الجزيرة:
2025-04-06@00:26:09 GMT

كيف تحمي أسنانك من الصرير؟

تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT

كيف تحمي أسنانك من الصرير؟

يمكن أن يكون ألم الفك والأسنان المهترئة والصداع الغامض علامات واضحة على صرير الأسنان، لكن العديد من الأشخاص لا يدركون أنهم يفعلون ذلك، حتى يطرح طبيب الأسنان الموضوع في موعد روتيني، أو يشير أحد الزوجين الذي يعاني منذ فترة طويلة من الضوضاء غير السارة الصادرة من الوسادة المجاورة.

ما صرير الأسنان؟

صرير الأسنان حالة يطبق فيها الشخص أسنانه أو يحك بعضها بعضا حكا شديدا، وفي بعض الأحيان قد يكون الضغط قويا لدرجة صدور صوت صرير، ويكون واضحا لدى من يعانون من هذه المشكلة في الليل أثناء النوم، ويؤدي صرير الأسنان على المدى الطويل إلى حدوث مشاكل في الفك والأسنان.

وعندما تلتقي أسنان الفكين العلوي والسفلي أثناء الصريف (أو الصرير) تحك بعضها وتصطك، وهذا يؤدي إلى تآكل طبقة المينا الخارجية القوية، مما يجعلها أضعف، ويؤدي إلى حدوث مضاعفات أخرى.

ما الأسباب الأكثر شيوعا لصرير الأسنان؟

يقول طبيب الأسنان الدكتور توم كروفورد كلارك في حوار مع صحيفة تلغراف البريطانية: "إن السبب الأكثر شيوعا لصرير الأسنان هو التوتر. كما يمكن أن يحدث بسبب اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم، ويمكن أن تؤدي بعض الأدوية أيضا إلى حدوث ذلك".

كيف تتوقف عن صرير أسنانك؟

في بعض الحالات، لا يمكن منع صرير الأسنان تماما، ولكن هناك العديد من الطرق لحماية أسنانك من التلف وتقليل صرير الأسنان الذي يحدث طوال اليوم والليل.

1- استرخ قبل النوم واجعل لك نظام نوم جيد

تقول الدكتورة أديتي ديساي طبيبة الأسنان المتخصصة في النوم ورئيسة الجمعية البريطانية لطب الأسنان والنوم: "أي شيء يساعد في إبعاد العقل عن التوتر من شأنه أن يساعد في الحد من الضرر الناتج عن صرير الأسنان".

الحفاظ على نظام نوم جيد يمكن أن يساعد أيضا في الحد من صرير الأسنان في الليل على وجه الخصوص.

يقول الدكتور كلارك: "حاول أن يكون لديك أقل تشتيت قبل النوم، لذا تجنب القيام بالرد على رسائل البريد الإلكتروني من المنزل قبل أن تنام أو البقاء مستيقظا حتى وقت متأخر لمشاهدة مقاطع الفيديو على هاتفك".

2- تجنب المنشطات

يقول الدكتور ديساي: "إن الحد من التدخين وتقليل تناول الكافيين أو تجنبه بعد منتصف النهار يمكن أن يقلل من صرير الأسنان".

3- احصل على واقي فم جيد

يمكن أن يمنع واقي الفم night guard الذي يغطي أسنانك من التلف الناتج عن صرير الأسنان في الليل، ولكن فقط إذا اخترت الواقي المناسب.

بدلا من التسرع في شراء واقي الفم عبر الإنترنت، احصل على واقي مناسب من قبل أخصائي، وقم بذلك بعد التحدث إلى طبيب أسنان متخصص في النوم أيضا كما ينصح الدكتور كلارك وذلك لاستبعاد أي اضطراب في النوم.

4- انبته لأسنانك في النهار

في حين أن صرير الأسنان أثناء النوم غالبا ما يكون هو الأكثر ضررا، فإن صرير الأسنان دون وعي طوال اليوم يمكن أن يتسبب في تعزيز هذا السلوك وطحن الأسنان أكثر في الليل.

5- اترك مضغ العلكة

من المهم بشكل خاص التوقف عن مضغ العلكة إذا كنت تعاني من صرير الأسنان لفترة طويلة. يقول الدكتور كلارك: "لأن مينا أسنانك سوف يتآكل، لذا فإن المضغ المتكرر يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الضرر، أسنانك من المفترض أن تحتك معا لمدة 15 إلى 30 دقيقة فقط في اليوم، أثناء تناول الطعام. مضغ العلكة يزيد فقط من هذا ويسبب احتمالية حدوث مشاكل الأسنان."

