نفذت المرأة بالاستنفار والمقاومة الشعبية بجنوب كردفان يوم امس حملة اصحاح بيئي كبرى شملت سوق مدينة كادوقلي والشوارع العامة ذلك بمشاركة واسعة ومختلف فئات المرأة تحقيقا لشعار نحو مدينة خالية من التلوث البيئي والتخلص من النفايات. وفي تصريحات صحفية اكدت مسؤولة المرأة بالاستنفار والمقاومة الشعبية سمية كافى طيار البدين ان انطلاق حملة اصحاح البيئة اليوم تعد ضربة البداية لمناشط عدة ضمن الخطة التشغيلية للمقاومة الشعبية بالولاية بخلاف التدريب العسكرى مطالبة حكومة الولاية والمركز بالوقوف حول قضايا المراة ووضع اعتبارية خاصة لجنوب كردفان التى تعانى من نارين الحركة الشعبية شمال الحلو والدعم السريع المتمردة ال دقلو وأكدت دعمها وسندها للقوات المسلحة فى ميادين معركة الكرامة.

من ناحيتها اكدت الاستاذة فاطمة محمد ادم المشهورة(بأم قرن جاك)مسؤولة التدريب والتأهيل اكدت بان المرأة خرجت تلبية لنداء القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي و الاعداد واظهار القوة. مبينة بأن المرأة تقف سندا وعضدا للقوات المسلحة بجانب التدريب والتأهيل ورفع القدرات فى شتى المناشط التى تدعم المرأة اقتصاديا. فيما كشفت سلمى مستور مسؤولة المرأة بمحافظة كادوقلي بان خروج المستنفرات ومشاركتهن فى حملة اصحاح البيئة تأتى فى اطار كادوقلي خالية من النفايات علاوة على رفع التمام والاستعداد للمشاركة في كافة برامج وانشطة المقاومة الشعبية والاستنفار تحقيق شعار جيشا واحد شعب واحد مناشدة المستنفرات بنبذ الجهوية والقبلية والحصة وطن. سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

باقري: إيران لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة

متابعات ـ يمانيون

أوضح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أن استراتيجية قواته هي الدفاع عن المصالح الوطنية والمضي قدما نحو الآفاق المرسومة، مؤكدًا أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة وستقف ضدهما.

وفي معرض تكريمه ذكرى الإمام الراحل وشهداء الدفاع المقدس وشهداء الأمن والمقاومة وخاصة شهداء جبهة المقاومة السيد حسن نصر الله واسماعيل هنية ويحيى السنوار وشهداء غزة ولبنان واليمن، شدَّد اللواء باقري على شعار العام الايراني الجديد الذي حدده قائد الثورة الاسلامية تحت عنوان “الاستثمار من أجل الانتاج” ، واعتبر أنَّه ينبغي للقطاعات الاقتصادية في القوات المسلحة، وخاصة وزارة الدفاع والمؤسسات التعاونية للقوات المسلحة، أن تتخذ خطوات نحو تحقيق هدف هذا الشعار بتخطيط مفصل ومنتظم وبأقصى قدر من التنسيق والتفاعل والتعاون مع الحكومة.

وذكر أن المتطلبات الأساسية للاستثمار من أجل الإنتاج هي الدفاع القوي عن البلاد والأمن المستقر والاستقرار الداخلي والسلام والأمل للمستثمر، موضحًا أن مسؤولية الدفاع الثقيلة في البلاد تقع على عاتق القوات المسلحة، ويجب أن تكون كل جهود واقتدار هذه القوات موجهة نحو السعي لتحقيق الردع والدفاع الفعال والأمن المستقر والاستقرار والسلام بكل ما أوتيت من قوة، وضمان أمن الاستثمار للمستثمرين المحليين والأجانب.

