اعتماد الموائمة الكاملة لبرامج الأمن السيبراني والتحري الرقمي بجامعة الإمام عبد الرحمن
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
حصل برنامجي بكالوريوس الأمن السيبراني والتحري الرقمي، وماجستير الأمن السيبراني في كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، على الموائمة الكاملة غير المشروطة من هيئة الأمن السيبراني، كما حصل البرنامجين على قرار اعتماد وموائمة كاملة من هيئة الأمن السيبراني.دعم المهارات ومواكبة سوق العملوذكر عميد كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات الدكتور خالد عدنان العيسى أن حصول هذه البرامج على الموائمة لتتوائم بشكل كامل مع الإطار السعودي للتعليم العالي في الأمن السيبراني لمدة خمس سنوات، وهذا إنجاز يضاف إلى سلسلة إنجازات حققتها الكلية ويُعد إنجازًا كبيرًا وله أهمية كبيرة في عدة جوانب، حيث أن التوافق مع معايير التعليم العالي في السعودية يمنح الاعتماد موثوقية للبرامج الأكاديمية ويضمن أن البرامج تلبي معايير ومهارات عالية يتطلّبها سوق العمل في الأمن السيبراني، وهو مجال متنامٍ وحيوي للغاية، ويعزز فرص التوظيف للطلاب مما يُساعد الاعتماد في إعداد الطلاب بشكل أفضل لسوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع التحديات السيبرانية الحديثة، مما يجعلهم أكثر قدرة على المنافسة في مجالات الأمن السيبراني، ودعم التطور المهني والأكاديمي واضافت رئيسة القسم الدكتورة ديمة القحطاني عندما تكون البرامج الأكاديمية متوائمة مع الأطر المعتمدة، يصبح من السهل على الخريجين الحصول على الشهادات الاحترافية والعمل على تطوير مهاراتهم بشكل مستمر بما يتناسب مع المعايير العالمية ويعزز فرصهم الوظيفية.
ولفت العيسى بأن ذلك يساهم في الأمن الوطني حيث يُعد الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من الأمن الوطني، وتطوير برامج أكاديمية متميزة في هذا المجال يُساهم في إعداد كوادر قادرة على حماية البنية التحتية الرقمية وحفظ بيانات المؤسسات والأفراد، ويشجع الابتكار والبحث العلمي حيث يتطلب الأمن السيبراني البحث المستمر والابتكار لمواجهة تهديدات جديدة. كما ذكرت المحاضرة مريم الدوسري «ضابط الاتصال لبرنامج سايبر التعليم» وجود برامج معتمدة في هذا المجال يُشجع على إجراء أبحاث متقدمة، مما يسهم في رفع مستوى الأبحاث والأفكار الابتكارية في الجامعة والمملكة عمومًا ويساعد على الارتقاء بمستوى المخرجات. واختتم الدكتور العيسى بان هذا الإنجاز اجمالا يُعد خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية السعودية 2030 في تعزيز القدرات التقنية وتأهيل الكوادر الوطنية في المجالات التقنية المتقدمة.
أخبار متعلقة أمانة الشرقية ترصد بيع عمالة وافدة للحوم بطريقة عشوائية في الدمامأمير الشرقية يرعى توقيع مذكرات تفاهم لتوفير 1400 فرصة وظيفية بالمنطقة
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 محمد السلمان الدمام الأمن السيبراني كلية علوم الحاسب الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
بقلم : حسين الذكر ..
(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .