توجيهات مشددة من «التعليم» لمديري المدارس بشأن الطلاب المتغيبين
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أرسلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خطابًا هامًا لمديريات التربية والتعليم بكل المحافظات، بشأن تنفيذ خطة الوزارة لتطوير منظومة التعليم داخل المدارس بجميع المراحل التعليمية.
تنفيذ القرارات الوزارة بشأن الأعمال الفنية الخاصة بالمعلمينوأكدت وزارة التربية والتعليم، على أنه يتعين على المدرس المشرف لكل مادة داخل المدرسة، وذلك تنفيذًا للقرارات الوزارية الصادرة برقم «136 - 137 - 138» لعام 2024 من أعمال فنية تخص المعلمين ومتابعتها بكل دقة.
ونبهت الوزارة على مديري المدارس، بضرورة متابعة آليات المنظومة التعليمية، وما تشمله من الواجبات المنزلية والتقييمات الأسبوعية وكراسات الحصة والاختبارات الشهرية.
متابعة عمليات التصحيح والرصد الفوريوشددت الوزارة على ضرورة متابعة عمليات التصحيح والرصد الفوري وعدم كتابة كلمة «نظر» بالكراسات المخصصة للدرجات، وإعطاء الدرجة داخل الكراسة بالإضافة إلى المهام الأخرى الموكل بها مدير المدرسة.
خصم درجات من الطلاب المتغيبين عن المدرسةوبالنسبة للطلاب المتغيبين، أكدت وزارة التربية والتعليم، أنه في ضوء تخصيص درجات للمواظبة والسلوك، يتعين خصم درجات من الطلاب المتغيبين عن المدرسة دون عذر مقبول، ويعتبر متابعة تنفيذ ذلك مسئولية مدير المدرسة.
كما كلفت وزارة التربية والتعليم، التوجيهات الفنية ومديري المراحل على مستوى المديريات والإدارات التعليمية، بالمتابعة المستمرة للمدارس بجميع مراحلها والتأكد من تنفيذ آليات التطوير.
نسب الحضور والغياب في المدارسوأكدت وزارة التربية والتعليم، أنها تتابع نسب الحضور والغياب في المدارس، مشددة على تطبيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطلاب المتخطيين نسب الغياب المقررة عليهم قانونًا.
نسب الغياب المقررة على الطلابوحددت الوزارة، نسب الحضور للطلاب في المدارس، 85% من أيام الدراسة الفعلية للطلاب، ومن يقل عن النسبة المحددة، يتم إرسال إنذار له، وإن لم يستجب يتم فصله عن المدرسة، مشددة على ضرورة إخطار أولياء أمور الطلاب الذين تجاوزا نسبة الغياب المقررة قانونًا.
اقرأ أيضاًتعليمات هامة من «التعليم» للمدارس بشأن من تجاوزوا نسب الغياب
وزارة التعليم تشدد على تطبيق الغياب والحضور اليومي للطلاب
مديريات التعليم تشدد على تفعيل الغياب ومحاسبة المتغيبين عن الدراسة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
بعد ضبط المعلم المتحرش.. النيابة الإدارية توجه رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم
وجهت النيابة الإدارية رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم بعد التحقيق في واقعة قيام معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة إعدادية بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
قالت النيابة الإدارية إنه حيال ما كشفته التحقيقات من عوامل كان لها الأثر البالغ في تمادي المتهم واستمراره في ارتكاب مثل تلك المخالفات المسلكية الجسيمة، وذلك بالإبقاء عليه ضمن هيئة التدريس اكتفاءً بنقله من مدرسة لأخرى رغم الشكاوى المتكررة من زميلاته وزملائه وطالبات المدارس التي عمل بها؛ فقد أوصت النيابة جهة الإدارة باستبعاد المتهم من كافة أعمال التدريس، كما تهيب النيابة الإدارية بالقائمين على منظومة التربية والتعليم بالعمل على رسالة التعليم السامية والحرص على إبعاد من يثبت تورطه في مثل تلك المخالفات عن أعمال التدريس وتفعيل أحكام الكتب الدورية ذات الصلة ولائحة التحفيز التربوي الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والعمل على إبلاغ جهات التحقيق عن تلك الجرائم فور حدوثها لضمان تطبيق القانون ومحاسبة مرتكبيها بما يتناسب مع حجم الجرم المرتكب حرصًا على توفير بيئة تعليمية آمنة للدارسين والمدرسين على وجه السواء.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمة الثانية - مسؤولة ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول - بمخالفة أحكام القانون وقواعد العمل وانتهاك خصوصية العاملين بالمدرسة بأن قامت باستغلال وظيفتها ومكَّنَت المتهم الأول من الاطلاع دون وجه حق على بيانات العاملين الشخصية من واقع ملفات خدمتهم، التي ائتُمنَت عليها بمناسبة وظيفتها، بل وسلمته المفتاح الخاص بمكتبها الذي يُحفَظ به سجلات العاملين بالمدرسة؛ بغرض تمكينه من دخوله في غير حضورها والاطلاع على تلك السجلات رغم عدم اختصاصه الوظيفي بذلك.
واستمعت النيابة لشهادة مدير مدرسة في تحقيقاتها والذي قرر باستدعاء المتهم الأول لسؤاله عن تفصيلات ما حدث، فما كان من المذكور إلا أن أقر بترديده العبارات التي ذكرتها المجني عليها، بل وَوجَّه لها المزيد منها مستخدمًا عبارات تشكل تحرشًا لفظيًا بها على مرأى ومسمع مدير المدرسة وفي حضور المتهمة الثانية - زوجة المتهم الأول - ، كما كشفت التحقيقات عن اعتياد المذكور التعامل بأسلوب غير لائق مع طالبات المدرسة وتعمده الوقوف على السلم المخصص لحركة الطالبات من وإلى الفصول دون مقتضى وذلك رغم التنبيه عليه أكثر من مرة بعدم جواز تواجده خاصة وقت حركة الطالبات.
كما استمعت النيابة أيضًا لأقوال المجني عليها وعددٍ من الشهود من العاملين بالمدرسة والذين تواترت شهادتهم عن صحة الاتهامات المنسوبة للمحال الأول، واعتياده الإساءة إلى زميلاته وزملائه في العمل والتعامل معهم بطريقة غير لائقة.
كما تبين من التحقيقات وفي ضوء اطلاع النيابة على ملف المتهم الأول من أنه قد جرى استبعاده من عدة مدارس سبق وأن عمل بها بخلاف توقيع جزاءات إدارية عليه لاعتياده التعامل غير اللائق مع الطالبات وزميلاته وزملائه بالعمل، فضلًا عن سابقة اتهامه في وقائع مماثلة، بالإضافة إلى اتهامه بالتحرش بعاملة بإحدى المدارس التي سبق وأن عمل بها وجرى على إثرها استبعاده من تلك المدرسة.
وفور انتهاء التحقيقات وعرض نتائجها على فرع الدعوى التأديبية بأسيوط، وافق المستشار عبد الوهاب نجاتي مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أحمد عبد السلام بإحالة الُمتَهَمَين الَمذُكورَين للمحاكمة التأديبية.