وبالاشارة إلى تنفيذ عمليتي الوعد الصادق (1) و (2)، قال اللواء باقري: “في المواجهة العسكرية مع الكيان الصهيوني وضمن تنفيذ عمليات الوعد الصادق (1) و (2)، اختبرنا حقيقة قدرات ونقاط القوة والضعف لدينا ولدى العدو، واستطعنا إصلاح بعض المشاكل بدقة وفي أقصر وقت ممكن. والآن، أقول بكل حزم وبمعلومات دقيقة أن حالة دفاعنا الجوي ومستوى الإنتاج وقدرات الصواريخ والمُسيَّرات وقدرات الكروز لا يمكن مقارنتها مع عملية الوعد الصادق (2) وهجمات العدو “الاسرائيلي” في 26 تشرين الأول/اكتوبر 2024″.

كما أدان اللواء باقري، الصمت المخزي وازدواجية المعايير لما يسمى بالمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان تجاه جرائم ووحشية الكيان الصهيوني في القتل الوحشي للأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ في غزة، مشيرًا إلى أنَّ “حقد وإبادة الأبرياء وتدمير بيوت الناس وبيوتهم في غزة ولبنان على يد الصهاينة بعد عملية طوفان الأقصى، تمت بدعم ثابت من الادارة الأمريكية والدول الأوروبية، وفي ظل الصمت المخزي وازدواجية المعايير لما يسمى بالمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان”.

هذا ووصف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الرئيس الأميركي بالبلطجي والنرجسي، ذاكرًا أنَّه مؤخرًا، كتب ترامب رسالة إلى آية الله العظمى الإمام السيّد علي الخامنئي وتلقى الرد المناسب وفقًا لتدابير سماحته وأوامره.

وتابع اللواء باقري: “رد الإمام الخامنئي ارتكز على أننا لسنا البادئين بالحرب، لكننا سنرد على أي تهديد بكل قوتنا، كما أكد سماحته أننا نريد السلام في المنطقة. وفيما يتعلق بالقضية النووية، لا نسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية، بل نسعى إلى تلبية احتياجات شعبنا في مجال الطاقة النووية”.

واستطرد في هذا السياق، قائلا: “إجراءات الإمام الخامنئي كانت مبنية أيضا على فرضية أننا لن نتفاوض بشكل مباشر، ولكن لا توجد مشكلة في المفاوضات غير المباشرة؛ لقد كان ترامب الطرف الأكثر خيانة للأمانة وعدم الالتزام في المفاوضات الماضية، وبالتالي الثقة فيه مفقودة على الاطلاق”.

ولفت إلى أنَّه على الشعب الايراني وشعوب العالم أن تعرف أنَّ استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدفاع عن مصالحها الوطنية والمضي قدما نحو الآفاق المرسومة، وأنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة وستقف ضدهما.

وأعلن اللواء باقري أنه بعد أخذ العبر والاستفادة من تجارب العام الماضي ومن خلال تحليل نقاط الضعف والقوة، جرى صياغة خطط العام الجديد للقوات المسلحة بعناية، وبناء على توصيات الإمام الخامنئي، فإن القوات المسلحة الايرانية ملتزمة بمضاعفة سرعة تعزيز تقدمها واقتدارها.

وشدَّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في الختام، على أنَّ الرد على أي اعتداء على سيادة وأمن و مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيكون ساحقًا ولا يمكن ترميمه.

مقالات مشابهة

  • باقري: إيران لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة
  • خامنئي يعلن حالة التأهب القصوى للقوات المسلحة الإيرانية
  • أردول..لا اعتقد التنسيق الامني والتحالف العسكري بين الحركة الشعبية الحلو – ومليشيا الدعم السريع باسم (قوات التحالف ) يمكن ان يشكل تهديد كبير
  • توقيف شخصين أساءا للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية
  • داعية: الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وحرية مسؤولة
  • بيان للقوات المسلحة في الساعة 12:50 صباحا
  • ديالى.. حملة كبرى لملاحقة الحمى النزفية ومكافحة القراد الناقل
  • بيان مهم للقوات المسلحة الساعة 12:20 بعد قليل
  • بيان مهم للقوات المسلحة بعد قليل
  • البصرة.. حملة كبرى ضد تظليل زجاج المركبات