 

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات صریر الأسنان أسنانک من فی اللیل یمکن أن

إقرأ أيضاً:

كاتب أمريكي: إذا كانت مكافحة التشهير تعتقد أن بلطجة ترامب تحمي اليهود فهي مخطئة

قال الكاتب والصحفي الأمريكي مات باي، إنه كثيرا ما يُقال إن حماية الحريات الأساسية تكون في غاية الأهمية عندما يصعب تحقيقها، وتزداد أهميتها بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أشخاص قد نعتبر نظرتهم للعالم بغيضة أو حتى مُهددة. 

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" وترجمته "عربي21"، أنه "ولهذا السبب شعرت بخيبة أمل تجاه رابطة مكافحة التشهير وزعيمها، جوناثان غرينبلات، الذي أعرفه منذ عقود. تعتقد رابطة مكافحة التشهير أنها تحمي اليهود الأمريكيين بالتزامها الصمت خلال حملة إدارة ترامب الوحشية ضد النشطاء المؤيدين للفلسطينيين. الأمر ليس كذلك، ومن يملك فهما للتاريخ يدرك ذلك".
 
وأشار إلى أنه عندما اعتقلت سلطات الهجرة الشهر الماضي محمود خليل، أحد قادة الاحتجاجات الطلابية في جامعة كولومبيا، أصدرت رابطة مكافحة التشهير بيانا قالت فيه إنها تدعم "الجهود الجريئة" التي يبذلها ترامب لقمع معاداة السامية في الحرم الجامعي. وأشار البيان إلى ضرورة اتباع الإجراءات القانونية الواجبة - رغم أن هذه الإجراءات، كما اتضح، تضمنت ترحيل خليل خارج الولاية قبل أن يحصل حتى على جلسة استماع. 

وذكر أنه تبع ذلك المزيد من الاعتقالات. ففي جامعة جورج تاون، اختُطف بدر خان سوري، وهو زميل ما بعد الدكتوراه هندي المولد، من منزله قرابة منتصف الليل على يد عناصر ملثمين - على الأرجح لأن زوجته، وهي مواطنة أمريكية، ابنة شخصية سياسية فلسطينية. (تقول وزارة الخارجية إن سوري نشر دعاية لحماس). 


في الأسبوع الماضي، اختطف عناصر ملثمون رميسة أوزتيرك، وهي باحثة تركية حاصلة على منحة فولبرايت وطالبة دكتوراه في جامعة تافتس، من أحد شوارع إحدى ضواحي بوسطن. وعلى حد علم الجميع، كانت جريمة أوزتورك هي التوقيع على مقال رأي في صحيفة تافتس ديلي الطلابية اتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية. 

وبيّن الكاتب أنه لم يصدر عن رابطة مكافحة التشهير أي رد فعل رسمي على كل هذا. 

وقال كاتب المقال: "كان لحادثة جامعة تافتس، المسجلة في فيديو مروع، وقعٌ خاصٌّ عليّ، كما أعلم أنها تُؤثر على غرينبلات. نشأنا أنا وهو في نفس المدينة بولاية كونيتيكت، وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، تداخلت مهامنا كمحررين للصحيفة الأسبوعية بجامعة تافتس". 

وأوضح الكاتب أن غرينبلات كان محررا لمقالات الرأي، ورغم أننا جميعا كنا نخوض نقاشات حادة حول الآراء التحريرية للصحيفة، لم يكن هناك شكٌ قط في أن نشر الآراء المسيئة وتسهيل النقاشات داخل الحرم الجامعي جزءٌ من عملنا. في ذاكرتي، كان غرينبلات مُخلصا لهذا المبدأ كأي شخص آخر. 

وأشار إلى أن غرينبلات انتقد معاداة السامية في جدل جامعي شمل أمة الإسلام في عام 1992، بعد تخرج الكاتب. في تلك الحالة، كما ذكرت صحيفة "فوروارد" العام الماضي، دافع بحزم عن حق المتحدث المُسيء في عرض قضيته. 

وقال: "أنا متأكدٌ من أن غرينبلات يتذكر الحي الذي اختطفت فيه أوزتيرك في سومرفيل، ماساتشوستس، بوضوح مثلي. ويعلم أن مقالها، الذي كتبته مع عدد من الطلاب الآخرين، كان ضمن حدود النقاش الجامعي الاعتيادي. ويعلم أن العديد من مقالات الرأي التي ينشرها طلاب جامعة تافتس تُثير الفتنة، لكن لا يُفترض أن تؤدي إلى سحب تأشيرة الطالب وإلقائه في مركز احتجاز في لويزيانا". 

وأكد أن غرينبلات يعلم كل هذا، ومع ذلك لم تتخذ رابطة مكافحة التشهير أي موقف حتى الآن. بل عرضت موافقة حذرة نيابة عن اليهود الأمريكيين بينما تنزلق البلاد نحو النزعة القومية الخارجة عن القانون. و "عندما تحدثت إليه هذا الأسبوع، قال غرينبلات إنه منزعج من موجة اعتقالات الطلاب، وأكد لي أنه سيُدلي بالمزيد عنها قريبا. قال لي: 'قد لا نكون السباقين في هذا، لكننا سنكون في المكان المناسب'". 

