صحيفة اليوم:
2025-04-05@10:16:28 GMT
"السديس": مواقف المملكة ثابتة ومشرفة تجاه القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
ثمّن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والمشرّفة تجاه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها قضية القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، مشيدًا بما توليه القيادة السعودية من اهتمام بالغ لدعم مساعي تحقيق الأمن والسلام والحياة الكريمة للشعب الفلسطيني الشقيق.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأشاد الشيخ السديس بالدعوة التي وجهتها المملكة العربية السعودية لعقد القمة العربية والإسلامية في العاصمة الرياض، معتبرًا هذه الدعوة خطوة تجسد اهتمام القيادة السعودية الحكيمة بجمع الكلمة ووحدة الصف ولمّ الشمل وتعزيز العمل الإسلامي المشترك.
أخبار متعلقة ولي العهد يلتقي رئيس تركياهيئة تقويم التعليم: اعتماد 8 مؤسسات تعليمية و49 برنامجًا أكاديميًاوأكد أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من الثوابت الدينية والتاريخية للمملكة في رعاية قضايا المسلمين ومقدساتهم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية الأمة الإسلامية الأولى.دعم الشعب الفلسطينيوأشار الشيخ السديس إلى أن انعقاد القمة في الرياض يأتي في إطار الدور التاريخي المعهود للمملكة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي مرت به.
وقال إن المملكة لم تتوانَ يومًا عن تقديم الدعم الإنساني والتنموي للفلسطينيين لتخفيف معاناتهم، وتجنيبهم ويلات الصراع، ومواجهة الأزمات الإنسانية التي تسببها آلة الحرب الإسرائيلية.
وأضاف أن المملكة السعودية تؤكد دائمًا مواقفها الراسخة تجاه دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لتحقيق أمنه وسلامه.
وشدد على أن قضية فلسطين والقدس الشريف كانت، ولا تزال، وستظل في قلب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، وفي قلوب كافة أبناء الشعب السعودي، مؤكداً أن المملكة ماضية في دعمها الثابت لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.المشاريع التنموية والإنسانيةولفت الشيخ السديس إلى أن المملكة العربية السعودية تترجم أقوالها إلى أفعال صادقة، بعيدًا عن الشعارات الزائفة والمزايدات الرخيصة.
وأشار إلى أن التاريخ يشهد على مدى العقود الثمانية الماضية كيف أسهمت المملكة في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات والمحن التي مرت به.
وأكد أن الدعم السعودي لفلسطين يبرز من خلال المشاريع التنموية والإنسانية، بالإضافة إلى الوقفات السياسية والدبلوماسية المؤثرة في المحافل الدولية.مواقف المملكة تجاه فلسطينوأوضح الشيخ السديس أن مواقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية تنطلق من ثوابتها الدينية الراسخة وإيمانها العميق بأن جهودها تجاه فلسطين هي واجب تمليه عقيدتها الإسلامية وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية.
وأشار إلى المكانة الدينية العظيمة للمسجد الأقصى في نفوس المسلمين، مؤكداً أنه ثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن قضية فلسطين ستظل دائمًا في وجدان الأمة الإسلامية، وأنها شاهد حي على اهتمام الأمة بقضاياها الكبرى.المسجد الأقصىوأوضح الشيخ السديس ضرورة إيجاد حلول عملية لهذه القضية العادلة، التي تمثل أملًا لكل مسلم في العالم، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على غزة وحقوق الفلسطينيين لا يقبلها دين ولا عرف دولي، وأنها تعد انتهاكًا صارخًا للحرمات والمقدسات.
و دعا الشيخ السديس الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، ويجزيهما خير الجزاء على جهودهما المباركة في نصرة الشعب الفلسطيني.
كما رفع أكفّ الضراعة إلى الله بأن يحفظ المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، ويصون مقدسات المسلمين من كل سوء ومكروه، وأن يتحقق الأمن والسلام في العالم أجمع. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 السديس السعودية القضية الفلسطينية فلسطين القضیة الفلسطینیة مواقف المملکة
إقرأ أيضاً:
هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان
ما فُهم من الزيارة الخاطفة لرئيس الحكومة نواف سلام للمملكة العربية السعودية هو أن ليس من مصلحة أحد، سواء في لبنان أو في الخارج، أن يسود عدم التفاهم بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في أي مسألة قد تُطرح في المستقبل، أيًّا يكن حجم هذا الخلاف في وجهات النظر كبيرًا. فالرياض التي لعبت دورًا محوريًا من ضمن اللجنة الحماسية في موضوع الانتخابات الرئاسية لن تقف مكتوفة الأيدي عندما ترى أن "السيبة" القائم عليها التوافق الدولي والإقليمي على الحؤول دون موت لبنان سريريًا مهدّدة بالسقوط، وهي مستعدّة للتدّخل إيجابيًا في كل مرة ترى فيه أن الأمور الداخلية في لبنان غير سويّة.وفي الاعتقاد أن الكلام الذي سمعه رئيس الحكومة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان واضحًا وصريحًا. وبهذا الوضوح وتلك الصراحة يمكن للمتابع للتطورات الحاصلة في لبنان منذ اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة "الإصلاح والإنقاذ" بسرعة صاروخية، أن يستنتج أن لبنان غير متروك، وأنه لن يكون لقمة سائغة في فم أي تنين، وبالأخصّ ما يتعرّض له من اعتداءات متواصلة من قِبل إسرائيل، التي سُجّل عليها ما يقارب الـ 1800 خرق لوقف النار منذ اليوم الأول للإعلان عنه.
