شهد اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، اليوم، فعاليات مؤتمر عرض الفرص الاستثمارية بمطار سوهاج الدولي، بحضور الدكتور محمد عبد الهادي نائب المحافظ، واللواء علاء عبد الجابر السكرتير العام للمحافظة، واللواء أحمد السايس السكرتير العام المساعد، واللواء طيار أبو بكر سليمان مدير مطار سوهاج الدولي، والدكتور وائل قطر مدير عام الأنشطة العقارية بالشركة المصرية للمطارات، وعدد من كبار المستثمرين ورجال الأعمال بسوهاج.

وأعرب المحافظ عن تقديره للإنجازات التي حققها مطار سوهاج الدولي في الفترة الأخيرة، مشيدًا بالتطور الكبير الذي شهدته المنشآت والبنية التحتية للمطار، مؤكدا أن هذا التطور يمثل خطوة هامة نحو دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز قدرة سوهاج على جذب الاستثمارات في مختلف القطاعات، مؤكدا أن مطار سوهاج الدولي من المشروعات الاستراتيجية التي تلعب دورًا محوريًا في دعم التنمية الاقتصادية بالمحافظة، خاصة في مجالي السياحة والاستثمار، موجها التهنئة لمدير المطار وجميع العاملين لحصول مطار سوهاج لأول مرة على الرخصة الدولية.

وأضاف أن الجهود المبذولة لتطوير المطار يجب أن تتوازى مع الجهود المبذولة من المحافظة لتعزيز قدرتها التنافسية في مجالات جذب السائحين، ورجال الأعمال والمستثمرين لتحقيق عائدات للدولة تفي باحتياجاتها.

وشهد المؤتمر عرضًا شاملًا للفرص الاستثمارية المتاحة داخل مطار سوهاج، خصوصًا في المجالات الخدمية والتي توفر فرصًا واعدة للمستثمرين، ومنها إنشاء فندق، ومنطقة ترفيهية، ومحطة وقود، وعدد من الفرص الاستثمارية الأخرى التي تهدف إلى توفير الخدمات للمسافرين ومرافقيهم والعاملين بالمطار .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظ سوهاج يشهد مؤتمر عرض الفرص الإستثمارية مطار سوهاج الدولي نائب المحافظ السكرتير العام بوابة الوفد الإلكترونية مدير مطار سوهاج الدولي مطار سوهاج الدولی

إقرأ أيضاً:

إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...

 

كشفت إجراءات قمعية جديده فرضتها المليشيات الحوثية على الصحفيين والناشطين وكتاب المحتوى في المناطق الخاضعة لسيطرتها عن عمق الارتباك والقلق الذي تعيشه. 

 

حيث أقدمت مؤخراً على مصادرة عشرات الأجهزة الإلكترونية من المسافرين عبر مطار صنعاء، بما في ذلك أجهزة الحاسوب المحمولة والهواتف الذكية والكاميرات.

وبررت المليشيات الحوثية هذه الإجراءات بحجة “ضمان الأمن” و”منع التجسس” إلا أن الضحايا يؤكدون أن هذه الإجراءات ليست سوى وسيلة للابتزاز والضغط عليهم، وفرض رقابة مطلقة على تحركاتهم.

ووفقاً لشهادات حصلت عليها صحيفة “الشرق الأوسط”، فإن العديد من الصحفيين وصناع المحتوى فوجئوا بمصادرة مليشيا الحوثي أجهزتهم عند محاولة مغادرة البلاد، دون سابق إنذار أو تبرير قانوني واضح.

وقد باءت كل محاولاتهم لاستعادة ممتلكاتهم بالفشل، مما دفع بعضهم إلى تحذير زملائهم من السفر عبر المطار خشية التعرض لنفس المصير.

كما تشترط المليشيات على المسافرين الحصول على إذن مسبق لأي تنقل، سواء داخل مناطق نفوذها أو خارجها، أو إبراز تعهدات خطية بالإبلاغ عن تفاصيل أنشطتهم خلال رحلاتهم.

وتتجاوز هذه الإجراءات الصحفيين لتشمل أي مسافر يحمل جهاز حاسوب، حيث يُجبر على الخضوع لتحقيقات مطولة حول مهنته وطبيعة عمله، مع فرض تفتيش دقيق لمحتويات الأجهزة من قبل عناصر الأمن التابعة للمليشيات.

