"مجاعة".. بيان عاجل من الأمم المتحدة بشأن الأزمة في السودان
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
قالت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن مهاجمة المدنيين وعمال الإغاثة ونهب الإمدادات الإنسانية في السودان قد ترقى لجرائم حرب.
أضافت الأمم المتحدة، أن أكثر من 6 ملايين شخص في السودان على شفا المجاعة وأكثر من 14 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات.
وفي وقت سابق، قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كليمنتين نكويتا سلامي إن النزاع في السودان يحول دون وصول المساعدات الإنسانية.
وأضافت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه يتم السعى لإيصال المساعدات لكل مناطق السودان لا سيما في دارفور.
وأكدت سلامي أنه يجب على كافة أطراف النزاع في السودان السماح بدخول المساعدات الإنسانية.
وأفادت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن كارثة إنسانية في السودان ستحدث إذا لم يتم توفير التمويل اللازم، مضيفة أن جهود الوساطة الرامية لوقف النزاع في السودان يجب أن تتواصل.
وأضافت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه يجب على أطراف النزاع في السودان ضمان العبور الآمن للمدنيين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان الأمم المتحدة الأزمة في السودان الخرطوم النزاع فی السودان
إقرأ أيضاً:
دعوة أممية لتحرك عاجل لحماية أطفال العراق من مخاطر الألغام
بغداد اليوم - بغداد
دعت كل من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام واليونيسف، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025(، إلى تحرك عاجل لحماية أطفال العراق من مخاطر الألغام.
وقالت اليونيسف في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "تستمر مخاطر الألغام الأرضية والمخلفات الحربية في العراق بتهديد حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال، حيث أشارت تقارير رسمية للأمم المتحدة الى مقتل واصابة ما لا يقل عن 314 طفل خلال السنوات الخمس الماضية جراء الألغام">
وأشار مدير برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بير لودهامار حسب البيان، إلى أنه: "تتمثل مهمة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق في تعزيز السلامة وخلق فرص للاستقرار والتنمية المستدامة"، مبينا، أنه "سنواصل دعم الحكومة العراقية ودائرة شؤون الألغام في جهودها للتصدي لتلوث المخلفات الحربية، من أجل تمهيد الطريق لعودة آمنة وكريمة للنازحين العراقيين، وتمكينهم من إعادة بناء حياتهم واستصلاح أراضيهم بأمان."
واكد البيان، أنه "ورغم الجهود المتواصلة التي تبذلها المنظمات الوطنية والدولية، يواجه العراق مخاطر كبيرة بسبب المخلفات الحربية. إذ لا تزال أكثر من 2,700 كيلومتر مربع من الأراضي ملوثة بالألغام، مما يشكل تهديدًا للأرواح، ويعرقل النمو الاقتصادي، ويحد من فرص التعلم وفرص كسب العيش، ويمنع المئات من الأسر النازحة من العودة إلى مناطقها بأمان، مما يعيق جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في البلاد".
وفي سياق متصل، أكدت ممثلة منظمة اليونيسف في العراق، ساندرا لطوف حسب البيان أنه: "لكل طفل الحق في طفولة آمنة ومستقرة، خالية من تهديد الألغام والمخلفات الحربية. هذه المخاطر الخفية لا تقتصر على تهديد الحياة، بل تحرم الأطفال من حقوقهم في اللعب والتعلم والنمو في بيئة آمنة."
ودعت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام واليونيسف في اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، إلى "التحرك بشكل عاجل لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال، من التهديدات القاتلة التي تشكلها المخلفات الحربية". كما تؤكدان "التزامهما الراسخ بالعمل جنبًا إلى جنب مع حكومة العراق لتسريع عمليات إزالة الألغام، وتوسيع نطاق برامج التوعية بمخاطرها، وتعزيز التدابير الوقائية لضمان مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا لأطفال العراق".