مليشيا الحوثي تُغيّر اسم مدرسة في المحويت باسم زعيم مليشيا إيرانية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
غيّرت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، اسم مدرسة في محافظة المحويت، شمالي اليمن، باسم زعيم مليشيا موالية لإيران في المنطقة، وذلك ضمن عمليات تطييف واسعة تستهدف العملية التعليمية في مناطق سيطرتها.
وأفادت مصادر محلية أن المليشيات غيّرت اسم مدرسة "أبو نشوان" في مدينة شبام كوكبان، إلى مدرسة "حسن نصر الله" في إشارة إلى الزعيم السابق لمليشيا حزب الله اللبناني الموالية لإيران، الذي قتل أواخر سبتمبر الماضي بغارة إسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن الإسم السابق للمدرسة "أبو نشوان" كان كُنية للرئيس اليمني الأسبق "إبراهيم الحمدي".
وعمدت مليشيا الحوثي طوال سنوات الانقلاب على تغيير أسماء المدارس والشوارع وقاعات الدراسة في الجامعات في المحافظات الخاضعة لسيطرتها بأسماء قتلاها وأسماء رموز طائفية، بدلا من أسماء الرموز اليمنية ومناضلي الثورة والجمهورية وغيرها من الأسماء الوطنية والإسلامية، ضمن عمليات "تطييف" ممنهجة.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
مباحثات روسية إيرانية بشأن مفاوضات برنامج طهران النووي
قالت وكالة الإعلام الروسية يوم الأربعاء، نقلا عن السفارة الإيرانية في موسكو، إن مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني ناقش المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي لطهران مع نظيره الروسي سيرجي ريابكوف.
ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل محددة للمحادثات، لكنها ذكرت أن الجانبين اتفقا على مواصلة إجراء مشاورات وثيقة لوضع إطار عمل مشترك يهدف إلى حل التناقضات القائمة ورفع العقوبات المفروضة على إيران.
وأمس الثلاثاء، حذرت إيران من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم.
ووجّه الحرس الثوري الإيراني -في بيان- تحذيرا لمن وصفهم بالأعداء من "ارتكاب أي أخطاء في الحسابات أو أوهام شريرة تجاه الأراضي الإيرانية".
وفي السياق حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" إذا فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي، فيما يدرس البيت الأبيض بجدية، حسب تقارير، اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء إن فرص التوصل إلى اتفاق جديد لكبح البرنامج النووي الإيراني محدودة، مشيرا إلى أن المواجهة العسكرية تبدو "شبه حتمية" حال تعذر تحقيق ذلك.
وأضاف الوزير في جلسة بالبرلمان "لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق" في إشارة للاتفاق النووي الإيراني السابق الموقع في 2015.
وأضاف "في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية". وأضاف بارو أن الاتحاد الأوروبي سيقر خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على إيران مرتبطة باحتجاز مواطنين أجانب في الجمهورية الإسلامية.
وفي سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس، نقلا عن مصادر أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، وذلك في وقت تزيد فيه واشنطن بشكل كبير عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تحسبا لاختيار الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات عسكرية.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان أمس الثلاثاء إن الوزير بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف أمريكية في اليمن استمرت لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران.
ولم يحدد البيان المقتضب الذي أصدرته الوزارة الطائرات المقرر نشرها أو الوجهة التي سترسل إليها على وجه الدقة.
ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إنه تم نقل ما يصل إلى ست قاذفات من طراز بي-2 الأسبوع الماضي إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
ويقول خبراء إن هذا يجعل بي-2، التي تتمتع بتكنولوجيا الإفلات من رصد الرادارات والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأمريكية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة بما يكفي للعمل في الشرق الأوسط.