وأشار الكاتب إلى أنه يتفهم سبب تردد رابطة مكافحة التشهير في التعبير عن رأيها. فلسنوات عديدة، انغمست إدارات الجامعات في ثقافة تتيح لكل مجموعة هوية في الحرم الجامعي التمتع بـ"مساحات آمنة" والتحرر من "الاعتداءات الصغيرة" السخيفة - كل مجموعة، باستثناء اليهود، الذين جعلهم دعمهم لإسرائيل مُضطهدين فعليا وهدفا لأبشع أنواع السخرية اليسارية. وقد كان هذا صحيحا بالتأكيد في السنوات الأخيرة في جامعة كولومبيا (حيث التحقت بدراسات العليا)، وأعتقد أنه كان صحيحا في كثير من الأحيان في جامعة تافتس أيضا، بحسب زعم الكاتب. 

لكن علاج هذا الازدواجية في المعايير ليس بالانضمام إلى صفوف المجموعات المحمية التي لا تطيق الإزعاج أو تحدي رؤيتها للعالم، كما لو أن جوهر الحرم الجامعي ليس القيام بذلك تحديدا. بل يكمن العلاج في رفع الصوت عاليا دفاعا عن حق الجميع في حرية التعبير، سواء كان جارحا أم لا، طالما أنه لا ينحدر إلى مستوى التهديد بالعنف، كما يرى الكاتب. 

وقال الكاتب إن "التحدث علنا نيابة عن الطلاب اليهود الذين يشعرون بتكميم الأفواه في الحرم الجامعي، بينما يؤيدون أو يتجاهلون في الوقت نفسه اعتقالات المهاجرين للتعبير عن آراء مخالفة، ليس أمرا غير أمريكي فحسب؛ بل إنه يسخر أيضا من القيمة اليهودية الجوهرية للنقاش الفكري، وهو أمرٌ لا تاريخيٌّ بشكل مؤلم". 

وتساءل الكاتب إن كان هناك لحظة تاريخية استفاد فيها اليهود في أي مكان من مزيج من القومية المتفشية والقمع. مشيرا إلى أن البحث عن مثل تلك اللحظة سيطول. 


وبيّن أن هذه هي مشكلته الرئيسية مع ما قاله غرينبلات ورابطة مكافحة التشهير، أو ما لم يقولوه، حتى هذه اللحظة. فلا يمكنك أن تُسمي نفسك منظمة حقوق مدنية في الولايات المتحدة الآن - ناهيك عن منظمة حقوق مدنية لأقلية أضطهدت بوحشية في جميع أنحاء العالم - ولا تُعارض بصوت عال الترحيل القاسي وغير القانوني للأجانب الذين تصادف أن آراؤهم ليست مقبولة. أو بالأحرى، يمكنك ذلك، ولكن لا ينبغي لأحد أن يأخذك على محمل الجد عندما تشتكي من تهديدات حرية التعبير.
 
وشدد الكاتب على أن الفكرة الأمريكية تواجه لحظة وجودية، ووجه الخطاب إلى نائب الرئيس جيه دي فانس، قائلا أن أمريكا فكرة وليست مجرد مكان.  موضحا أن الشركات القانونية الكبرى تستسلم لليأس. والشركات الإعلامية الأكثر شهرة تدفع للرئيس. وأن أمريكا استنفذت كل احتياطاتنا، وأنه لا ينبغي لليهود الأمريكيين أن يشعروا بالرضا لمجرد أن سهام القومية البيضاء لم تصبهم بعد. 

وكما ذكرت منظمة "جيه ستريت"، وهي جماعة أخرى مناصرة لليهود الأمريكيين، في بيان لها الأسبوع الماضي: "يبدو أن الإدارة عازمة على تدمير كل ما جعل هذا البلد موطنا آمنا لليهود الأمريكيين ومرحّبا  بهم لأجيال". 

وبيّن الكاتب الأمريكي أن يتفق مع هذا الرأي، وأن على رابطة مكافحة التشهير أن توضح أنها ترى ذلك أيضا.

مقالات مشابهة

  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • مشروبات شائعة تؤدي إلى اصفرار الأسنان .. احذرها
  • البزري: لجبهة داخلية متماسكة تحمي لبنان من تكرار الاعتداءات الاسرائيلية
  • تحذير طبي من الاستخدام الخاطئ لغسول الفم
  • كيف تحمي نفسك من مضاعفات السكر؟.. هيئة الدواء توضح
  • كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟
  • وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
  • %14 من السائقين في أميركا ينامون أثناء القيادة.. إحصائية تكشف
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • كاتب أمريكي: إذا كانت مكافحة التشهير تعتقد أن بلطجة ترامب تحمي اليهود فهي مخطئة