العاهل الأردني: يجب كسر الحصار على قطاع غزة ووقف التصعيد في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله بن الحسين الثاني، اليوم الإثنين، أنه يجب كسر الحصار على قطاع غزة، ووقف التصعيد بالضفة الغربية، ودعم سيادة لبنان لتحقيق السلام في المنطقة.
وشدد الملك عبد الله، خلال مشاركته بالقمة العربية الإسلامية في الرياض، على ضرورة توقف الحروب الإسرائيلية في أسرع وقت، لإنهاء الدمار ومنع دفع المنطقة نحو حرب شاملة.
وأضاف: «يجب أيضًا إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين لتحقيق الاستقرار بالمنطقة»، مشيرًا إلى أن المنطقة تعيش مأساة لا يمكن السكوت عنها تستدعي تحركًا فوريًا لوقفها جراء الحرب الإسرائيلية على غزة.
اقرأ أيضاًصورة تذكارية لرؤساء الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية بالرياض
بث مباشر.. القمة العربية الإسلامية لبحث جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان
الخارجية الفلسطينية: القمة العربية الإسلامية تكتسي أهمية بالغة من حيث المكان والزمان
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأردن الرياض السعودية العاهل الأردني العدوان الإسرائيلي القضية الفلسطينية القمة العربية القمة العربية الإسلامية غزة فلسطين العربیة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
عائلة معتصم تعيش طقوس رمضان في الضفة الغربية وسط الدمار
يعيش معتصم ستيتي (41 عاما) مع زوجته وأطفاله السبعة في منزل قيد الإنشاء في الضفة الغربية، بعد نزوحه القسري من مخيم جنين، ويصر معتصم على إحياء عادات رمضان رغم الظروف الصعبة.
ومع حلول الشهر الفضيل هذا العام، وجد ستيتي نفسه وعائلته أمام واقع صعب، بعيدا عن منزلهم ويقيمون في منزل من دون نوافذ أو أبواب مع المَعز النازحة معهم والتي صارت جزءا من حياتهم اليومية في هذا المنزل غير المكتمل.
وبدأت قصة العائلة مع اجتياح القوات الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني 2025 مخيم جنين، حيث اضطر عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى ترك منازلهم.
وجعل تدمير البنية التحتية، بما في ذلك الطرق والمرافق العامة، إضافة إلى الهدم المتعمد للمنازل، الحياة في المخيم مستحيلة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إعادة إنتاج "شباب امرأة".. مسلسل ولد ميتاlist 2 of 2المخرج ربيع التكالي: مسلسل "رافل" ملحمة بصرية تحكي وجع تونسend of listووجدت عائلة ستيتي نفسها مضطرة للعيش في منزل قيد الإنشاء، يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وتقول زوجته وهي تعد الحلويات الرمضانية التقليدية: إن "العيش هنا ليس سهلا، لكننا نحاول التكيف مع الوضع قدر الإمكان".
أما معتصم، فقد عبَّر عن اختلاف رمضان هذا العام عن العام الماضي، حيث كان في بيته، يحاط بعائلته وأحبائه، ويشعر بالاستقرار والأمان. لكن اليوم، باتت أيام رمضان طويلة عليه ومؤلمة في هذا المنزل الذي يفتقر إلى الأساسيات.
ويقول "إن في بيتك تجد الأمان، الاستقرار، وكل شيء جميل. لكن هنا، بعيدا عن بيتك، لا طعم لأي شيء".
إعلانوتزامنا مع هذه المعاناة، كانت العائلة تُحاول الحفاظ على جزء من العادات الرمضانية رغم الظروف القاسية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حملته العسكرية في الضفة الغربية، حيث يعاني الفلسطينيون من القصف والدمار المتواصل.
ومع ذلك، لا يزال شعب فلسطين متمسكا بالثبات والصمود، محافظا على روح الأمل حتى في أحلك الظروف.