكتب هيئة الأوقاف سيكلف فريقاً مختصاً بترميم الأضرار الناجمة عن تآكل أعمدة وجدران الجامع وكذا ترميم الجهة الشرقية بما يتناسب مع طابعه المعماري، بالإضافة إلى صيانة دورات المياه، والقبب الشرقية.. لافتا إلى أن جامع الجند يعد من أبرز المعالم التاريخية الإسلامية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تعز جامع الجند جامع الجند
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.