اجتماع برئاسة وزير الإعلام لدراسة ومراجعة مشروع قانون الإعلام
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
واستعرض الاجتماع الذي ضم نائب الوزير الدكتور عمر البخيتي وأعضاء اللجنة المكلفة بدراسة ومراجعة مشروع القانون، مشروع القانون المكون من سبعة أبواب.
واعتبر وزير الإعلام، الاجتماع، مهماً لأنه يؤسس لعمل إعلامي منظم افتقرته البلاد طوال عقود منذ إعادة تحقيق الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م.
وأشار إلى أنه كان هناك قانون وحيد ينظم الإعلام هو قانون الصحافة والمطبوعات الصادر عام 1990م، ينظم العمل الصحفي المطبوع أكثر من غيره، ويحتكر للمؤسسات الحكومية الإعلام الجماهيري المتعلق بالإذاعة والتلفزيون، حيث لم تكن قد ظهرت في ذلك الوقت القنوات الفضائية والإذاعات.
ولفت الوزير شرف الدين، إلى أن دراسة ومراجعة مشروع قانون الإعلام، عمل وطني سيخدم الإعلام والمجتمع خدمة كبيرة لأن العمل العشوائي منفذ للشيطان وجنوده الذين يتحركون في الساحة الإعلامية دون ضوابط.
وقال: " نحن اليوم أمام أمر واقع نتعامل فيه مع إذاعات وقنوات أطلقت في حالة الفراغ، دون ضوابط أو منظم ولايوجد أي مخول للتعامل معها بشكل قانوني منظم"، مضيفاً: "ونحن في مرحلة تغيير وبناء يجب أن تشهد تغييراً وبناءً حقيقياً".
وتابع وزير الإعلام :"نطمح أن يتناول القانون، الإعلام المسموع والمرئي والتفاعلي والاجتماعي والإلكتروني، ليكون شاملاً لكافة ما ينشر".
وأوضح أن العالم يعيش اليوم في عصر المواطن الإعلامي ما يشكل تحدياً كبيراً أمام أي جهة حكومية في العالم تحاول أن تنظم الإعلام، لأنها أمام سيل وتدفق هائل للمعلومات، وكيفية التعامل معها وفق قانون تستند إليه.
واستطرد "نريد أن يكون لدينا قانون مشجع ومحفز ومرغب لكل من يريد العمل في المجال الإعلامي، وإعلام وطني يحافظ على الهوية الإيمانية للشعب اليمني ويرتقي بالعمل ويوفر بيئة جيدة ويطور البيئة الإعلامية".
وحث الوزير شرف الدين، على الاستفادة من قوانين الدول العربية والشرقية، ومشاريع القوانين التي تم إعدادها سابقاً.
أثري مشروع القانون بمناقشات وملاحظات مستفيضة من قبل أعضاء اللجنة.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اجتماع برئاسة الرهوي يقر الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري
الثورة نت/..
أقرت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية في اجتماعها اليوم بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية التنظيمية الخاصة بمختلف فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1446هـ.
واستعرضت اللجنة بحضور وزراء الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي والإعلام هاشم شرف الدين والشباب والرياضة الدكتور محمد المولد ونائبه نبيه أبو شوصاء ووكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب عبدالله الرازحي، أدوار الوزارات المعنية وذات الصلة والسلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات في مسار تنفيذ الدورات الصيفية.
وتطرق الاجتماع إلى السبل الكفيلة بتعزيز مقومات إنجاح الدورات الصيفية من كافة الجوانب وتحقيق غاياتها الوطنية والدينية والثقافية والإبداعية، واستفادة الطلاب والطالبات المثلى منها ترجمة لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس بهذا الشأن.
واستمع الاجتماع إلى عرض وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولّد، عن استعدادات الوزارة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية وذات العلاقة، لتدشين الدورات الصيفية للعام الجاري وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والعلوم المرتبطة به.
واستعرض الدكتور المولّد، الأهداف العامة والفرعية للفعالية السنوية التي تعمل على توفير المساحة المناسبة للنشء للاستفادة من العطلة الصيفية من خلال التحاقهم بالدورات الصيفية، لافتًا إلى أهمية الدورات لصقل مواهب الشباب في المجالات العلمية والثقافية والدينية والرياضية واستنهاض وتنمية روح المسؤولية في أوساط الطلاب والطالبات لخدمة مجتمعهم وتحقيق قوة أدوارهم في حاضر ومستقبل وطنهم وخدمة أمتهم.
وأقرت اللجنة العليا التقريرين الفني والمالي للدورات الصيفية للعام الماضي 1445هـ.
وأكدت اللجنة على الأدوار المنوطة بوزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم والبحث العلمي والوزارات والجهات ذات الصلة وأمانة العاصمة والمحافظات في تنفيذ هذه المهمة الوطنية المتصلة بالشريحة الأهم والأوسع في المجتمع وإعدادها السليم روحيًا وبدنيًا وعقليًا ووطنيًا وضمان إنجاحها من كافة الجوانب.
وشددت على حضور الأفكار والمعلومات التثقيفية والتوعوية التي تنمي حس المسؤولية الوطنية والاجتماعية في أوساط المشاركين في الدورات والارتقاء بوعيهم تجاه القضايا الوطنية والدينية والحرب الناعمة وتحصينهم من مختلف الأفكار الهدامة التي تستهدف النيل من قيم وأخلاق المجتمع اليمني وفي مقدمتهم الأطفال والشباب.
وأشارت اللجنة إلى أهمية تحفيز الطاقات الخلاقة للطلاب والطالبات في مختلف مجالات العمل والإبداع وتنمية مفهوم المشاركة لديهم في المساهمة المؤثرة في خدمة المجتمع والأنشطة المتصلة به ذات البعد التنموي، مؤكدة أن الباب سيظل مفتوحًا أمام كل من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس للمساهمة في الدورات الصيفية وتربية الجيل الناشئ التربية الصالحة المفيدة لهم ولمجتمعهم ووطنهم.