وفي حالة واحدة، اضطر أحد صناع المحتوى إلى إلغاء سفره عبر صنعاء بعد تحذيرات باحتمالية مصادرة أجهزته، واختار بدلاً من ذلك السفر عبر مطار عدن، رغم التكاليف الباهظة والمخاطر الأمنية المرتبطة بالتنقل بين المدينتين.

من جهة أخرى، كشف مصدر آخر عن تبرير الأمن الحوثي لمصادرة الأجهزة بحجة “حماية أصحابها من الاختراق”، إلا أن هذه الذرائع لم تقنع الضحايا، الذين يرون فيها محاولة لمراقبة أنشطتهم وتقييد حريتهم.

واضطر أحد الكتاب إلى التخلي عن جهازه بعد أن طُلب منه تقديم مبررات مفصلة لحمله، خشية أن تتحول هذه المطالب إلى تحقيق أوسع يمس خصوصيته.

وفي حالات أخرى، لجأ بعض الصحفيين إلى تخزين بياناتهم على أجهزة خارجية قبل السفر، لتجنب فقدان المعلومات المهمة في حال مصادرة أجهزتهم.

ومع ذلك، فإن الخسائر المادية تبقى كبيرة، حيث يُجبرون على شراء أجهزة جديدة، ناهيك عن القيود المفروضة على عودتهم إلى صنعاء خوفاً من المضايقات.

وتشير تقارير إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية وسعت نطاق رقابتها ليشمل حتى الإعلاميين الموالين لها، حيث تخضع تحركاتهم لمراقبة دقيقة، مع مطالبتهم بتقديم تقارير دورية عن أنشطتهم.

ووفقاً لمصادر مطلعة، تعرض أحد المراسلين العاملين مع وسيلة إعلام إيرانية للاحتجاز عدة أيام بسبب تأخره في العودة من رحلة علاجية، وعدم التزامه بتقديم التقارير المطلوبة.

كما أفرجت المليشيات الحوثية مؤخراً عن إعلامي موالي لها بعد احتجازه لأسبوعين دون إبداء أسباب، في إشارة إلى أن سياسة القمع لا تستثني حتى المنتمين إلى صفوفها.

ويُذكر أن الإعلامي “الكرار المراني”، المعروف بعلاقاته الواسعة في الأوساط الإعلامية، كان قد كشف عن احتجازه قبل أن تتدخل عائلته ووسطاء للضغط من أجل الإفراج عنه.

ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة أوسع تشنها المليشيات الحوثية منذ بدء الضربات الأمريكية على مواقعها، حيث كثفت عمليات الاختطاف والملاحقة ضد المدنيين بتهمة “التواطؤ” أو “التجسس”، فضلاً عن تشديد الرقابة على تحركات السكان لمراقبة ردود أفعالهم تجاه التطورات العسكرية الأخيرة.

وتبقى هذه الإجراءات جزءاً من سياسة منهجية تهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة ومنع أي تسريب للمعلومات حول تحركات قيادات الجماعة أو مواقعها العسكرية

 

مقالات مشابهة

  • محافظ القليوبية يُقدم التهنئة للأطقم الطبية والمرضى في أول أيام العيد
  • محافظ قنا يشهد كرنفالًا فنيًا احتفالًا بعيد الفطر المبارك
  • محافظ بورسعيد يشهد صلاة عيد الفطر بساحة المعمورة بحي الشرق
  • نتنياهو يؤجل مناقشة إقامة مطار قرب حدود غزة لمخاوف أمنية
  • مطار صبيحة كوكجن في إسطنبول يسجل أرقامًا قياسية خلال عيد الفطر
  • محافظ أسيوط يشهد إفطارًا جماعيًا بقرية ريفا ويؤكد استمرار جهود التنمية
  • إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...
  • الجزيرة ترصد الدمار بمرافق مطار الخرطوم الدولي
  • البحث العلمي تعلن تفاصيل التقديم لحضور مؤتمر القمة الدولي في فرنسا
  • كشف خسائر مطار الخرطوم الدولي بسبب الحرب