عضو بـ«النواب»: مبادرة «بداية جديدة» ترفع جودة حياة المواطن وتنمي قدراته
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أكد النائب وليد فرعون، عضو مجلس النواب، أهمية مبادرة «بداية جديدة» كإحدى المبادرات الوطنية الرامية إلى تنمية المواطن المصري وتعزيز قدراته في مختلف المجالات، موضحًا أن المبادرة تستهدف رفع الوعي الصحي والثقافي للمواطنين، ودعم المهارات اللازمة لمختلف الفئات العمرية منذ الطفولة حتى ما بعد سن الـ65 عامًا، بهدف إعدادهم بشكل أفضل لسوق العمل.
وأوضح عضو مجلس النواب، في تصريحات لـ«الوطن»، أن المبادرة تشمل برامج تدريبية متنوعة، تركز على استخدام التكنولوجيا الحديثة ومواكبة التطورات العالمية، فضلاً عن تقديم موضوعات خاصة بالتعليم المستمر، القيادة، والدعم النفسي، مشيرًا إلى أن المبادرة تسعى لتحسين الخدمات التعليمية من خلال مواجهة تحديات مثل كثافة الفصول الدراسية وتدريب وتأهيل المعلمين وتطوير المناهج.
تحقيق تنمية شاملةكما لفت «فرعون» إلى أن «بداية جديدة» تعكس رؤية القيادة السياسية في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، تهدف إلى تعزيز البنية الأساسية للصحة والتعليم وتوفير فرص عمل تساهم في بناء مجتمع متماسك، مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل خطوة نحو دعم الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير بيئة ملائمة للنمو المهني.
واختتم حديثه بأن نجاح المبادرة يسهم في تحسين جودة حياة المواطن المصري واستقرار المجتمع، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بداية جديدة النواب التنمية المستدامة التعليم
إقرأ أيضاً:
لتعزيز الروابط الأسرية للنزلاء.. "قضاء أبوظبي" تنفذ مبادرة "بهجة العيد"
نفذت دائرة القضاء في أبوظبي، من خلال قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة "بهجة العيد" التي تهدف إلى تمكين النزلاء والنزيلات، الذين أظهروا التزاماً سلوكياً إيجابياً، من لقاء عائلاتهم ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات "عام المجتمع 2025"، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاندماج الاجتماعي، وبما يتماشى مع توجهات دائرة القضاء الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، ما ينعكس على سلوكياتهم بشكل إيجابي ويسهم في بناء بيئة إصلاحية داعمة.
وأكدت دائرة القضاء في أبوظبي، أن تنفيذ مبادرة "بهجة العيد" تمثل جزءاً من استراتيجيتها الشاملة للإصلاح والتأهيل، التي تركز على دعم الروابط الأسرية للنزلاء، بما يمكنهم من الاندماج مجدداً في المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس جهودها المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية، إذ تمنح النزلاء فرصة للتواصل مع أسرهم خلال عيد الفطر، ما يساعد على تقوية العلاقات العائلية ويحفزهم على تبني ممارسات فعالة لإعادة بناء حياتهم على نحو أفضل.
وأشارت إلى أن المبادرات المجتمعية لمراكز الإصلاح والتأهيل جزء من نهج متكامل للإصلاح، لا يقتصر على العقوبة، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، سعياً نحو توفير محيط تأهيلي محفز يتيح للنزلاء الفرص اللازمة للتطور استعداداً لحياة جديدة بعد الإفراج عنهم.