وبالفعل لم ينتظر رئيس الحكومة حتى انتهاء عطلة عيد الفطر لكي يلتقي برئيس الجمهورية، بل بادر وتمّ الاتصال بدوائر القصر الجمهوري لتحديد موعد سريع. وما هي إلاّ ساعات قليلة حتى عُقد لقاء بين الرئيسين عون وسلام في مقر إقامة رئيس الجمهورية، وذلك نظرًا إلى أن اللقاء المستعجل صودف يوم عطلة رسمية.
والاستنتاج الطبيعي للزيارتين اللتين قام بهما رئيس الحكومة للرياض ولبعبدا هو أن وضع ما بعد الزيارة الأولى لن يكون كما قبله، أقّله من حيث الشكل قبل الحديث عن المضمون، وهو الأساس في مسيرة بدء عملية تعافي لبنان وخروجه من شرنقة المحن القاسية. وليس في الأمر مبالغة عندما يُقال مثلًا أن عملية النهوض من الكبوات لن تكون بكبسة زرّ، بل تتطلب عملًا مثابرًا ومتواصلًا كمن يصعد على السلم. ولكي يتمكن الصاعد عليه من الوصول إلى الأعلى عليه أن يصعد درجة درجة من دون تهوّر أو تسرّع، إذ أن كل شيء في "وقته حلو". لكن الأهم من كل هذا ألا يضيّع المسؤولون في لبنان البوصلة، ويتلهوّن بأشياء لن توصلهم إلى الهدف، الذي على أساسه قد أصبح لدى اللبنانيين رئيس للجمهورية تمّ التوافق عليه بـ "سحر ساحر" بين ليلة وضحاها بعد سنتين وثلاثة أشهر من فراغ رئاسي قاتل.
وتحت مظّلة هذا الهدف تأتي زيارة سلام للسعودية، إذ أن أولوية الأوليات بالنسبة إلى المملكة ألاّ يكون لبنان مستضعفًا في الوقت الذي يحتاج فيه إلى التضامن الداخلي اليوم بالذات أكثر من أي وقت مضى حول عناوين رئيسية تبدأ بالإصلاحات الشاملة المطلوبة من المجتمعين الدولي والعربي وتنتهي ببسط سلطة الدولة بجيشها وقواها الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية، وما بين هذين الهدفين الكبيرين تدخل على الخط السيادي والاصلاحي مكّملات لا بد منها لكي يستقيم الوضع العام في لبنان.
وفي اعتقاد بعض الأوساط السياسية المراقبة أن هذا الوضع لكي يستقيم ويرسو على برّ الأمان لا بدّ من أن يقوم تعاون مثمر بين الرئاسات الأولى والثانية والثالثة، لكي تتمكّن المؤسسات الدستورية من القيام بما هو مطلوب منها، وبالأخصّ السلطة القضائية، التي من دونها لا يستقيم أي عمل في لبنان، وهي التي تُعتبر الضمانة الأكيدة للاستقرار العام في البلاد، ولكي يطمئن المستثمرون العرب والأجانب، بمواكبة حركة تشريعية هادفة ومجدية، إذ لا إصلاح من دون تشريعات حديثة ومتطورة تحاكي على سبيل المثال لا الحصر مجريات الذكاء الاصطناعي.
ما يُفهم من التشجيع السعودي الإيجابي للمسؤولين اللبنانيين على الحوار البنّاء هو الاحتكام إلى اتفاق الطائف، نصًّا وروحًا، في كل ما له علاقة بإدارة أمور الدولة، من صغيرها إلى كبيرها. وبهذه الروحية تُبنى الأوطان. فما ينتظر لبنان من تطورات يستوجب التيقظّ الدائم والحرص على إبقاء الأنظار شاخصة نحو ما وراء الحدود الجنوبية والشرقية – الشمالية.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟ Lebanon 24 حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